أعوذ بالله أستمع الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا إنه من يهده الله فلا من ضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله نبدأ بعون الله في الحلقة السابعة من حلقات الأندلس من الفتح إلى السقوط وفي الحلقة السابقة توقفنا عند آخر عهد الحكم ابن عبد الرحمن الناصر رحمه الله وذكرنا الفترة العظيمة جداً التي مرت في تاريخ الأندلس من سنة 300 منذ ولاية عبد الرحمن الناصر رحمه الله إلى سنة 366 بنهاية حكم الحكم ابن عبد الرحمن الناصر في آخر عهد الحكم ابن عبد الرحمن الناصر مع أنه كان من أفضل حكام المسلمين في هذه البلاد حكم ابن عبد الرحمن الناصر بالفالج الفالج يعني الشلل في ذلك الوقت كان يسمونه الفالج فاستخلف فمن استخلف؟ استخلف ابنه اسمه هشام ابن الحكم كان عمره كم سنة بقى؟ كان عمره 12 سنة استخلفه على حكم هذه البلاد العظيمة وعنده 12 سنة بقى؟ 12 سنة فقط هذا كان أكبر أولاده فاستخلفه على حكم الأندلس ومن فوقها بلاد النصارى في الشمال ومن تحتها بلاد الدولة الفاطمية وكل ممالك أوروبا تتشوق إلى هزيمة هذه البلاد وإلى الكيد لها لكنه استخلف طفلا صغيرا لم يبلغ من العمر إلا 12 عاما فقط طبعا هذه زلة خطيرة جدا من الحكم ابن عبد الرحمن الناصر وكان عليه أن ينتقي في من استخلفه استخلف حتى ولو من بني أمية رجلا يستطيع أن يقوم بالأعباء الثقيلة لمهمة حكم دولة قوية مثل دولة الأندلس ودولة متسعة الأطراف ولها أعداء كثر لكن الذي حدث هو أنه استخلف ابنه ثم مات في سنة 366 ليتولى هشام ابن الحكم ابن عبد الرحمن الناصر الحكم طبعا هو طفل صغير لا يستطيع أن يحكم البلاد ولذلك جعل عليه مجلس وصايا فمجلس الوصايا هذا كان مكون من ثلاثة الأول الحاجب جعفر ابن عثمان المصحفي الحاجب يعني رئيس الوزراء فهذا كان أحد الأوصياء على هشام ابن الحكم الثاني كان قائد الشرطة محمد ابن أبي عامر وقائد الشرطة بمعنىها يعني دلوقتي زي وزير الدخلية كده فهذا كان الثاني ومحمد ابن أبي عامر كان من اليمن ليس من بني أمية أما الوصية الثالث فكان امرأة كانت أم هشام ابن الحكم وكان اسمها صبح فثلاثة أوصياء على الخليفة الصغير هشام ابن الحكم طبعا احنا عندنا بنقول أنه المركب اللي فيها رئيسين بتغاء ديت فيها ثلاث رئيس فبدأ بالأمر محمد ابن أبي عامر محمد ابن أبي عامر كان عنده طموح ضخم جدا في أن يكون واليا على هذه البلاد طيب أول شيء يعمله يحاول يتخلص من الأوصياء الذين معه على هشام ابن الحكم فدبر مكيدة وفيها سجن الحاجب جعفر ابن عثمان ثم قتله بعد ذلك هذا محمد ابن أبي عامر الذي تجرأ على سجن رجل وعلى قتله مكيدة له هذا الرجل سبحان الله علامة كبيرة جدا من علامات الاستفهام في التاريخ الإسلامي قام بمكائد عدة عظيمة حتى تظن أنه من أكثر الناس مجونا وفسادة ثم إذا به يكون بحسنات عظيمة حتى تظنه من أعظم المجاهدين أمر عجيب جدا وسنرى فصلا من حياته مع سيرة هشام ابن الحكم طيب أول شيء يعمله هو قتل الحاجب جعفر ابن عثمان المصحفي فتخلص من واحد أما الثانية فكانت ضعيفة بالنسبة لقائد الشرطة فلم تؤثر عليه في شيء فتركها في قصرها لكنه تقلد هو الأمور وحده وبدأ يحكم في بلاد الأندلس باسم الخليفة الصغير هشام ابن الحكم طيب يريد أن يقوي منصبه أكثر من ذلك أول شيء بعد هذا الأمر تزوج من ابنة غالب ابن عبد الرحمن مين غالب ابن عبد الرحمن هذا كان أمير الجيش وبذلك حيد جانب أمير الجيش وضمن ولاء الجيش الأندلسي له ولما انتبه له غالب ابن عبد الرحمن وعلم نواياه وعلم خطته وأفصح له عن ذلك دبر له محمد ابن أبي عامر مكيدة أخرى ثم قتله ده مين ده اللي بيقتله ده حماه فأولا قتل الحاجب جعفر ابن عثمان المصفي ثم قتل حماه لأنه اكتشف النواياه وكان حماد أمير الجيش ثم بعد ذلك استدعى جعفر ابن علي ابن حمدون نواياه جعفر ابن علي هذا كان قائد الجيش الأندلسي في المغرب نحن عارفين المغرب ضمت إلى بلاد الأندلس في عهد الحكم ابن عبد الرحمن الناصر فاستدعاه إليه وقربه إليه واستفاد من قوته ثم بعد ذلك دبر له مكيدة أخرى ثم قتله وبذلك تملك من كل الأمور كل ميت الواحد طبعا بيعين مطرحه واحد بوصايته هو برأيه هو وهو الوصي الأساسي على هشام ابن الحكم اللي هو المنظر خليفة أو صورة خليفة في قصر الخلافة الأمر اللي بعد كده أنه هو بدأ يقنع الخليفة هشام ابن الحكم الطفل الصغير بدأ يقنعه بالاختفاء عن العيون في قصره خوفا عليه من المؤامرات هكذا ادعى وقال إن الخلفاء يجب أن يتفرغوا للعبادة ويتركوا أمور الناس لرئاسة الوزراء أو لقوة الشرطة أو ما إلى ذلك فقام هو بإدارة كل شيء وربي هشام ابن الحكم الطفل الصغير على ترك الأمور لمحمد ابن أبي عامر ومرت السنوات ومحمد ابن أبي عامر بيتولى كل شيء في بلاد الأندلس وهشام ابن الحكم يكبر في السن ولكنه ربي على عدم تحمل المسئولين في سنة 371 يعني بعد حوالي خمس سنوات من تولي هشام ابن الحكم الأمور ووصاية محمد ابن أبي عامر عليه سمى محمد ابن أبي عامر نفسه بالحاجب المنصور ما كنا نسمع عن أي خليفة يسمي نفسه باسم مثل الناصر بالله المؤيد بالله الحاكم بالله هكذا لكن أول مرة نسمع عن أن رئيس الوزراء أو الوصي يسمي نفسه باسم المنصور وأصبح طبعا دلوقتي محمد ابن أبي عامر رئيس الوزراء ولقب نفسه بالمنصور وأصبح يدعى له على المنابر مع الخليفة هشام ابن الحكم وبدأ محمد ابن أبي عامر ينكش اسمه على النقود وينكش اسمه على الكتب وأصبح هو كل شيء في بلاد الأندلس أسس محمد ابن أبي عامر مدينة جديدة في شرق كرطبة نحن نعرف أن عبد الرحمن الناصر رحمه الله كان قد أسس مدينة الزهراء في الشمال الغربي من مدينة كرطبة محمد ابن أبي عامر أسس مدينة أخرى في شرق كرطبة وسماها مدينة الزاهرة أو مدينة العامرية وبدأ ينقل إليها دوين الحكم وينقل إليه الوزارات وأنشأ له قصرا كبيرا هناك وبدأ يجمل كثيرا في هذه المدينة حتى أصبحت مدينة الزهرة أو مدينة العامرية هي المدينة الأساسية في الأندلس وبها قصر الفقر وبها كل شيء في عام 381 محمد ابن أبي عامر بيعمل حاجة عمره ما تعملت أبليكا في تاريخ المسلمين أنه يعهد بالحجابة لابنه من بعده يعني رئيس وزراء بيستخلف رئيس وزراء من بعده لما يموت يبقى برضه شامل من الحكم هو الخليفة لكن لما يموت رئيس الوزراء يخلفه ابنه رئيس الوزراء طبعا كان معروف أن الخليفة بيستخلف خليفة من وراءه لكن أول مرة نشوف أن رئيس وزراء بيستخلف رئيس وزراء فاستخلف ابنه عبد الملك ابن المنصور على الحجابة من بعده في عام 386 سمى نفسه الملك الكريم وذلك تمهيدا ملك على أنقاض بني أمين كل ده طبعا وشامل من الحكم بيكبر في السن لكن ليس له من الأمر شيء كل شيء أصبح في قدم محمد بن أبي عامر بدأ العامريون يكثرون في أماكن الحكم في بلاد الأندلس وبدأ يكون ما يسمى في التاريخ بالدولة العامرية الدولة العامرية هذه فترة حقبة من الزمان بتبتدي من سنة 366 منذ أن تولى محمد بن أبي عامر الوصاية على شامل من الحكم وتنتهي في سنة 399 يعني 33 سنة لكن هذه الفترة هي فترة الدولة العامرية تعتبر داخلة في فترة الخلافة الأموية لأن اللي في الصورة حاكم وصورة الخليفة هو هشام ابن الحكم ابن عبد الرحمن الناصر محمد بن أبي عامر عمل حاجة تانية أدت إلى انكسامات في بلاد الأندلس هو أنه كان يخشى أن يستعين بالقبائل المضرية وبقبائل بني أمية الجيش في الأمور فبدأ يعظ من أمر البربر نعرفين أن محمد بن أبي عامر من قبيلة يمنية اليمنيون ليسوا بكثرة في داخل الأراضي الأندلسية لذلك فكر يستعين بعنصر آخر غير عنصر المضرية حتى يضمن له الولاء من قبلهم فبدأ يستعين بالبربر وأيضا رفع من شأنهم بشدة وقوى من أمرهم فدي كانت قصة محمد بن أبي عامر اتولى الحكم من سنة 366 هو بنفسه إلى سنة 392 إلى أن مات هذا كان الجانب الذي نأخذه على محمد بن أبي عامر مكائد ومؤمرات وقتل في بداية عصره قتل على الأقل ثلاثة حتى يصل إلى الحكم ودبر لهم مكائد ومؤمرات لم تكن معهودة في عهد الخلافة الأممية السابقة لكن مع كل هذه الأمور إلا أنه كانت له جوانب مضيئة في حياته جعلت جميع المؤرخين يتعجبون جدا من سيرته أولا كان محمد بن أبي عامر مجاهدا من الطراز الأول كان مجاهدا عجيبا غزى في حياته 54 غزوة لم يهزم في واحد وصل في فتحاته الحاجب المنصور أو محمد بن أبي عامر وصل في فتحاته إلى أماكن لم يصل إليها أحد من قبل في بلاد النصارى في مملكة اليون حتى أماكن لم يصل إليها الفاتحون الأولي لم يصل إليها موسى بن نصير ولا طارق بن زياد وصل إلى أماكن في الصخرة هذه المنطقة التي لم تفتح من قبل للمسلمين من قبل فاستطاع أن يغزو النصارى في عمق دارهم ووصل لخليج بسكي والمحيط الأطلسي في الشمال كان له الحاجب المنصور في كل عام مرتين يقاتل في سبيل الله وعرفت هذه المرات بالصوائف والشواتي نكون متعودين قبل كده على الصوائف فقط لكن هذا جعل الجهاد مرتين في كل عام مرة في الصيف ومرة في الشتاء أو مرة في الربيع ومرة في الخريف مما يذكر عنه أنه سير جيشا كاملا لإنقاذ ثلاث من نساء المسلمين أسيرات عند مملكة نافار ذلك أنه كان بينه وبين مملكة نافار عهد وكانوا يدفعون له الجزية وكان من ضمن هذه العهود ألا يأسر أحدا من المسلمين أو يستقوم في بلدهم فذات مرة ذهب رسول من رسل محمد بن أبي عام الحاجب المنصور إلى مملكة نافار وهناك أقاموا له جولة بعد أن أدى الرسالة إلى ملك نافار ففي أثناء هذه الجولة وجد ثلاثا من نساء المسلمين في كنيسة من الكنائس فتعجب لوجودهن فلما سألهن عن ذلك قلنا نحن أسيرات في هذا المكان فغضب الرسول غضبا شديدا وعاد إلى الحاجب المنصور وأبلغه بذلك فما كان منه إلا أن سير جيشا كاملا لإنقاذهن وإنقاذ هؤلاء النسوة فلما ذهب الجيش إلى بلاد نافار استغرب جدا ملك نافار وقال نحن لا نعلم لماذا جئتم وقد كان بيننا وبينكم معاهدة على أن لا نتقاتل ونحن ندفع الجزية قالوا عندكم مخالفة عندكم أسيرات مسلمات فقالوا لا نعلم بهن فذهب الرسول إلى الكنيسة وأخرج النساء فقال ملك نافار إن هؤلاء النسوة لا نعرف بهن وقد أسرهن جندي من الجنود وقال لهم وقد تم عقاب هذا الجندي وأرسل رسالة إلى الحاجب المنصور يعتذر فيها اعتذارا كبيرا فعاد الحاجب المنصور ومعه الثلاث نساء طبعا عزة كبيرة جدا لجيش المسلمين والدولة المسلمين أن يسير قائد المسلمين جيشا كبيرا جرارا لمجرد إنقاذ ثلاث من نساء المسلمين يذكر عنه أيضا أنه مرة عبر مضيقا في الشمال بين جبلين وفي طريقه لفتح بلاد النصارى فنصب له النصارى كمينا كبيرا وتركوه حتى دخل بكل جيشه ثم قطعوا عليه طريق العودة فلما رجع الحاجب المنصور ووجد المضيق مغلقا بالجنود عاد مرة أخرى إلى الشمال واحتل مدينة من مدن النصارى في الشمال وأخرج أهلها وعسكر فيها ووزع ديارها على جنده وتحصن فيها وعاش فيها فترة واتخذها مركزا له وأخذ يرسل منها الصرايا إلى أطراف مملك النصارى ويأخذ الغنائم ويقتل المقاتلين من الرجال ثم يأتي بهؤلاء المقاتلين ويرمي بجثثهم على المضيق الذي احتله النصارى ومنعوه من العودة منه فضج الناس من النصارى وذهبوا إلى قوادهم وقالوا يعني لا نجد لنا حلا في هذا الرجل نرجو أن تفتحوا له الباب حتى يعود إلى بلاده مرة ثانية فعارضوا عليه أن يخلوا بينهم وبين طريق العودة فرفض وقال يعني أنا باجلكم هنا مرة في الصيف ومرة في الشتاء أي مرة دي سأمكث حتى الستة شهور القادمة بدلا من أن أذهب إلى كرطوبة ثم أعود من كرطوبة سأمكث هذه الستة شهور وأقوم بالصوائف والشواتي من مركزي في هذه البلاد طبعا أسقط في يد النصارى وقالوا ارجع إلى بلدك ولك ما تريد فاشترت عليهم شروطا الشرط الأول أن يفتحوا المضيق ولا يبقوا فيه نصرانين واحدا قالوا هذا لك يعني اصلا كنا نطلب منك أن نفتح لك الطريق قال الأمر الثاني أن ترفعوا جثثكم التي ألقيناها من أمام المضيق فبدأوا يرفعون جثث الجنود الذين كتلوا أمام المضيق وأبعدوها عن المضيق فقالوا وما غير ذلك فقال الأمر الثالث أن تحملوا لي الغنائم جميعا من هنا إلى كرطوبة فأسقط في أيديهم وفعلوا ذلك وحملوا الغنائم التي حصلها من بلدهم من بلاد ليون في الشمال حتى أوصلوها في الجنوب إلى كرطوبة كان له في جهاد عادة غريبة جدا كان من عادته أن ينفض ثيابه بعد كل موقعه ويرفع ما خرج منها من غبار ويضعه في قارورة ويجمعه معه ثم أمر في نهاية حياته أن تدفن هذه القارورة معه حتى تشهد له يوم القيامة بجهاده ضد النصارى وذلك متشبثا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجتمع على عبد غبار في سبيل الله ودخان جهنم هذا حديث رواه الترمذي وهو حديث حسن صحيح ومع كل هذه الحروب ومع كل هذا الجهاد ومع أنه غزى 54 غزوة لم يهزم في واحدة منها إلا أن سمت الحروب للحاجب المنصور لم يكن سمتا إسلاميا مثل سمت الحروب في عهد عبد الرحمن الناصر أو الحاكم ابن عبد الرحمن الناصر فكان الحاجب المنصور يتطرق بلاد النصارى ويصق للعمق ويقتل منهم ويعود محملا بالغنائم لكن لم يكن من همه أبدا أن يضم هذه البلاد إلى بلاد المسلمين أو أن يعلم أهل الإسلام أو أن ينشر الدعوة في هذه البلاد فبقي الحال كما هو عليه بل أن النصارى ازدادت في قلوبهم الحمية لدينهم والحقد على المسلمين هذا كان جانب من جانب حياة محمد بن أبي عامر الجانب الجهادي أو الجانب العسكري هو أيضا اهتم بالجانب المادي والحضاري في البلاد فأسس كما ذكرنا مدينة الزاهرة على أحدى التراظ وزاد جدا في مساحة مسجد كرطبة حتى أضاف إليه ضعف مساحته الأصلية وكان يضيف هذه المساحات الزائدة على مسجد كرطبة بعد أن يشتري من كل ساكن حول المسجد بيته بالمبلغ الذي يرتضيه هذا الساكن حتى أنه يذكر أنه هناك سيدة ويذكر أنه هناك سيدة كانت تسكن وحيدة حول المسجد وكان في بيتها نخلة فأبت أن تبيع البيت إلا لما يأتي لها الحاجب المنصور بمنزل فيه نخلة كالتي في بيتها فأمر الحاجب المنصور بشراء ذلك البيت الذي فيه نخلة شبيه بيتها ولو أتى ذلك على أموال بيت المال وبالفعل اشتررها بيت فيه نخلة وأضاف بيتها إلى حدود المسجد بعد ذلك زاد المسجد بشدة حتى أقل أصبح أكبر مسجد في العالم في زمانه وبقي فترة طويلة جدا من الزمان يعتبر أكبر مسجد بل إنه أكبر من أي مسجد أو كنيسة في العالم في ذلك الوقت طبعا مسجد كرطوبة إلى الآن هو موجود لكنه ولا حول ولا قوة إلا بالله قد حول إلى كنيسة بعد سقوط الأندلس وما زال حتى الآن كنيسة قائمة في بلاد أسبانيا اصدهرت في حياة الحاجب المنصور جدا العلوم والتجارة والصناعة وغيرها من المسجد وغيرها من الأمور وانتلأت خزانة الدولة بالمال وعمى الرخاء جدا ولم يعد هناك فقراء كما كان العهد في فترة الحاكم ابن عبد الرحمن الناصر أو عبد الرحمن الناصر نفسه الأمر اللافت للنظر أيضا في حياة الحاجب المنصور أنه لم يكن في عهده وهو ظل يعكم فترة طويلة من الزمان من سنة 366 لسنة 392 لم يكن في عهده أي ثورات مطلقا لم تكن ولا ثورة ولا تمرد على الحاجب المنصور كان في عهده أي ثورات مطلقا كان قويا جدا كان محكما للأمن والأمان في البلاد كما أنه كان عادلا جدا مع الرعية من ضمن الحكاية التي تحكى عن الحاجب المنصور أنه كان له نائب والنائب كان يلقب بالوسيط وفي يوم من الأيام جاءه رجل بسيط من عامة الشعب له مظلمة عند الحاجب المنصور قال إن لي مظلمة وإن القاضي لم ينصفني في هذه المظلمة فقال ما هي مظلمتك فسمعها منه ثم أتى بالقاضي وقال ما هي مظلمة الرجل وكيف لم تنصف فقال إن مظلمته عند الوسيط الوسيط يعني نايب رئيس الوزراء في ذلك الوقت فجاء الحاجب المنصور بالوسيط وقال له اخلع ما عليك من الثياب ثياب طبعا الحكم والثياب البهرجة التي كانت عليه واخلع سيفك واجلس هكذا كالرجل البسيط أمام القاضي وقال للقاضي وانظر في أمرهما فنظر القاضي في أمرهما فوجد أن الحق مع الرجل البسيط فقال للحاجب المنصور إن الحق مع هذا الرجل والعقاب الذي أقضيه كذا وكذا وكذا على الوسيط فقام الحاجب المنصور بإنفاذ مظلمة الرجل له ثم قام للوسيط فأقام عليه أضعاف الحد فقال القاضي يا سيدي إنني لم أعمل بكل هذه العقوبة فقال الحاجب المنصور إنه ما فعل ذلك إلا تقربا منا ولذلك زدنا عليه الحد ليعلم أن قربه منا لن يمكنه من ظلم الرعية ظل الحاجب المنصور يحكم من وراء الستار من سنة 366 إلى سنة 392 ثم مات في هذه السنة وكما ذكرنا استخلف على الحجابة ابنه عبد الملك ابن المنصور فتولى الحجابة من سنة 392 لسنة 399 سبع سنوات متصلة وكان كأبيه في حياة الجهاد كان يجاهد في كل عام مرة أو مرتين في بلاد النصارى وظل الوضع كما هو عليه عبد الملك ابن المنصور يحكم من وراء الستار وهشام ابن الحكم كان عند بداية ولاية عبد الملك ابن المنصور يبلغ من العمر 38 عاما ومع ذلك لم يطلب الحكم ولم يحاول أن ينفذ أموره في بلاد الأندلس فقد تعود على حياة الدعا واستماع الأوامر من الحاجب المنصور ومن تلاه من أولاده طبعا فين أيام عبد الرحمن الداخل وفين أيام عبد الرحمن الناصر اللي كان كل واحد فيهم يعني 25 سنة أو 22 سنة وكان يدير الأمة كأحسن ما تدار لكن هذا الرجل تولى الحكم وعنده 12 سنة وربية كما ذكرنا على هذا الأسلوب في سنة 399 بيموت عبد الملك ابن المنصور في حملة في الشمال ويتولى أخوه عبد الرحمن ابن المنصور الحجابة فكعادة هذه الفترة بدأت الدولة العامرية أو أولاد بني عامر بدؤوا يسيطرون على الأمور فبعد وفاة عبد الملك المنصور تولى عبد الرحمن ابن المنصور الحجابة و أيضا أخذ يدير الأمور من ورائ السطار لكن عبد الرحمن بن منصور كان مختلفا عن أبيه وعن أخيه كان عبد الرحمن ابن المنصور هذا شابا ماجنا فاسقا شاربا للخمر مكثرا من الزنة وكان يعني بيفعل من المنكرات الكثير وكان الشعب يكرهه بشدة بالإضافة إلى أن أم عبد الرحمن المنصور كانت بنت ملك نافار وكانت نصرانية وكان الشعب يكره أيضا لهذه الدماء النصرانية أنه يتولى عليهم الحكم في بلد يعني غالب السكان فيها من المسلمين عبد الرحمن ابن المنصور يقوم بشيء أشد من ذلك أيضا على الناس فقام عبد الرحمن ابن المنصور بإقناع الخليفة هشام ابن الحكم بأن يجعله وليا للعهد من بعده طبعا إحنا كنا شايفين العامريين سواء محمد بن أبي عامر أو عبد الملك ابن المنصور كان يحكمان من وراء السطار ولم يطلب خلافة معلنة لكن عبد الرحمن ابن المنصور هنا يطلب من هشام ابن الحكم أن يكون وليا للعهد من بعده بمعنى أنه لو مات هشام ابن الحكم سيصبح خليفة المسلمين في هذه البلاد هو عبد الرحمن بن المنصور طبعا ضدج بن أمية لهذا الأمر وغضبه وغضب الناس أجمعون لكن لم تكن لهم قدرة على عبد الرحمن بن المنصور وقد جعل جميع الولايات في يد العامريين وفي يد البربر الذين هم أتباع للعامريين منذ أيام الحاجب المنصور ومع كل هذا الفسق والمجون الذي كان فيه عبد الرحمن بن المنصور إلا أن الشعب كان قد تعود على أمور الجهاد والخروج كل عام إلى بلاد النصارى فخارج عبد الرحمن بن المنصور ذلك الفاسق على رأس جيشه من الجيوش ليحارب في الشمال فانتهز الناس الفرصة وبدأوا يحاولون أن يغيروا من الأمر فذهبوا إلى هشام بن الحكم في قصره وخلعوه بالقوة وعينوا رجلا آخر من بني أمية اسمه محمد بن هشام ابن عبد الجهد ابن عبد الرحمن الناصر يعني هذا من أحفاد عبد الرحمن الناصر هو رجل آخر من بني أمية عينوه على هذا المكان ودبروا مكيدة لعبد الرحمن بن المنصور وقتلوه فيها وانتهى بذلك العهد الذي يسمى في التاريخ بعهد الدولة العامرية منذ مقتل عبد الرحمن بن المنصور وبعد ذلك ولسنوات طويلة انفرط العقد تماما في بلاد الأندلس سبحان الله نحن كنا نتكلم منذ مقتل عبد الرحمن بن المنصور يعني قليل أو سنوات قليلة على قوة ومجد وعز وسلطان بلاد الأندلس وكيف كانت بلاد النصارى في الشمال تدفع عن جزر المسلمين وكيف كانت السفارات تأتي من كل بلاد العالم تطلب ود عبد الرحمن الناصر وتطلب ود ابنه الحكم ابن عبد الرحمن الناصر ومع ذلك سبحان الله انفرط العقد تماما وبدأت البلاد تقسم وبدأت الثورات تكثر وبدأت المكائد تتوالى ويعني احنا شفنا أمور عجيبة بتحدث في بلاد الأندلس طبعا لابد لنا من وقفة مع هذا الحدث يعني ترى ولاية عبد الرحمن بن المنصور كما ذكر بعض الأساتذة في التاريخ أن يعني عبد الرحمن بن المنصور هذا كان رجلا ماجنا فاسقا فأساء للإسلام والمسلمين وبسببه سقطت الخلافة الأموية وبسببه سقطت الدولة العمرية وبسببه حدثت الهزة الكبيرة في بلاد الأندلس الواقع يا إخوة أنه بدراسة الموقف ليس من سنن الله سبحانه وتعالى أن تهلك الأمم لمجرد ولاية رجل فاسق لفترة شهور معدودات عبد الرحمن بن المنصور لم يمكث في الحكم إلا شهور لم يكمل عاما واحدا فمهما كان من الفاسقين ومهما كان من الظالمين لا يمكن أبدا أن تسقط البلاد هذا السقوط السريع وتفشل هذا الفشل الذريع إلا إذا كانت هناك بذور كبيرة جدا للضعف نمت من قبل وبدأت تتزاد مع مرور الزمان هكذا لما حللنا عهد الإمارة الأموية ورأينا كيف ضعفت الإمارة بعد عهد الكوة وجدنا أن هناك كانت بذور للضعف في عهد قوة الإمارة الأموية هكذا الآن أيضا تعالوا نحلل الموقف ونرى أين كانت بذور الضعف في عهد الخلافة الأموية أين كانت البذور التي كانت سببا في هلاك الدولة الأموية أو هلاك الخلافة الأموية وسنوات من نمو هذه البذور في حياة الأمويين في بلاد الأندلس نذكر أن السبب الأول لهذا الأمر بدأ منذ أيام عبد الرحمن الناصر ذاته سبحان الله هذا الرجل الخليفة القوي الذي أقام ملكا لم يتكرر مثله في التاريخ كثيرا بدأت بعض البذور الضعف تنشأ في عهده وهذه البذور أولها هي الترف الشديد والبذخ الشديد وكثرة انفاق الأموال في زخرافة الدنيا وقد علم أن الدنيا مهلكة وانشغال الناس لكثرة الأموال بتوافه الأمور أبديكم مثل على شيء حدث في عهد عبد الرحمن الناصر عبد الرحمن الناصر أنشأ قصر الزهراء كما ذكرنا وقصر الزهراء هذا كان قصر عظيم جدا يعني أصبح أعجوبة من أعجيب الزمان في ذلك الوقت أضرب لكم شيء يعني بس يدينا كده صورة على قصر الزهراء أن قصر الزهراء على التساعي وعلى كبر حجمه كان مبطنا من داخله بالذهب بل وكان السقف لهذا القصر مبطنا أيضا بخليط من الذهب والفضة بأشكال تخطف الأبصار وتبهر الناس يعني أشياء طبعا كان فيها تجاوز خطير جدا هذه أيضا أموال الدولة وطبعا كان بيصرف على كل شيء حق الصرف ما كانش بيقصر في نواحي التعليم ما كانش بيقصر في نواحي الجيش ما كانش بيقصر في أي شيء في البلاد لكن هذا الترف الشديد وهذا البذخ الشديد جعلت القلوب تتعلق بهذه الدنيا نذكر أنه القاضي المندر بن سعيد رحمه الله دخل عليه على عبد الرحمن الناصر في قصره لما بناه بهذه الفخامة وبهذا الترف الشديد دخل عليه فقال له عبد الرحمن الناصر ما تقول يا منذر في هذا يعني يفتخر عبد الرحمن الناصر بهذا القصر الكبير فقال القاضي المنذر بن سعيد رحمه الله ودموعه تقطر على لحيته ما ظننت الشيطان يبلغ منك هذا المبلغ مع ما آتاك الله من النعمة وفضلك به على كثير من عباده تفضيل حتى ينزلك منازل الكافرين فقال عبد الرحمن الناصر انظر ما تقول كيف أنزلني الشيطان منازل الكافرين قال أليس الله تعالى يقول في كتابه الكريم ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سكفا من فضة ومعارج عليها يظهرون هذا السقف من فضة والله سبحانه وتعالى في آياته يذكره على سبيل التعجيز ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سكفا من فضة لجعلنا هذا الأمر لكن لم نجعله لكن عبد الرحمن الناصر فعله وجعل بيته أو قصره صقفه من فضة فوجم عبد الرحمن الناصر وسقطت عليه الكلمات كالصخر ثم بدأت دموعه تنساله رحمه الله ثم قام ونقض الصقف وأزال الذهب والفضة وبنى الصقف كما كانت تبنى الصقوف في ذلك الزمن لكن سبحان الله مع مرور الوقت يعود من جديد ويبرز مظهر من مظاهر الترف وهكذا لكثرة الأموال يعني زي ما احنا نقول كده يعني عنده فلوس مش عارف يعني بقى ايه يعني بدأت الأموال تكتر لدرجة انه هو خلاص بقى بينفق في أشياء لا ينفق فيها الإسراف هذا والترف هذا مهلك يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا متر فيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا سبحان الله وكأن الآية أنزلت في هذا الزمن الله سبحانه وتعالى لما أسرف هؤلاء في الترف وعاشوا فيه أياما وشهورا وسنوات طويلة بعد ذلك كتب عليهم الهلكة وإذا أردنا أن نهلك قرية فهلكت القرية نتيجة هذا الترف الشديد أمرنا متر فيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا انظروا إلى التدمير الذي سيحدث في بلاد الأندلس بعد هذا الترف الشديد وهذا الملك الكبير وهذا العز العظيم الذي دام سنوات وسنوات لكن سبحان الله لله سنن لا تتبدل ولا تتغير ولن تجد لسنة الله تبديلة ولن تجد لسنة الله تحويلة أيضا بتحليل هذه الفترة نجد أمر آخر غير أمر الترف وغير أمر الإسراف ترسيد الأمر لغير أهله انظر إلى ما فعله الحكم ابن عبد الرحمن الناصر انظر إلى حياته الطويلة في الجهاد والعلم ونشر الدين في البلاد ثم هو قبل أن يموت يوسد الأمر لغير أهله يكل الأمور إلى طفل لم يبلغ إلا 12 سنة من عمره فيتحكم فيه الأوصياء وتحدث المكائد والمؤامرات وانظر إلى كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أجاب الرجل الذي سأل عن أمرات الساعة فقال صلى الله عليه وسلم أن تضيع الأمانة فقال الرجل وكيف إضاعتها قال إذا وسد الأمر لغير أهله فانتظر الساعة هكذا إذا تولى من لا يستحق منصبا من المناصب حدثت الهزة في البلاد وحدث الانهيار فما بالك لو كان هذا المنصب منصب الخليفة أذكر أنه ذكرت حادثة في الجرائد عن الإمساك برجل جاسوس للأمريكان عند الروس رجل روسي جاسوس للأمريكان في بلاد الروس فلما سألوه ماذا كنت تفعل للأمريكان قال ما كنت أفعل شيئا إلا أنه إذا عرض علي خمسة من الرجال لمنصب من المناصب أختاروا أسوأهم هذا الرجل كان له منصب كبير في الحكومة الروسية فمع مرور الزمان كل شوية يختار واحد سيء كل شوية يختار واحد سيء وضيع الأمر وضيعت الأمانة وبالتالي سقطت البلاد بعد ذلك أو أحد العوامل التي أسقطت البلاد بعد ذلك فتوسيد الأمر الغير أهله علامة من علامات ضياع الأمم هكذا تعلمنا من سيرة الأندلس في هذا الموقف الأمر أيضا الثالث المثير للانتباه أن الفترة العامرية اعتمدت فيها الدولة في جهادها على الكوة المادية من جند وعدد ومال ومعمار ولم يصرفوا نواياها ولم يصرفوا نواياهم إلى رب العالمين سبحانه وتعالى ولم يجددوا تربية الشعب على الجهاد في سبيله سبحانه وتعالى وعلى طلب الجنة والموت في سبيل الله لذلك حدث هذا الخلل على ممر السنوات أكثر من 33 سنة في الدولة العامرية أدى في النهاية إلى أن الشعب أصبح يفتقد روح الجهاد الحقيقي ولا يبغي إلا جمع المال وجمع الغنائم وسبحان الله للتاريخ دورات كنا نتحدث عن عهد الكوة والآن سنبدأ عهدا جديدا من عهود الأندلس هو ما عرف في التاريخ بعهد ملوك الطواف انفرط العقد تماما بعد خلع هشام بن الحكم ابن عبد الرحمن الناصر وولاية محمد بن هشام ابن عبد الجبار ابن عبد الرحمن الناصر محمد بن هشام حتى نرحي الأسماع من سماع الاسم الطويل تلقب بالمهدي فلما نقول المهدي نعرف أنه الرجل الذي وضعه الشعب في مكانه هشام ابن الحكم المهدي هذا مع أن اسمه المهدي يعني لكن كان فتى لا يدرك الأمور ولا قيادة الأمور وليس له في الإدارة من شيء أول حاجة عملها إيتف تيكر أو متولى الحكم أول حاجة ألقى القبض على كثير من العامريين وقتلهم شو كان العامريين بيحكوموا البلد من وراء هشام بن الحكم فبدأ يقتل في العامريين في منتهى الرعونة الأمر الثاني بدأ ينتقم أيضا من البربر البربر هم كانوا العون الرئيسي لمحمد بن أبي عامر ولمن خلفهم من أولاده في ولاية الحكم في بلاد الأندلس فبدأ يقتل أيضا في البربر ويقيم عليهم الأحكام حبسا وتشريدا فطبعا أثار غضب البربر وأثار غضب العامريين بل وأثار غضب الأمويين أنفسهم لأن طبعا بني أمية الموجودين في أرض الأندلس ما كانوا يبتغون أبدا هذا القتل الشيطاني وهذه الرعونة في التصرف فبدأ يحدث صخط كبير جدا من الجميع من كل الطوائف على المهدي البربر مسكتوش جمعوا أنفسهم وانطلقوا إلى الشمال وهناك أتوا برجل اسمه سليمان بن الحكم بن عبد الرحمن الناصر يعني أخه شام بن الحكم المخلوع لم يخلع إلا منذ شهور قليلة أتوا بسليمان بن الحكم هذا ونصبوه عليهم وأسموه بخليفة المؤمنين وبدأ يحدث صراع بين سليمان بن الحكم ومن ورائه البربر وبين المهدي في كرطبة لكن سليمان بن الحكم والبربر معه وجدوا أن قوتهم ضعيفة فعملوا شيء غريب جدا أول مرة نشوف هذا الشيء في بلاد الأندلس استعانوا بملك مملكة اسمها كشتالة ايه مملكة كشتالة دي مملكة كشتالة هذه أحد أجزاء مملكة ليون في الشمال الغربي حدث فيها في سنة 359 حرب أهلية داخلية جوه مملكة ليون فانقسمت على نفسها إلى قسمين قسم غربي اللي هو مملكة ليون نفسها وقسم شرقي سمى نفسه مملكة كشتالة كشتالة هذي يعني تحريف لكلمة كستلة كستلة يعني كسل يعني قلعة فباللغة الأسبانية كستلة تعني القلعة فحرفت في العربية إلى كشتالة فده كان أول ظهور لمملكة كشتالة بدأت مملكة كشتالة تكبر نسبيا في أول عهد ملوك الطواقف فاستعان بها سليمان بن الحكم والبربر على حرب المهدي ودارت موقعة بين المهدي بن هشام من ناحية وبين سليمان بن الحكم والبربر وملك كشتالة من ناحية أخرى وهزم المهدي في الموقعة وتولى سليمان بن الحكم الحكم في بلاد الأندلس طبعا هنا الكشتالة ما صدقت لأي فرصة أن هي تضرب الأندلسيين بعضهم في بعضهم وتضع جيوشها وجنودها في أرض الأندلس في البلاد التي كثيرا ما دفعت الجزية لملوكها من قبل سليمان بن الحكم بن عبد الرحمن الناصر بيتولى الحكم ويلقب نفسه بالمستعين بالله لكن طبعا هو ما كانش مستعين بالله وكان مستعين بملك كشتالة في الأساس لكن سمى نفسه المستعين بالله وتولى الحكم في سنة ربعمية عايزين بقى نركز شوية في الأحداث لأن اللي هيسرح دقيقة هيفوته خليفة يعني الفترة القادمة دي ولا حول ولا قوة إلا بالله في الفترة حوالي 22 سنة سيتولى أمور المسلمين 13 خليفة متتالي من سنة 399 بدأت بهشام بن الحكم ثم المهدي ثم سليمان بن الحكم سيتولى على ذلك الأمر 13 خليفة لحد سنة ربعمية 22 يعني في 22 سنة أو 23 سنة بينفرت العقد كما ذكرنا بصورة مؤسفة جدا المهدي الذي هزم من سليمان بن الحكم أو المستعين بالله يعني فر المهدي إلى ترطوشة ترطوشة هذه في الشمال فأخذ يفكر ماذا أفعل مقدرش يملك الحق غير الشهور قليلة جدا فكر يعمل إيه فكر يتعاون مع أحد أولاد بني عامر سبحان الله ده هو كان منذ قليل يذبح في أبناء بني عامر يذبح في قبيلة بني عامر لكن هناك قابل رجلا من بني عامر اسمه الفتى واضح فالفتى واضح هذا أقنع المهدي بأن يتعاون معه ليعيدهم في الملك من جديد ويكون الفتى واضح على الوزارة من جديد فالمهدي مع أنه كان من قبل يقتل فيه قابل من الفتى واضح عرضه وبدأ يتعاونان سويا للعودة لأخذ الحكم من جديد من سليمان بن الحكم لكن الفتى واضح قال له إنه ليس لنا طاقة بسليمان بن الحكم مع البربر ومعه أبناء أيضا ملك كشتالة فماذا نفعل ففكر الفتى واضح والمهدي في الاستعانة بأمير برشلونة أمير برشلونة مملكة أراجون هذه التي كانت في الشمال الشرقي والتي كانت تدفع الجزية لعبد الرحمن الناصر ولابنه ولحاجب المنصور لما حدثت هذه الهزة في بلاد المسلمين قامت من جديد وكان لها جيش استعان به المهدي والفتى واضح في حرب سليمان وملك كشتالة فوافق أمير برشلونة على أن يساعدهم في مقابل تعالوا كده نبص للبنود اللي شرطها عليهم أمير برشلونة علشان يساعدهم في حربهم ضد المستعين بالله أو ضد سليمان بن الحكم الموجود في كرطوب أولا مئة دينار ذهبية له عن كل يوم في الكتال يعني مئة دينار ذهبية لأمير برشلونة بذاته عن كل يوم في الكتال والله الكتال استمر شهر استمر شهرين استمر سنة هو بياخد على كل يوم 100 دينار ثانيا دينار ذهبي لكل جندي عن كل يوم في الكتال وطبعا بقى ما تعدش جيش الارجواني او جيش برشلونة كان كبير وناس كتير طبعا طوعت لحرب المسلمين وكان كل جندي بياخد دينار في اليوم واضرب بقى في حالة الجيش كله ثالثا اخذ كل الغنائم من السلاح ان انتصر امير برشلونة مع المهدي والفتى واضح تخيل يعني كل سلاح يغنموه من المسلمين الموجودين في كرطبة سيأخذه ملك برشلونة رابعا اخذ مدينة سالم تفتكروا مدينة سالم دي مدينة اللي حررها عبد الرحمن الناصر منذ قديم في عهد الخلافة الاموية الان يشترط امير برشلونة ان تضم اليه مدينة سالم اذا انتصر امير برشلونة مع الفتى واضح مع المهدي على المستعين بالله او على سليمان ابن الحكم طبعا الشروط مخزية جدا وشروط يعني قبيحة جدا وفضيعة جدا كيف يوافق المسلمون على ذلك لكن الذي حدث انه قد ووفق على هذه الشروط والبنود وبدأت بالفعل موقعة كبيرة جدا في شمال كرطبة بين المهدي محمد ابن هشام ابن عبد الجبار ومعه الفتى واضح العامري وامير برشلونة وبين سليمان ابن الحكم الخليفة والملقب بالمستعين بالله ومعه البربر ورجع تاني انتصر المهدي ومن معه وهزم سليمان ابن الحكم وفره هو ومن معه ومن بقي من البربر وسلمت سالم لامير برشلونة وسلمت الغنائم كلها لامير برشلونة وتولى المهدي الحكم من جديد في كرطبة لكن عشان الزمن زمن فتنة اول ما حصل ولاية للمهدي على بلاد كرطبة انقلب عليه الفتى واضح شوف قد ايه احداث متشابكة قد ايه الفتنة عظيمة جدا طبعا المهدي يعني كان احمق في انه يتفق مع الفتى واضح الفتى واضح هذا عامري ومنذ شهور بسيطة جدا كان المهدي يذبح في العامريين في كل مكان فكيف يأمن ان يعقد معاهدة مع الفتى واضح على ان يعاونه هذا في تملك الحكم في بلاد كرطبة الفتى واضح انقلب على المهدي ثم قتل المهدي وبدأ هو يتولى الامور لكن الفتى واضح كان اذكى من عبد الرحمن ابن المنصور هذا الذي طلب ولاية العهد من هشام ابن الحكم قبل ذلك رفض ان يكون هو في الصورة قال ان اصبحت انا يعني خليفة البلاد سيحدث انقلاب من كل القبائد الموجودة والناس مش متعودة ان يكون الخليفة عامري طيب قال انا اتي بصورة للخليفة اضعها واحكم انا من ورائها فانظروا عمن بحث اعد دور في كل الامويين الموجودين فوجد افضل صورة موجودة هي صورة هشام ابن الحكم المخلوع من قبل هذا الذي ظل العوبة 33 سنة في يد محمد ابن ابي عامر وفي يد عبد الملك ابن المنصور ثم في يد عبد الرحمن ابن المنصور لا ان هو ده الراجل المناسب اهو الراجل ده قاعد يتلعب به 33 سنة متكلمش خلاص راحوا لهشام ابن الحكم وعرضوا عليه الخلافة من جديد وان هو يكون الفتى واضح رجله في هذه البلاد طبعا هشام ابن الحكم وافق فورا وقال له خلاص ماشي انا همسك الحكم وانت اللي تدير الامور وعاد من جديد هشام ابن الحكم الذي كان ملقبا بالمؤيد بالله عاد من جديد للحكم ومن ورائه الفتى واضح لكن طبعا سليمان ابن الحكم يعني برضو ما تقتلش هو برضو موجود في البلاد ويدبر المكاعد ويريد ان يعود للحكم من جديد ففكر مرة تانية ان يذهب لملك كشتالة يستعين به من جديد هو اللي استعين به في الاول كان ملك كشتالة فعاد له من جديد وعرض عليه من جديد ان يساعده لكن ملك كشتالة ذلك الخبيث قال له ايه استنى شوية هرد عليك بعد كم يوم طب عامل ايه بقى في الكم يوم دولت ذهب ملك كشتالة الى هشام ابن الحكم اللي هو الحاكم في ذلك الوقت وقال له ان سليمان ابن الحكم يريد ان اساعده في قتالك وفي حربك طيب انت ايه رأيك فقال له ماذا تريد قال ماذا تعطيني حتى لا اساعده ماذا تعطيني حتى لا اساعده انا لا هشترك معاك ولا معاك بس اخذ منك ايه وما ساعدش سليمان ابن الحكم في حربك فعرض عليه امورا فاختار منها تخيل بقى اختار ايه اختار كل الحصون الشمالية للمسلمين في بلاد الاندرس كل حصون الشمال اخذها ملك كشتالة فتوسعت كشتالة جدا حتى اصبحت حدود كشتالة اكبر من حدود مملكة ليون مع ان مملكة كشتالة كانت اصلا منفصلة عن مملكة ليون وتوحشت البلاد النصرانية في الشمال كارثة كبيرة جدا تحل على الامة الاسلامية كل هذه الاحداث حدثت في ثلاث سنوات فقط يعني كل هذه الاحداث والصراعات والاستعانة بالمصارى ودخولهم في بلاد المسلمين والقتل والسلب والنهب كل هذه الامور في ثلاث سنوات فقط في سنة 403 سليمان ابن الحكم ومن معه من البربر بيعملوا حاجة ما حدثت فيه في تاريخ المسلمين من قبل حتى هذه اللغة بيعملوا ايه بيهجموا على كرطبة فيعيثوا فيها فسادا قتلا واغتصابا للنساء تخيل جيش سليمان ابن الحكم هذا من المسلمين وجيش البربر هذا من المسلمين يهجموا على مدينة كرطبة المسلمة ليعيثوا فيها فسادا قتلا في المدنيين الموجودين في مدينة كرطبة واغتصابا لنساء المسلمين الموجودين في بلاد كرطبة أمر في منتال غرابة جدا واضح أن فيه بذور ضعف كانت كبيرة والقشة التي قسمت ظهر البعير كانت وفاة عبد الرحمن بن المنصور وخلع إحشام بن الحكم لكن لم يكن هو طبعا هذا هو السبب كما ذكرنا تملك الترف في الناس وتملكت الدنيا ووصل الأمر إلى غير أهله وكل هذه الأمور أدت إلى هذه الهلكة العجيبة في البلاد ومن جديد يتولى سليمان بن الحكم المستعين بالله الحكم في بلاد أندلس وطبعا مقر الحكم في كرطوبة لكن البلاد تفككت طبعا كان في كرطوبة موجود إحشام بن الحكم وموجود العامريون العامريون فروا إلى الشرق واستقروا في شرق الأندلس في منطقة بلانسية وما حولها وطرد إحشام بن الحكم من البلاد ثم قتل بعد ذلك المفاجأة الأخيرة والكبيرة جدا أن سليمان بن الحكم وإحشام بن الحكم إخوات يعني كل هذه المؤمرات والمكائد إحشام بن الحكم بن عبد الرحمن الناصر وسليمان بن الحكم بن عبد الرحمن الناصر تخيلوا كل هذه الحروب وكل هذه الاستعانات بين أخوين من أب واحد ومن هو الأب الحكم بن عبد الرحمن الناصر القائد المظفر لكن استخلف على الحكم من لا يملك مؤهلات الحكم ووسد الأمر إلى غير أهله كما ذكرنا سليمان بن الحكم الآن في الحكم وتمر أربع سنوات وهو في الحكم 403 لسنة 407 سليمان بن الحكم الجيش الرئيسي له من البربر طبعا في هذا الزمن من الفتنة البربر يفكرون لماذا لنتملك نحن الأمور ما معنى هذا سليمان بن الحكم ولا لازم يكون أموي ولا لازم يكون من مدر أو من العرب أو ما إلى ذلك طبعا نحن نأخذ نحن الأمر هكذا في زمن الفتنة فأسرع البربر وكونوا قوة أساسية كبيرة واستعانوا بالبربر من بلاد المغرب وهجموا على سليمان بن الحكم وأخرجوه من الحكم بل وقتلوه وتولى خلافة المسلمين في الأندلس في هذه السنة في سنة 407 رجل من البربر اسمه علي بن حمود الذي تسمى بن ناصر بالله استقر له الأمر علي بن حمود في كرطبة وعين أخاه القاسم بن حمود على أشبليه في سنة 407 إذن أصبح الخلفاء والذين يتملكون الأمور في كرطبة وما حولها هم البربر في ذلك الوقت في سنة 407 العامريون الذين فروا إلى شرق الأندلس لم يسكتوا بحثوا عن أموي آخر هو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله يعني إلى آخر السلسلة واحد من أحفاد عبد الرحمن الناصر بايعوه على الخلافة وسمى نفسه المرتضي بالله اسماء عظيمة جدا المرتضي بالله خذوه وذهبوا به إلى كرطبة لحرب علي بن حمود البربري وبالفعل دارت حرب بين العامريين ومعهم المرتضي بالله وبين البربر وعلى رأسهم علي بن حمود كانت النتيجة حاجة لطيفة جدا بين الفريقين كانت النتيجة أن قتل في الموقعة علي بن حمود والمرتضي بالله يعني الخليفتين اللي كانوا على الحكم اللي هو الخليفة اللي موجود في كرطبة والخليفة اللي جاي مع العامريين اللي اتنين اتلوا لكن تمكن البربر من الانتصار في الموقع النهائي وتولى الحكم او الخلافة القاسم ابن حمود اللي هو كان اخو علي ابن حمود وحاكم اشبليه تولى خلافة المسلمين من البربر برضو طبعا قامت بعد ذلك صراعات كثيرة وجابوا واحد تاني من بين قمية وهكذا يعني قعدنا في الكلام ده لحد سنة 422 كما ذكرنا ان 13 خليفة تولوا الحكم من سنة 399 الى سنة 422 في سنة 422 يجتمع العقلاء من الاندلس اهل بالاندلس العلماء ويعني كبار القوم بدأوا يكتبوا مع بعض ويقولوا طبعا طبعا ايه الحل هنعمل ايه البلاد اتفكت تفكك يعني رهيب والحروب والمكائب بين كل الفرق واتفقوا على ان يجعلوا لادارة البلاد مجلس شورى مفيش ده ايه بقى الحاجة اسمها الخليفة دي مجلس شورى واتفقوا على عزل بني امية تماما عن الحكم وقالوا انه لم يعد هناك من بني امية من يصلح لادارة الامور انتهى عهد الخلفاء العظماء والامراء العظماء ومن تبعهم ابدا ليسوا على شاكلتهم فاجتمعوا على خلعهم وعملوا بالفعل مجلس شورى في كرطوبة في سنة 422 وولوا عليه رجلا اسمه ابو الحزم ابن جهور وهذا الرجل كان من علماء القوم وكان يشتهر بالطقوة والورع ورجاحة العقل وظل الحاجة قال هكذا يعني سنة او سنتين او ثلاث لكن واقع الامر ان ابو الحزم ابن جهور لم يكن يسيطر هو ومجلس الشورى الذي معه الا على كرطوبة فقط اما البلاد والاماكن الاقليم الاخرى في اقليم الاندلس فقد ضاعت السيطرة عليها وبالفعل بعد ثلاث او اربع سنوات من هذا التاريخ بدأت الاندلس تقسم بحسب العنصر الى دويلات مختلفة ليبدأ ما يسمى بعهد دويلات مختلفة دويلات التوائف او عهد ملوك التوائف قسمت بلاد الاندلس الى سبع مناطق رئيسية تذكروا معي الاسماء المدن والولايات حتى تدركوا خريطة الاندلس في عهد ملوك التوائف طبعا هيكون شيء صعب لانها تتأسن لاماكن كثيرة لكن الله سبحانه وتعالى المستعان بنوا عباد اخذوا منطقة اشبيلية بنوا عباد هؤلاء من اهل الاندلس الاصليين يعني اهل الاندلس اللي هم كان يسمونهم المولدين خذوا منطقة اشبيلية وما حولها وعملوا فيها امارة بقيت بتاعته بنوا زيري خذوا منطقة غرناطة بنوا زيري هؤلاء من البربر منطقة غرناطة منطقة اشبيلية ومنطقة غرناطة في جنوب الاندلس بنوا جهور خذوا منطقة كرطوبة اللي هو كان منهم ابو الحازم ابن جهور اللي هو كان زعيم مجلس الشورى خذوا منطقة كرطوبة بقوا هم اوصياء او حكام على منطقة كرطوبة بنوا الافطس هؤلاء من البربر أخذوا غرب الأندلس وأسسوا إمارة اسمها بطليوس ويعني تكافروا فيها ووضعوا أنفسهم في هذه المنطقة بنوا ذنون أخذوا طليطلة حصن الشمالي أو منطقة الشمالية اللي فيها طليطلة وما فوقها أخذوها طبعا بنوا ذنون هؤلاء من البربر أيضا بنوا عامر اللي هم العامريين أولاد بني عامر ومن معه اللي هم أصلا من اليمن أخذوا شرق الأندلس وكانت عاصمتهم في هذه المنطقة بلانسية وأخيرا بنوا هود أخذوا ساراكوستا اللي هي في الشمال الشرقي من البلاد يعني لو قسمتوا البلاد كده إلى سبعة أقسام تقريبا سبعة أقسام متساوية كل قسم فيه عنصر من العناصر إما قبيلة من البربر وإما قبيلة من العرب وإما أهل الأندلس الأصليين هكذا قسمت بلاد الأندلس لكن مش بس تقسمت الأندلس في سبع مناطق ده جوة كل منطقة من المناطق دي أكثر من دويلة يعني بني عامر مسكين شرق الأندلس مش عاملين دولة واحدة اسمها دولة العامريين ده جوة شرق الأندلس بني عامر مقسمة نفسها أكثر من دويلة على كل دويلة رئيس من رؤساء بني عامر بني جهور مسكت كرطبة أسمت كرطبة أكثر من منطقة بني الأفضل مسكت بطليوس بطليوس اكثر من منطقة وهكذا حتى وصلت اعداد الدويلات الاسلامية في الاندلس الى والله بلا مبلغة الى اتنين وعشرين دويلة تخيل يا اخي اتنين وعشرين دويلة في مساحة الاندلس مع وجود مناطق في الشمال حوالي خمسة وعشرين في المية من ارض الاندلس تحت سيطرة النصارى يعني خمسة وسبعين في المية من ارض الاندلس يقسم الى اتنين وعشرين دويلة ولو تذكروا احنا في اول حلقة ذكرنا ان مساحة الاندلس ستمية الف كيلو متر مربع شيل منها بقى خمسة وعشرين في المية يعني اللي فاضل في ايدين المسلمين حوالي ربعمية وخمسين الف كيلو متر مربع يعني ��ل من مساحة نص مصر يعني البلد اللي في حجم نص مصر تتقسم لاتنين وعشرين دولة كاملة كلها دولة يا اخوة لها رئيس ولها جيش ولها امة ولها سفراء ولها وزارات لها يعني كل مقاومات الدولة او الامارة فتفتت المسلمون تفتتا لم يسبق في عهد الاندلس وكان الهبوط على اشد ما يكون طبعا كلنا عمالين نقارن ما بين عهد الاندلس في عهد عبدالرحمن الناصر والحكم عن عبدالرحمن الناصر وعهد الاندلس بعد حوالي خمسين او ستين سنة فقط من هذا هذه العزة وهذه القوة وصلنا الى هذه الحال بعد هذا التفرق والتشتت وفقدان عنصر من اهم عناصر القوة عند المسلمين وهو عنصر الوحدة وسبحان الله ما اشبه اليوم بالبارحة ترى ماذا حدث بين هذه الدول المتصارعة في بلاد الاندلس ترى هل من قيام بعد هذا التفتت الشديد وهذا الانهيار المروع في بلاد الاندلس هل نستعرف لا تنسيف مع này أيها الجميع النصيصان لاحقا اما قبل ان اتعلموا بالله ايف ت присدوى هذا القول قول شعب على الحياة وخيرا وكليتنا وكلما ندعية فزiums موسيقى سوريا