أعوذ بالله السعالي من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا إنه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله نفتح اليوم صفحة جديدة من صفحات التاريخ الإسلامي صفحة من صفحات تاريخ الأندلس وذكرنا في الدرس السابق كيف وصل الحال في بلاد الأندلس إلى انهيار مروع وضياع للهيبة وضياع للعزة وذل وهوان وانكسار وفرقة وتشتت بين المسلمين وصراع بين الإخوة وموالاة للنصارى وكاد الإسلام أن ينتهي من بلاد الأندلس ذكرنا هذه العبارة كثيرًا لكن الإسلام لا ينتهي أبداً حدث حدث غير من شأن بلاد الأندلس تعالوا ندرس آخر موقف وقفنا فيه في الحلقة السابقة وقفنا عند حصار أشبيلية لما حاصرها ألفونس السادس أيامًا وشهورًا ثم إذا به يرسل رسالة إلى المعتمد على الله إبن عباد يحذره فيها ويهينه فيها ويقول له لقد آذان الذباب في بلادك فإن شئت أن ترسل لي مروحة أروح بها عن نفسي ففعل هكذا ليصف له حال جيشه وحال أمته وحال حصونه أن كل هذه الأشياء أهوى عنده من الذباب المعتمد على الله إبن عباد أخذ الرسالة وقال بها وكتب على ظهره رداً لما قرأه ألفونس السادس إن سحب بجيشه رداً من سطر واحد فقط قال له والله لئن لم ترجع لأروحن لك مش أنت عايز مروحة هو هكذا يطلب أريد مروحة أروح بها عن نفسي قال والله لئن لم ترجع لأروحن لك بمروحة من المرابطين بمروحة من المرابطين من هم المرابطون هذه دولة قامت في المغرب العربي وما تحت المغرب العربي كانت دولة إسلامية قوية جداً فالمعتمد على الله إبن عباد يلوح لألفونس السادس إنك لو لم ترجع سوف أستعينه بالمرابطين يعني بمعنى تاني كده هطلع لك الرجالة بتوعنا الناس المجاهدين الناس الأبطال الناس الذين لا يهبون الموت وهبطل علاقات معك وهبطل دفع جزية وما إلى ذلك والله لإن لم ترجع لأروحن لك بمروحة من المرابطين ألفونس السادس عندما يسمع كلمة المرابطين يعلم بأس المرابطين ألفونس السادس مطلع على أحوال العالم المحيط ويعلم دولة المرابطين لذلك أخذ جيشه وانصرف من هم المرابطون سنأتي إن شاء الله للحديث على المرابطين بعد قليل لما نتحدث عن موقف بلاد الأندلس بعد حصار أشبليل المؤمنين في الأندلس كل بلاد الأندلس طبعا فيها أمراء للمؤمنين كما ذكرنا فكروا في الكارثة التي حلت بهم دلوقتي طليطلة لو تذكروا سقطت في سنة 478 من الهجرة افتكروا التاريخ ده يا أخواننا طليطلة منذ سقوطها لم تعد للمسلمين حتى الآن افتكروا تاريخ 478 في بلاد الأندلس سقطت طليطلة وأشبليل حصرت مع أن أشبليل في الجنوب الغربي باعثت بعيدة عن بلاد كشتالة والمعتمد على الله كاد أن يهلك لولا أن فتح الله عليه بفكرة الاستعانة أو التلويح بالاستعانة بالمرابطين لكن يعلمون أنه إن آجلا أو عاجلا ستسقط بقية المدن يعني إذا كانت طليطلة أحصى مدينة في بلاد الأندلس سقط طيب ما هو قليل ستسقط كرطوبة وبطليوس وغرناطة وأشبليل وكل حوادر الإسلام ماذا نفعل؟ قالوا نعمل مؤتمر فعملوا مؤتمر القمة الأندلسي الأول مؤتمر أول طبعا مؤتمر يجتمع فيه للاتفاق على رأي قبل كده طبعا ما كانش فيه مؤتمرات في السنوات السابقة لأن كان فيه فرقة وقبل الفرقة كانت دولة واحدة ما كانش أيام عبد الرحمن الناصر أكثر من دولة عشان يعملوا مؤتمر سوا لكن دلوقتي 22 دويلة صغيرة فقال لك نعمل مؤتمر القمة الأندلسي الأول وقعدوا مع بعض يتناقشوا في هذا المؤتمر نفعل. اول شيء طبعا اخذوا يناددون بشدة بالاحتلال الكشتالي لطليطلة. طبعا يعني ده دولة صديقة. ده كشتالة دي دولة صديقة كيف يفعلون هذا الامر? لابد ان نشتاكي كشتالة. هيشتاكل مين? ما كانش حد عارف دلوقتي. طبعا ما فكروش يشتاكلوا ربنا. لا احنا ممكن نشتاكل البابا. ممكن نشتاكل ملك فرنسا. نشتاكل ملك ليون. اي حد حوالينا المنطقة. لكن يعني كشتالة دي اتعامل اتعاملة الحقيقة ما كانتش متوقعة منها. هكذا قالوا. طيب نعمل ايه? برضو كان في بقية خير في الناس حتى في هذه اللحظة. اقول لك ايه? جمعوا الامراء ومعهم العلماء. يعني المؤتمر القمة ده ما كانش بس الامراء. ده كان معهم العلماء. العلماء فاهمين الموقف وفاهمين الاصل في الهزيمة. فاشاروا بالجهاد. يعني احنا ممكن نحارب وندافع. ليه لأ? لما نشيلش سلاح ونواف قدام الناس ديت. ونحن عندنا من تاريخنا ما يثبت ان المسلمين اذا ارتبطوا بربهم وجاهدوا في سبيلهم انتصروا. حتى لو كانت قواتهم ضعيفة. لكن طبعا يعني الناس اللي موجودة ما تنفعش تجاهد. الناس ديت رفضت. قالت لا. ازاي? احنا اهم حاجة نوقف نزيف الدماء. اهم حاجة نوقف الحرب. ونحاول نحل الموقف بشيء من السلام مع كشتالة. نحاول نتفاوض مع الفانسو السادس. يا ترى هل في فرصة ان انت تسيب طليطلة او حتى يسيد تخد جزء منها ودينا جزء من طليطلة واحنا عايشين جنب بعض. هكذا كانت يعني اشارات الامراء. العلماء يعني شافوا طبعا الوضع يعني اه مزري. واستحالة هيتغير الوضع بهذه الطريقة. فاشاروا برأي اخر. هم عارفين ان الناس دي مش ممكن هتجهد. في سبيل الله. صعب جدا. الناس دي بقال لها سبعين او تمانين سنة بتدفع جزية. الناس ديت الفة الهوان والفة الذل. فمش ممكن ابدا هيقوم نغيره. فاشاروا برأي جديد. العلماء قالوا طب بلاش نجاهد اذا كنتم انتم خايفين من الجهة بلاش نجاهد. ارسلوا الى دولة المرابطين. اطلبوا منها ان تأتي وتهاجم النصارى في موقعة فاصلة. تكسب النصارى تبعدهم عن ارضنا. فاحنا مش هنحارب ولا حاجة احنا في امان. احنا بس نجيب الناس ومرابطين دولة بيقولوا عليهم رجالة اقوياء. بيقولوا عليهم مجاهدين صابرين. هتوم هم يحربوا بلاد النصارى. واحنا بنتفرج هالاحداث. طيب والله رأيي يعني ما فيش مانع منه. يعني حاجة اقتراح معقول. هل قبله الامراء? لم يقبله الامراء. قالوا ايه? قالوا لا برضو ما نجيبش المرابطين. المرابطين دولة قوية جدا. لو دخلناها ارض الاندالوس والله تكسب النصارى وتاخد هي الاندالوس. طيب يا سيدي ما تاخد الاندالوس? والله يريد تاخد الاندالوس. الاندالوس لو اتاخدت مع دولة المرابطين اه دولة اسلامية. وفيها شرع اسلامي بدل ما معاكم مفرقة ومشتتة. اكتبن عشرين جزء. لكن رفض الامراء ذلك الامر. وتجادلوا كثيرا. دول كثيرة طبعا امراء كثيرين يعني حضور في هذا الامر. فتجادلوا كثيرا. لحد ام ربنا سبحانه وتعالى. من على رجل منهم فتح عليه. مين هو? برضو المعتمد على الله ابن عباد. الراجل قال في نفسه يعني انا كنت لسه من يومين بألوح باسم المرابطين. ويعني ربنا فك عني الحصار لما استعنت بالكلام بمالك المرابطين او بزعيم المرابطين. طيب ما انا استعين بي بالفعل. فقام وخطب في الحضور خطبة. طبعا ما كانتش على هوا معظم الحضور. اذكر منها اخرها. يقول في اخر خطبته المعتمد على الله ابن عباد. ولا احب ان قل عنا على منابر المسلمين. هيجي يوم المسلمين في كل بلاد العالم يلعنوني على المنابر. لاني ما استعنتش بالمرابطين. لا احسن دلوقتي روح استعين بالمرابطين بدل ما تلعن على منابر المسلمين. ولا احب ان قل عنا على منابر المسلمين. ولا ان ارعى الابلة في صحراء المغرب خير لي من ان ارعى الخنازير في اوروبا. هيجي يوم اكون عبدالالفونسو السادس وارعى الخنازير في اوروبا. لا احسن اكون عبد لزعيم المرابطين وارعى الابلة في بلاد المغرب هكذا قال المعتمد على الله ابن عباد فلما قال ذلك تحركت النخوة في قلوب البعض طبعا أول واحد أمين المتوكل ابن الأفطس لو تذكره فاكرين رسالة المتوكل ابن الأفطس التي أرسلها إلى ألفونس السادس هذا رجل لم يدفع الجزية في حياته الرجل الوحيد العزيز في الحضور فقام ووافق على هذا الأمر فقام عبد الله ابن بلقين صاحب غرناطة ووافق أيضا على هذا الأمر هذه ثلاث حواضر إسلامية ضخمة غرناطة وأشبيلية وبطليوس هذه ثلاث حواضر كبيرة ثلاث مملك كبيرة في ذلك الوقت فوافقت هذه المملك ورفض الباكون فلما وافقوا على هذا الأمر جعلوا من عندهم وفدا عظيما مهيبا من العلماء والوزراء ينزل إلى بلاد المغرب يستعين ويطلب العون من ملك المرابطين أو زعيم المرابطين في هذا الوقت حتى ينقضهم من بأس النصارى في بلاد الأندلس قبل أن نتحدث عن رد زعيم المرابطين في بلاد المغرب العربي تعالوا نعلم من هم المرابطون علشان نفهم قصة المرابطين تعالوا نرجع إلى الوراء 38 سنة احنا دلوقتي في سنة كام في سنة 478 طليطلة ساقطت وأشبيلية حصرت ومؤتمر القمة عمل في سنة 478 تعالوا نرجع 38 سنة من هذا الحدث في سنة 440 نغور في أعماق التاريخ ونغور في أعماق الصحراء تعالوا ننزل في الصحراء جوه بعيد بعيد في موريتانيا حد يسمع موريتانيا موريتانيا طبعا بلد إسلامي كبير معظم سكان موريتانيا من المسلمين في جنوب موريتانيا هناك في الصحراء القاحلة تتركوا الآن جبال الأندلس تتركوا الآن خضراء الأندلس حضائق الأندلس أنهار الأندلس تعالوا معايا ننزل هناك في الصحراء في الحر في القيض الشديد في الفقر في الجد في أناس لا يتكنون الزراعة عاشوا تماما على البداوة هناك كان يعيش البربر طواقف من البربر قبائل من البربر قبائل كبيرة جدا اسمها قبائل سنهاجة وأكبر فرق فرعين في سنهاجة فرع اسمه جدالة وفرع اسمه لمتونة معلش الأسماء صعبة لكن ستمر معنا كثيرا فلذلك نشير إلى هذه الأسماء فالقبيلة التي تسكن في منطقة جنوب موريتانيا كانت قبيلة جدالة وكان على رأس هذه القبيلة رجل اسمه يحيى ابن إبراهيم الجدالي هذا الرجل كانت فيه فطرة حسنة كانوا جميعا من المسلمين وكانوا في الإسلام منذ قرون وكانوا من المسلمين هذا الرجل فطرته طيبة نظر حوله في قبيلته فوجد أمورا عجيبة تعالوا كده بصوا حال جنوب موريتانيا في سنة 440 طبعا 440 دي متزامنة مع أحداث برباشتر اللي تكلمنا عنها الدرس اللي فات ومع أحداث بلنسية تكلمنا عنها الدرس اللي فات يعني الأحداث الآن متزامنة مع نفس الأحداث التي جرت دويلات الطواف نظر يحيى بن إبراهيم فوجد الناس من حوله قد أدمنوا الخمور الناس مسلمين لكن يشربون الخمور في كل يوم عادي جدا الناس كلها بتشتريوا بيه خمر نظر فوجد الزنا قد فشى في الناس الزنا والله يا إخوة لدرجة أن الرجل كان يزاني حليلة جاره ولا يعترض جاره حاجة عجيبة جدا كيف يفعل هذا المنكر كما وصف ربنا سبحانه وتعالى في كتابه الكريم وتأتون في ناديكم المنكر فعلا كانوا يأتوا المنكر في ناديهم الرجل لا يعترض لماذا لا يعترض لأنه يفعل نفس الأمر فشزنا بشكل مريع في جنوب موريتانيا في ذلك الزمان في عمك التاريخ في سنة 440 كثر الزواج من أكثر من أربعة والناس من المسلمين كثر الزواج من أكثر من أربعة ولا ينكر عليهم منكر أكثر الزواج من أكثر من أربعة السلب والنهب هو الأصل القبيلة القوية تأكل الضعيفة والقبائل مشتتة ومفرقة والوضع شديد الشبه بما يحدث في دولات الطوائف بل هو أشد وطبعا يا إخوة والله لا يخفى علينا جميعا أن الوضع في سنة 440 سواء في بلاد موريتانيا أو سواء في بلاد الأندلس هو أشد وطأ مما نحن عليه الآن فانظروا كيف يكون القيام انظروا وتدبر وشوف الخطوات الممنهجة حسب منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم لكي يغير هذا المنكر الذي نظن أنه ليس منكر هناك في الدنيا أكبر من ذلك يحصل هذا الرجل الصاحب الفطرة الطيبة يعلم أن كل هذا من المنكر لكن ليست في يده طاقة للتغيير أولا الشعب كله عايش في ضلال وعايش في بعد عن الدين ثانيا ليس عنده من العلم ما يغير به الناس لا يعرف ما هي الأصول الصحيحة ويعلم أن كل ما يفعل هذا خطأ لكن كيف يغير لا يعلم فالرجل يفكر ويهديه ربه يقول لي نروح أحج ونراجع من الحج أذهب إلى حاضرة الإسلام في المنطقة أكبر مدن الإسلام في المنطقة هي مدينة القيروان التي موجودة الآن في تونس فقال أذهب إلى مدينة القيروان فأكلم علماء القيروان وعلماء القيروان مشهورين بالعلم فالرجل منهم يأتي ويذهب معي إلى قبيلتي يعلم الناس الإسلام فذهب بالفعل إلى الحج يحيى بن إبراهيم الجدالي ذهب إلى الحج ثم عاد إلى القيروان وهناك قابل أبا عمران الفاسي هذا شيخ المالكية في مدينة القيروان نحن نعرف طبعا المذهب المالكي هو المنتشر في كل بلاد الشمال الإفريقي سواء يعني في العصر القديم أو في عصرنا الخاضر وكان هو المذهب السائد حتى في بلاد الأندلس فذهب إلى شيخ المالكية أبو عمران الفاسي هذا من شيوخ المالكية الكبار جدا يعني على ممر العصور هذا من أعظم شيوخ المالكية في التاريخ وحكى له القصة قال له والله هنا ظروف يعني زي ما أنت شايف إيه الحل في رأيك؟ إيه الحل في نظرك؟ فقال أرسل معك رجلا يعلم الناس دينهم فبحث في القوم وأرسل معه رجلا عبد الله بن يسين احفظ معايا الاسم ده هذا والله اسم يكتب بحروف من نور حروف من نور الشيخ عبد الله بن يسين عيب كبير أوي أوي ما نكونش عارفين الشيخ عبد الله بن يسين رحمه الله قال له انزل يا شيخ مع شيخ قبيلة جدالة علم الناس الدين في جنوب موريتانيا الشيخ عبد الله بن يسين يا إخوة من شيوخ المالكية أيضا له طلاب علم كثير كثيرين جدا جدا في أرض المغرب وأرض الجزائر وأرض تونس جميعا يأتون له ويستمعون ويعيش في حاضرة من حوادر الإسلام ويعيش في المدنية على ساحل البحر الأبيض المتوسط في ذلك الوقت لكن يفكر الشيخ عبد الله بن يسين في المهمة الكبيرة أنا هنزل دلوقتي أغور في الصحراء وأترك كل هذا الذي أنا فيه نعم أنزل وأفعل هذه مهمة عظيمة جدا الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى الشيخ عبد الله بن يسين يغور كثيرا في الصحراء الكبرى يخترق كل جنوب الجزائر ويخترق أكثر شمال موريتانيا حتى يصل إلى جنوب موريتانيا هناك في هذه الأرض الفقيرة في هذا الحر الشديد في هذه الأرض شديدة الجد وينظر في القوم وينظر في الناس فيجد فيها عجبة يجد هذه المنكرات تفعل أمام كل الناس ولا ينكر عليهم منكر الشيخ عبد الله بن يسين في أنات شديدة بدأ يعلم الناس بدأ يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر تفتكروا رد فعل الناس إيه رد فعل الشعب إيه رد فعل أصحاب المصالح إيه ثارت عليه جميع الفصائل ثار عليه أصحاب المصالح وثار عليه الشعب الناس تريد أن تعيش في شهواتها وأصحاب المصالح مستفيدون من هذا الذي يحدث في قبائل جدالة في هذه المنطقة الناس بدأوا يجادلونه ويصدونه عما يفعل ولم يستطع يحيى بن إبراهيم الجدالي زعيم القبيلة أن يحميه ليه الشعب مش متربي يا إخوة الشعب كله رافض لو أصر يحيى بن إبراهيم الجدالي على هذا الأمر لخلعه الشعب لخلعته القبيلة لكن هو عايز يعلم الناس الدين لكن الشعب مش موافق يعمل إيه بدأ يحاول مرة ثانية ومرة ثالثة بدأ الناس يهددونه والله ما سكتش سنؤذيك بالضرب استمر ضربوه ثم هددوه بالطرد من البلاد أو القتل مرت الأيام وهو يدعو ويدعو من جديد حتى قاموا فعلا بطرده من البلاد قالوا لي ارجع يا شيخ عبد الله بن ياسين ارجع يا شيخ يا كريم ارجع لبلادك علم الناس بتوعك علم طلاب العلم اللي عندك ارجع خليك في حالك وسيب هذه البلاد وسيب هذا الجنوب الموريتاني يعيش في الظلام كما يعيش الشيخ عبد الله بن ياسين رحمه الله اترد من البلد والله كأني أراه رأي العين يقف خارج القبيلة وتنحدر دموعه على خده وهو يقول بحسرة في قلبه يا ليت قومي يعلمون يا ليت قومي يعلمون هو صعبان عليه الناس معقول الناس فهم الإسلام بهذا الفهم معقول الناس مش عارفة ان هي ما كلها إلا أيام أو شهور أو سنوات وستموت على هذا الضلال يريد أن يغير ولا يستطيع طب أرجع أرجع تاني للقيروان أرجع لطلاب العلم تو وسبهم لمين الناس ديت حز في نفسه أن يولد الناس في هذه البلاد فلا يجدون من يعلمهم فأراد أن يبقى ولكن كيف يبقى أيدخل إلى جدالة من جديد فكر يدخل تاني لكنه سيموت وما الفائدة في موتي لو كان موته يصلح فأهلا بالموت لكن الموت لن يفيد طب يفكر في فكرة تانية نعم يجلس يفكر ويفكر ثم يهديه ربه سبحانه وتعالى يعمل إيه الشيخ عبد الله بن يسين رحمه الله يعمق أكثر في الصحراء إحنا في جنوب موريتانيا إحنا بعدنا قوي قوي عن الحواضر بعدنا قوي عن المدنية يعمق أكثر حتى ينزل إلى شمال السنغال شمال السنغال مين يسمع عن السنغال في هذه الأونة ومين يسمع عنها دلوقتي إحنا منعرفش من السنغال غير فريقها القومي بس كل ده اللي نعرفه عن السنغال لكن السنغال دي بلد إسلامي كبير جدا 90% وأكثر من سكان السنغال من المسلمين اللي إحنا يعني لا نعتبر بوجودهم الآن نزل في شمال السنغال وهناك في شمال السنغال على مصب نهر من الأنهار في غابة من غابات إفريقيا هناك يضع خيمة بسيطة جدا له على مصب النهر ويجلس فيها ويبعث برسالة إلى أهل جدالة في جنوب موريتانيا أنا هنا هناك يقول أنا هنا في بلاد السنغال أنا هنا في منطقة كذا وكذا من أراد أن يتعلم العلم فليأتني في هذا المكان هناك في جدالة كان هناك مجموعة من الشباب تتحرك قلوبها للدين لكن أصحاب المصالح ولكن أصحاب القوة في هذه البلاد يمنعونهم من الارتباط بالدين فلم يعلموا أنهم في مأمن هناك في السر هناك في أدغال السنغال في شمال السنغال يعلمون أن الرجل هناك داقت قلوبهم إلى لقياه ونزلوا من جنوب موريتانيا إلى شمال السنغال وجلسوا مع الشيخ عبد الله بن يسين اثنين أو ثلاثة أو أربعة معه في خيمته فأخذ يعلمهم الإسلام بصبر شديد يعلمهم الإسلام كما أنزل يعلمهم يا إخوة والله في هذا العمق في التاريخ يعلمهم أن الإسلام جيدا وأن الإسلام دين شامل ينطظم كل أمور الحياة الإسلام دين متكامل بدأ يعلمهم العقيدة الصحيحة بدأ يعلمهم العبادة بدأ يعلمهم كيف يجاهدون في سبيل الله كيف يرقبون الخيل كيف يحملون السيف ثم بدأ يعلمهم كيف يعتمدون على أنفسهم كيف ينزلون إلى الغابات يصطادون الصيدة ويأتون به إلى الخيمة ويأكلونه ويأكلونه ولا يستجدون أكلهم أو طعامهم من فريق من الفرق المحيطة بشمال السنغال بدأ يعلمهم هذا الأمر ذاق الناس حلاوة الدين خمسة من الناس معه في خيمته ذاقوا حلاوة الدين فلما ذاكوها شعروا أنه من واجبهم أن يأتوا بأحبابهم وأصحابهم وأقاربهم إلى هذا الذي ذاقوا حلوته فذهبوا هناك إلى جدالة وكل واحد منهم عاد برجل فبقى الخمسة بقوا عشرة فأخذ يعلمهم الشيخ عبد الله بن يسين والعشرة بقوا عشرين والخيمة ضاقت عليهم فأقاموا خيمة أخرى هناك وخيمة ثالثة بجوارها وخيمة رابعة وبدأ العدد يزداد وبدأ الناس تتعلم الإسلام كما ذكرنا كما أنزل من كل جوانبه بدأ يعلمهم أنه إذا تعارض شيء مع القرآن والسنة فلا ينظر الأول تقدم القرآن والسنة بعد ذلك يأتي أي شيء لا بد أن تحافظ على هذه الأصول كي تكون ما تريد وكي تقيم ما تريد الأمر بدأ يتسع مع الشيخ عبد الله بن يسين بدأ من الصعب عليهم أن يوصل علمه لكل الحضور بدأ الحضور يكون خمسين ومية ومية وخمسين ومتين بدأ يأسمهم المجموعات ومع كل واحد يختار نابغا من النابغين في العلم يعلمهم ثم يجلس هذا مع هؤلاء نفس منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تذكروا دار الأرقم بن أبي الأرقم وكيف كان يجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صحابته في أهل مكة يعلمهم الدين حتى قامت لهم دولة انظروا كيف كانت بيعة العقبة الثانية 72 من رجال المدينة المنورة قسمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى 12 قسما وجعل لكل خمسة نقيبة وبعتهم تاني لمدينة منورة ثم قامت للمسلمين دولة هكذا أيضا كان منهج الشيخ عبد الله بن يسين بدأ العدد يتزايد من سنة 440 لسنة 444 وصل العدد إلى ألف سبحان الله انظر نصر من الله وفتح مبين الرجل نزل بمفرده تورض وأوذي في الليل وضرب وهدد بالقتل فإذا به ينزل إلى أعماق الصحراء في شمال السنغال وحيدا طريدا شريدا ثم في أربع سنوات يصبح ألف رجل قال الشيخ عبد الله بن يسين رحمه الله لمن معه لن يغلب ألفا من قلة طبعا يعني الألف بالنسبة للعدد المحيط بهم يعتبر عدد لا هو بالقليل ولا هو بالكثير قبائل سنهاجة كبيرة جدا لكن مفرقة ومشتتة لكن هؤلاء ألف رجل كما ينبغي أن يكون الرجال نزل الرجال يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر يعرفون الناس الدين ويعلمونهم الأحكام فبدأت جماعتهم تزداد وبدأ الرقم يرتفع من ألف إلى ألف ومتين إلى ألف وتلتمية نعم يرتفع ببطء لكن تقدم ملموس والخيمة في اللغة تعني رباط ونرى في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم رباط يوم في سبيل الله هذا لأن المرابطين أو المجاهدين كانوا يتخذون خياما على الثغور يحمون فيها الثغور ويجاهلون في سبيل الله فلما كان هؤلاء القوم الشيخ عبد الله بن يسين ومن معه يجلسون في خيام هناك على نهر السنغال سموا أنفسهم بجماعة المرابطين فعرفوا في التاريخ بهذا الاسم وفي سنة ربعمية خمسة واربعين بيحدث حدث متوقع في سنن الله سبحانه وتعالى إحنا قلنا إن من سنن الله سبحانه وتعالى أن يتقدم المسلمون ببطء في سلم الارتفاع وفي سلم الرقي ثم يفتح الله عليهم بشيء لم يكن متوقعا حتى لأنفسهم هم أنفسهم لا يتوقعون ما يحدث تحدث انفراجة للمسلمين تماما كما ذكرنا في موقف عبد الرحمن الناصر لو تذكروا في دخول سراقستة وموت عمر بن حفصون أيضا هنا في هذه البلاد اقتنع بفكرة الشيخ عبد الله بن يسين رجل اسمه يحيى بن عمر اللمتوني لو تذكروا في أول الحلقة ذكرنا أن أكبر قبائل سنهاجة جدالة ولمتونة كل هذه الأحداث تتم بشباب جدالة أما زعيم قبيلة لمتونة يحيى بن عمر فقد اقتنع بالفكرة ودخل معه في جماعته في جماعة المرابطين وفعل رحمه الله كما فعل سعد بن معاذ رضي الله عنه وأرضاه لما دخل الإسلام تذكروا سعد بن معاذ لما دخل الإسلام ذهب إلى قومه وقال إن كلام رجالكم ونسائكم وأطفالكم علي حرام حتى تشهدوا أنه لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فعل يحيى بن عمر اللمتوني نفس الأمر ذهب إلى قومه وأتى بهم ودخلوا مع الشيخ عبد الله بن يسين في جماعته فأصبح الـ 1200 أو 1300 أصبحوا 7000 في يوم وليلة 7000 رجل يفهمون الإسلام من الشيخ عبد الله بن يسين كما ينبغي أن يفهم وتزايد الأمر وسبحان الله بعد قليل جدا من دخول قبيلة لمتونة يموت الشيخ عبد الله بن يسين الشيخ يحيى بن عمر اللم��وني الذي أتى بالناس انظر إلى حسن الخواتيم أتى بـ 7000 جندي للإسلام ثم مات وتولى من بعده على زعامة لمتونة الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني افتكروا يا إخوان ما الاسم ده الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني مش ممكن نكون عارفين حياة عنطرة بن شداد كلها من أولها لأخيرها ومش عارفين حياة الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني والشيخ عبد الله بن يسين والشيخ يحيى بن عمر اللمتوني وهؤلاء الذين غيروا وجه التاريخ كما ستروا الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني دخل بحماسة شديدة مع الشيخ عبد الله بن يسين وبدأ الأمر يزداد وبدأت الأعداد تكبر وبدأ المرابطون يصلون إلى أماكن أوسع حول المنطقة التي كانوا فيها نذكر أنهم كانوا في شمال السنغال بدأوا يتوسعوا حتى وصلت حدود المنطقة من شمال السنغال إلى جنوب موريتانيا وأدخلوا معهم جدالة يعني بقت جدالة ولمتون القبيلتين الموجودتين في شمال السنغال وجنوب موريتانيا جماعة واحدة بلغت أعدادها في سنة 451 حوالي 12 ألف من المسلمين الرجال 12 ألف رجل الشيخ عبد الله بن يسين رحمه الله وهو يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر في قبيلة من القبائل حاربوه وقاتلوه فقاتلهم فاستشهد رحمه الله الشيخ عبد الله بن يسين في سنة 451 يعني أعد 11 سنة من سنة 440 لسنة 451 ومات رحمه الله لكن خلف من ورائه 12 ألف رجل على منهج صحيح في الإسلام ويتولى من بعده الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني زعامة جماعة المرابطين ويقعد سنتين في زعامة هذه الجماعة الناشئة ويكون في التاريخ ما يعرف بدويلة المرابطين دويلة صغيرة جدا لا ترى على الخارطة في شمال السنغال وفي جنوب موريتانيا وفي سنة 453 بعد ولاية أبي بكر بن عمر اللمتوني بعامين يسمع أن هناك خلافا بين المسلمين في جنوب السنغال في منطقة بعيدة تماما عن دويلة المرابطين يعلم رحمه الله أن هذا الخلاف شر وأنه لو استشر الخلاف بين الناس فلن يكون هناك مجال للدعوة فبسرعة ينزل ليحل الخلاف مع أن الناس ليسوا في جماعته وليسوا في قبيلته فينزل رحمه الله إليهم لكنه بحكمة شديدة يعلم أنه لابد للحق من قوة تحميه يأخذ معه نصف الرجال يأخذ معه حوالي سبعة ألاف رجل في سنة 453 كان قوام الناس حوالي 14 ألف يأخذ سبعة ألاف رجل وينزل في أعماق السنغال في جنوب السنغال ليحل الخلاف بين المتصارعين هناك لكن هل يترك دولة المرابطين بلا رابط ولا ضابط ولا زعيم؟ أبداً يترك عليها ابن عمه يوسف بن تشفين رحمه الله والله يا إخوة اسم أيضاً يكتب بحروف من ذهب وأغلى من الذهب رحمه الله ثم ينزل هو ليحل الخلاف يترك الدويلة الناشئة يترك زعامة القبيلة أو زعامة الدويلة الصغيرة دويلة المرابطين وينزل ليحل الخلاف بسبعة ألاف فيستطيع أن يحل الخلاف رحمه الله لكن يفاجأ بشيء عجيب يفاجأ أن في جنوب السنغال بجوار هذه القبائل المتصارعة هناك قبائل لا تعبد الله بالكلية قبائل وثنية لا تعبد إلا الأشجار ولا تعبد إلا الأصنام وما إلى ذلك لم يصل إليها الدين بالمرة حز ذلك في نفسه تعلم من الشيخ عبد الله بن يسين أن يغير الأمور بنفسه وأن يحمل هم المستقبل وأن يحمل هم الناس أجمعين حتى وإن لم يكونوا مسلمين ينزل الشيخ أبو بكر بن عمر اللامتوني بالسبعة ألاف رجل يعلمهم الإسلام يعرفهم هوئي الدين فيتعلمون ويجدون أمرا عجبا كيف لم نسمع بهذا الدين من قبل كيف هذا الدين المتكامل الشامل فيه كل شيء وهم يعيشون في أدغال أفريقيا هناك يفعلون أشياء عجيبة ويعبدون أصناما غريبة ولا يعرفون لهم ربا ولا إلها فأخذ يعلمهم بصبر شديد فدخل منهم جمع في الإسلام وقاومه جمع آخر طبعا لابد أهل الباطل لابد أن يحافظوا على مصالحهم والناس الذين يستفيدون بوجود هذه الأصنام لابد أن يصارعوه فصارعهم والتقى معهم في حروب طويلة الشيخ أبو بكر بن عمر اللامتوني نزل في سنة 453 أعد يتوسع في قبيلة ثم قبيلة وينزل من مكان إلى مكان رحمه الله حتى عاد بعد ذلك إلى بلاد المرابطين تفتكروا عد سنة كام تفتكروا الشيخ أبو بكر بن عمر اللامتوني اللي كان زعيم دولة نعم دولة صغيرة لكن ما كانش في كل المكان ده في الوقت ده دولة تفتكروا هذا الزعيم ترك دولته وأعد يدعو إلى الله في أدغال أفريقية عاد رحمه الله في سنة 468 خمستاشر سنة كاملة خمستاشر سنة يدعو إلى الله يدخل في الدين من يدخل ويقاوم الدين من يقاوم ويحاربه حتى يرده إلى الدين أو يبعده عن صد الناس عن دين الله سبحانه وتعالى رجع في سنة 468 بعد خمستاشر سنة الشيخ يوسف بن تشفين رحمه الله فاكرين الاسم ده اللي كان مستخلفه على حكم دولة المرابطين قبل أن يغادرها في سنة 453 الشيخ يوسف بن تشفين قاعد سنة 453 مستني الشيخ أبو بكر بن عمر اللامتوني عد يوم ويومين وعد شهر وشهرين والشيخ أبو بكر بن عمر اللامتوني مرجعش وسأل فوجده قد توغل في أفريقيا طب الشيخ يوسف بن تشفين يقعد ساكت مستنيه لأ ما تعلمش كده على دين الشيخ عبد الله بن يسين رحمه الله بدأ ينظر في الشمال قال الشيخ أبو بكر بن عمر اللامتوني يبحث في الجنوب أنا أبحث في الشمال عمن ابتعد عن دين الله فأعلمه فنظر في جنوب المغرب العربي ونظر في شمال موريتانيا المنطقة التي تعلوه إلى الشمال نظر في هذه المنطقة كيف حلوها؟ سبحان البربر الذين يعيشون في هذه المنطقة وجد أمورا عجيبة تخيلوا يا إخوة معايا جنوب المغرب العربي في سنة 453 شكله إيه؟ وجد على سبيل المثال قبيلة غمارة من قبائل البربر هناك وجد أنه قد ظهر فيها رجل اسمه حييم بن من الله حييم بن من الله اسمه عجيب جدا هذا الرجل ادعى النبوة وهم من المسلمين ولم ينكر نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم بل قال إنه نبي على دين الإسلام وأخذ يشرع للناس شرعا والناس يتبعونه في ذلك ويظنون أن هذا الإسلام بدأ يفرض عليهم صلاة في الشروق وصلاة في الغروب فقط صلاتين في اليوم كله كما الصلوات كثير بدأ يؤلف لهم قرآنا بالبربرية غير القرآن بتاعنا خالص وضع عنهم الوضوء ووضع عنهم الطهر من الجنابة وضع عنهم فريضة الحج حرم عليهم أكل بيض الطيور وأحل أكل أنثى الخنزير انظر إلى الخلط ويدعي أنه من المسلمين والناس يعتقدون أن هذا هو الإسلام وهم على دين الإسلام والله مما يذكر عنه أنه حرم أكل السمك حتى يذبح ما تجيب سمك ألا تذبحها الأول وإلا تبقى أكلها حرام هكذا فعل لعنه الله حييم بن من الله في قبيلة غمارة لكن اللافت للنظر أنهم يعتقدون أن هذا هو الإسلام نظر يوسف بن تشفين إلى قبيلة برغواطة قبيلة أخرى من قبائل البربر في هذا المكان على رأسها رجل اسمه صالح ابن طريف ابن شمعون ابن شمعون واضح أن أصله كان يهودي يهودي وأسلم ثم جاء الحفيد اسمه صالح وما هو بصالح صالح هذا أيضا ادعى النبوة وبدلا من أن يفرط صلاة في الشروقي وصلاة في الغروبي كحييم ابن من الله فرض على الناس خمس صلوات في الصباح وخمس صلوات في المساء عشر صلوات واحد يعني موسعها أوي واحد مشدد على الناس أوي فرض عليه النفس وضوء المسلمين بالإضافة إلى غسل الصرة وغسل الخاصرتين يعني عشان تتوضى لازم تقلع كل هدومك أمر عجيب جدا فرض عليهم الزواج من غير المسلمات فقط وممكن تتجوز أكثر من أربعة لو أنت عايز فرض عليهم تربية الشعور في ضفائر للرجال لازم الراجل يربي شعره فطفيرة وإلا أثمة هذا كان يدعي أنهم من المسلمين في قبيلة برغواطة نظر إلى قبيلة أخرى وجدها تعبد الكبشة تتقرب به إلى رب العالمين في المغرب في جنوب المغرب البلد اللي فتحها عظبة بن نافع ثم موسى بن وصير رضي الله عنهم ورحمهم الله هذه البلاد الآن في سنة ربعمية تلاتة وخمسين تعبد الكبش تقربا إلى الله سبحانه وتعالى انظر كيف حدث للمسلمين في هذه البلاد شق ذلك على يوسف بن تشفين رحمه الله أخذ نفسه وانطلق إلى الشمال يدعو الناس للإسلام وقاوموه وحاربوه وصارعوه جميعا صالح بن طريف وحييم بن من الله وكل القبائل حتى قبيلة زناتة قبيلة زناتة هذه من القبائل السنية في المنطقة تعرف الإسلام حق المعرفة لكن لا تعرفه إلا في جانب العبادات والعقيدة يصلون كما تنبأون كما تنبغي أن تكون الصلاة ويزكون كما تنبغي أن تكون الزكاة لكنهم يسلبون وينهبون ما حولهم القوي فيهم يأكل الضعيف هكذا كانت قبيلة زناتة السنية فصلت الدين تماما عن قيادة الأمة الدين عندهم فقط الصلاة والصيام وحج لكن غير ذلك من المعاملات افعل ما بدلك هكذا كانوا يفعلون يوسف بن تشفين أخذ يدعو هؤلاء للإسلام دخل معه بعضهم حاربه فحاربهم بالسبعة ألاف رجل الذين خلفهم معهم أبو بكر بن عمر اللمتوني رحمه الله وبدأ الناس يدخلون معه في الإسلام الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني بيرجع في سنة 468 يرى يوسف بن تشفين رحمه الله الذي كان يملك في زمن المغادرة في سنة 453 يملك شمال السنغال وجنوب موريتانيا وجده أميرا على واسمع معي وتدبر في سنة 468 يملك السنغال بكاملها موريتانيا بكاملها المغرب بكاملها الجزائر بكاملها تونس بكاملها دولة واحدة من تونس إلى السنغال دولة واحدة عليها أمير واحد يوسف بن تشفين رحمه الله وجد أن سبعة ألاف رجل قد ارتفعوا في جيش الإسلامي مع يوسف بن تشفين إلى مئة ألف فارس مئة ألف فارس غير الرجال في سنة 468 انظر إلى من فقه الإسلام وجاهد في سبيل الله مئة ألف فارس تحت راية واحدة وجد أن هناك مدينة لم تكن على الأرض مطلقا أسست على التقوى مدينة مراكش لم تكن هناك شيء أثناء مراكش عندما كان ماشي أبو بكر بن عورة لم توني أسستها الأمير يوسف بن تشفين رحمه الله أول شيء بناها في مراكش أخوانا والله المسجد وبناه بالطين الطوب اللبن مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الأمير على مئة ألف رجل ينزل بنفسه يحمل الطين مع الناس تشبها برسول الله صلى الله عليه وسلم وجد رجلا يسمع له ويطيع مئة ألف رجل وجد رجلا أسس حضارة لم تعرف في المنطقة منذ سنوات وسنوات ثم وجده زاهدا متقشفا ورعا تقيا عالما بدينه طائعا لربه رحمه الله ففعل أبو بكر بن عمر لم توني حدثا عجيبا على كل الأحداث فقال الله تعالى ما لم يحدث إلا في تاريخ المسلمين فقط قال أنت أحق بالحكم مني أنت أفضل أنت تستطيع أن تجمع أنت تستطيع أن تقود أنت الأمير نعم أنا استخلفتك إلى أجل حتى أعود لكن أنت أحق أنت تملك البلاد أنت تستطيع أن تنتشر وتكبر عن ذلك فأترك لك الحكم أما أنا أما أنا فقد وجدت حلاوة إدخال الناس في الإسلام الأدغال أفريقيا أدعو إلى الله وأنت أدعو إلى الله في هذه البلاد على بصيرة ونزل الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني رحمه الله إلى أدغال أفريقيا يدعو من جديد وانظروا كيف فعل رحمه الله دخل بالإسلام الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني افتكروا الاسم حرام ما تكونوش عارفين أبو بكر بن عمر اللمتوني والله نزل أدقل الإسلام في غينيا بساو جنوب السنغال وفي سيراليون وفي ساحل العاج وفي مالي وفي بركينفاسو وفي النيجر وفي غانا وفي داهومي وفي توغو وفي نيجريا هذا الدخول الثاني للإسلام في نيجريا دخل منذ قرون ثم عاد الدخول مرة ثانية في نيجريا وفي الكاميرون وفي أفريقيا الوسطى وفي الجابون أكثر من 15 دولة إفريقية دخلها الإسلام على يد المجاهد البطل أبو بكر بن عمر اللمتوني رحمه الله هذا الرجل كما كان يقول ابن كثير رحمه الله في كتابه البداية والنهاية لما كان يدعو إلى الجهاد في سبيل الله كان يقوم له 500 ألف مقاتل يا إخوة كلما صلى رجل صلاة في النيجر أو في مالي أو في نيجريا أو في غانا كلما صلى رجل صلاة هناك أضيفت إلى حسنات أبو بكر بن عمر اللمتوني 500 ألف مقاتل غير من لا يقومون غير النساء غير الأطفال غير بقية الشعوب في هذه البلاد إلى الآن وإلى يوم القيامة كلما فعل رجل من الرجال خيرا من الخير في هذه البلاد دخل ذلك في حساب أبو بكر بن عمر اللمتوني ومن معه واستشهد رحمه الله في فتحاتي هناك في سنة 481 من الهجرة وما رأى عزا وما رأى ملكا كان يغزو في كل عام مرتين يفتح في البلاد ويعلم الناس الإسلام انظروا إلى حسن الخواتيم يستشهد في سبيل الله رحمه الله بعد حياة طويلة متجردة لله سبحانه وتعالى وتصبح دولة المرابطين في سنة 478 قبل استشهاد الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني دولة المرابطين دولة واحدة من تونس إلى الجابون من تونس في الشمال إلى الجابون في وسط أفريقيا دولة واحدة تضم أكثر من عشرين دولة أفريقية الآن دولة واحدة تمثل أكثر من ثلث أفريقيا لذلك لما سمع ألفونسو السادس لأروح لنا لك بمروحة من المرابطين عرف أنه يجيل من أفريقيا تلتها عرف أنه يجيل من أفريقيا أقوام عاشوا على الجهاد هذه سنوات وسنوات احنا بقالنا ادي ابن ابتدي بقالنا من سنة ربعمية واربعين لسنة ربعمية تمانية وسبعين ربعمية واربعين يا اخواننا بدئين برجل واحد فقط الشيخ عبدالله ابن يسيد فقط يدعو الناس للإسلام ثم ننظر إلى التربية تربية متأنية صبورة حتى يصل الناس إلى هذا العدد الضخم جدا ويصبح يوسف ابن تشفين رحمه الله زعيما على هذه الدولة العظيمة يسمي نفسه رحمه الله امير المسلمين وناصر الدين هو بحق امير المسلمين وناصر الدين يوسف ابن تشفين رحمه الله يسمي نفسه امير المسلمين وناصر الدين فلما يسألونه لماذا لا تسمي نفسك امير المؤمنين الناس متعودة تسمي نفسها امير المؤمنين في العهد ذا فقال هذا شرف لا ادعيه هذا شرف يخص العباسيين وانا رجل في هذا المكان. سبحان الله. العباسيين يا اخوة لا يملكوا الا بغداد فقط. لكن اسمه الخليفة العباسي يريد ان يوحد كل المسلمين تحت راية واحدة. يقول انا رجلهم. واين العباسيون من ابن تشفيين رحمه الله في ذلك الزمن. لكن لا يريد ان يشق عصل الخلافة. لا يريد ان ينتقد على خليفة المسلمين. كان يتمنى ان لو استطاع ان ضم قوته الى قوة الخليفة العباسي هناك ويصبح هو رجلا من رجالي في هذه البلاد. انا رجلهم في هذه البلاد. يوسف ابن تشفيين في سنة ربعمية تمانية وسبعين. يستقبل الوفد الذي جاء من ملوك الطوائف. نرجع تاني بقى لملوك الطوائف. ونرجع للي كان بيحصر هناك في ملوك الطوائف. ونرجع للجزية التي كانت تدفع للنصارى. يأتيه الوفد هناك. في مراكش. يطلبون العون والمساعدة. افتكر يعمل يوسف ابن تشفيين. تشوق الى ما يطلبون. طبعا ارض جهاد. هتدوني فرصة احارب النصارى. هتدوني فرصة احارب في سبيل الله. يا لها من نعمة. يا لها من منا. وانطلق معهم رحمه الله. لكنه قائد محنك. تفتكروا خد معه كم واحد من الجيش. عنده مية الف في الشمال الافريقي. وعنده خمسمية الف في افريقيا. اخذ معه سبعة الاف رجل. فقط. سبعة الاف من السفن. طب ليه? لانه رجل محنك لا يستطيع ان يترك كل هذه المساحات الكبيرة. بلا حراسة ولا حماية. لازم يكون في جيش في تونس. وجيش في الجزائر. وجيش في المغرب. وجيش في كل بلد من هذه البلاد الافريقية التي فتحت. لا يلقي بكل الطاقة هناك. لا يتحرك هكذا بعشوائية. يأخذ سبعة الاف رجل. كحق الرجال. يأخذ سبعة الاف رجل وينطلق. يجهز السفن. ويعبر مضيق جبل طارق. وانظروا ماذا يحدث في مضيق جبل طارق. يعبر رحمه الله وفي وسط المضيق ترتفع الامواج ويهيج البحر. وتكاد السفن ان تغرق. فيقف ذليلا خاشعا يدعو ربه والناس تدعو معه. يقول اللهم ان كنت تعلم في عبورنا هذا البحر خيرا لنا وللمسلمين فسهل علينا عبوره. وان كنت تعلم غير ذلك فصاعبه علينا حتى لا نعبره. فتسكن الريح. انظروا الى الاتصال مع رب العالمين فتسكن الريح. ويعبر الجيش. واول حاجة يعمل ايوسف المتشفين لما يوصل البلد ايه? طبعا الوفود مستنية استقبال الفاتحين له. تستقبله استقبال الفاتحين هناك. اول حاجة يعملها. يسجد لله شكرا. ان مكنه من العبور وان مكنه من الجهاد. وان اختاره ليكون جنديا من جنوده سبحانه وتعالى. يدخل يوسف ابن تشفين ارض الاسلام هناك ارض الاندلس. ويدخل الى كرطبة. ويدخل الى اشبيلية. ويستقبله الناس استقبال الفاتحين. يعبر الى اتجاه الشمال. الى اتجاه مملكة كشتالة مصرانية المرعبة. لكل هؤلاء الامراء من المؤمنين الموجودين في بلاد الاندلس في ذلك الوقت. يتجه اليها في رباطة جائشة عجيبة. ومعه سبعة الاف فقط من الرجال. انظر الى فعل الرجال. سبعة الاف يتحركون. الناس اللي بتتفرج عليهم يا اخوة. بقالهم سبعين او تمانين سنة بيدفعوا الجزية. سبعين او تمانين سنة في ذل وهوان وخضوع للنصارى. لكن لما شافوا سبعة الاف رجل يتحركون في سبيل الله يحملون ارواحهم على اكفهم. الناس اتغيرت فيها اشياء كثيرة جدا من رؤية القدوة. بنأ رجل يخرج معهم من كرطبة. ورجل يخرج من اشبيليه. ورجل يخرج من بتليوس. وهكذا حتى وصلوا الى الزلاقة في شمال البلاد الاسلامية على حدود كشتالة. تفتكروا وصلوا كم واحد? بدئين سبعة الاف وصلوا الى الزلاقة تلاتين الف رجل انظر الى فعل القدوة في المسلمين سبعة الاف رجل يحركون تلاتة وعشرين الف رجل. رجل كانوا يدفعون الجزية وتعودوا عليها لكن لما وجدوا مجاهدين في سبيل الله تاقت نفوسهم إلى الجهاد اتحركت الناس فيها فطرة طيبة اوعى تفقدوا الأمل الناس فيها فطرة طيبة وإحنا شفنا لما آمت الانتفاضة في فلسطين شفتوا الناس إزاي اتحركت حتى الناس والله اللي ما بتصليش وما بتصومش آمت وتحركت عواطفها لفلسطين هكذا حدث لما رؤي المجاهدون في سبيل الله يتحركون تحركت الجيوش الإسلامية 30 ألف رجل بقيادة يوسف ابن تشفين ليصلوا إلى الزلاقة المكان الذي دارت فيه موقعة من أشهر المواقع الإسلامية في التاريخ مكان الزلاقة هذا المكان لم يكن يعرف بالزلاقة في ذلك الوقت ولكن اشتهر بذلك الاسم بعد الموقعة وسنذكر إن شاء الله لماذا سمي بالزلاقة وصل يوسف ابن تشفين هناك في 30 ألف رجل وهناك يصلوه نبأ نبأ عجيب من بلاده من المغرب يصلوه في هذا التوقيت أن ابنه الأكبر قد مات مصيبة كبيرة جدا هل فكر في الرجوع إلى بلاد المغرب ما عظم المصيبة وعظم الأمر أبدا يا إخوة الله فضل الجهاد في سبيل الله وهو الأمير على ثلث إفريقيا لكنه يجاهد بنفسه ولا يرسل قائدا من قواده بل أخذ معه أكبر قواده أخذ معه داود بن عائشة يعني أكبر قواد المرابطين يعني زي وزير الحربية دلوقتي في الزمن ده أخذه معه وأرسل وزيره ليحكم البلاد في غيابه هناك ولم تفت هذه المصيبة أبدا في عضده وهناك وجد أن النصارى قد استعدوا بستين ألفا من المقاتلين على رأسهم ألفونسو السادس بعد أن استعان بفرنسا وبإيطاليا وبانجلترا وألمانيا وبعد أن أخذ ضابا وعودا بالغفران لكل من شارك في موقعة الزلاقة جاء ألفونسو السادس يحمل الصلبان ويحمل صور المسيح ويقول بهذا الجيش أقاتل الجن والإنس وأقاتل ملائكة السماء وأقاتل محمدا وصحبه انظر إلى الكلام يفهم تمام الفهم هذه الحرب الصليبية ضد الإسلام وهنا يفاجئنا يوسف ابن تشفيق بأمر عجيب يرسل رسالة إلى ألفونسو السادس كعادة الجيوش في ذلك الوقت يتبادلون الرسائل انظر معي يا أخي إلى رسالة يوسف ابن تشفين إلى ألفونسو السادس في موقعة الزلاقة 30 ألف مسلم ضد 60 ألف نصراني يقول له بلغنا أنك دعوت أن يكون لك سفن تعبر بها إلينا فقد عبرنا إليك ألفونسو السادس كان يقول للناس يعني ريت لو ربنا يصلنا سفن ونحن نعبر ليوسف ابن تشفيق نحربه هناك في المغرب فيقول له بلغنا أنك دعوت أن يكون لك سفن تعبر بها إلينا فقد عبرنا إليك وستعلم عاقبة دعائك وستعلم عاقبة دعائك وما دعاء الكافرين إلا في ضلال وإني يا ألفونسو السادس أعرض عليك الإسلام الإسلام وإني يا ألفونسو السادس أنظر إلى العزة وإني يا ألفونسو السادس أعرض عليك الإسلام أو الجزية عن يد وأنت صاغر أو الحرب ولا أؤجلك إلا ثلاث عندك ثلاث يام تفكر بعد كده أحارب مباشرة طبعا ألفونسو السادس يتسلم الرسالة يغطاظ بشدة كيف يطلبون مني الجزية أنا وأبائي وأجداد أخذنا الجزية كثيرا من هؤلاء كيف يطلبون مني أن أدفع الجزية عن يد وأنا صاغر كيف هذا الأمر فأرسل رسالة يهدد فيها يوسف ابن تشفين ويقول له فإني اخترت الحرب فما ردك على ذلك يوسف ابن تشفين يأخذ الرسالة رحمه الله ويقلبها ويكتب عليها من ورائها الجواب ما تراه بعينك لا ما تسمعه بأذنك أنا سألك ما هو الجواب الجواب ما تراه بعينك لا ما تسمعه بأذنك والسلام على من اتبع الهدى رد شديد جدا على ألفونس السادس ألفونس السادس طبعا قدام جيشه وما ديرش يكلم فاختار الحرب فأرسل رسالة كده يعني فيها شيء من التخاذل يقول له ايه يقول له بكرة الجمعة كان الكلام ده يوم الخميس فبيقول له ايه بيقول له بكرة الجمعة والجمعة عيد من أعياد المسلمين ونحن لا نقاتل في أعياد المسلمين احنا بنحترم أعياد المسلمين جدا والسبت عيد اليهود وفيه جيشنا كثير منهم حارب السبت برضو والأحد عيدنا فاحنا نحارب يوم الاثنين فمن فضلك يعني لو ممكن نأجل القتال ثلاث يام لحد اليوم الرابع اللي هو يوم الاثنين يبقى يبقى كويس طبعا يوسف من تشفين القائد المحنك لم يري جيشه هذه الرسالة ليه لانه يعلم ان هذا الرجل مخادع يعلم انهم يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ده بيكتبوا على ربنا يعلم ان الله قال فيهم اوى كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل اكثرهم لا يؤمنون يقول يوسف من تشفين انا ايش ضمنني ان هو يستنى بيوم الاثنين ما جايز يهجم علي فجأة يوم الجمعة انا اجهز جيشي واضعوه على تعبئة حتى اذا حدث هجوم مباغت يوم الجمعة اكون انا جاهز للرد على هذا الهجوم وبالفعل يرتب جيشه رحمه الله في يوم الخميس في يوم الخميس بالليل ابن رميلة بينام مع الجيش من ابن رميلة ابن رميلة هذا من شيوخ الملكية من شيوخ كرطبة وطبعا انا فهمنا على الشيخ انه قاعد في المسجد بيعلم الكرآن وبيصلي بالناس لكن هذا رجل يفهم الاسلام حق الفهم يخرج يجاهد في سبيل الله حين يأتي وقت الجهاد فخارج معهم يجاهد في سبيل الله ابن رميلة بينام في هذه الليلة فيرى رؤية يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم انظر الى الجيش المنصور يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم حق لا يتمثل الشيطان برسول الله صلى الله عليه وسلم خلي من بيقول له ايه يقول له يا ابن رميلة انكم منصورون وانك ملاقينا انكم منصورون جيشكم هينتصر في الموقع الكبير وانك ملاقينا انت هتموت في سبيل الله انت تستشهد في سبيل الله يستيقظ ابن رميلة فرحا مصرورا يستطيع أن يملك نفسه من الفرح يا أخواننا فرحان بإيه فرحان هيموت هيترك الدنيا لكن هيموت في سبيل الله من أرض الجهاد في الزلاقة إلى الجنة مباشرة ليس عليه حساب الشهيد ليس عليه حساب يدخل إلى الجنة مباشرة فيستيقظ ابن رميلة رحمه الله سعيدا مسرورا ما يقدرش يستحمل الفرحة لنفسه يذهب بسرعة في الليل يوقظ يوسف ابن تشفين رحمه الله ويوقظ المعتمد على الله ابن عباد الحاضر في الموقع ويوقظ المتوكل ابن الأفطس ويوقظ عبدالله ابن بلقين يوقظ كل قواد الجيش ويشرح لهم رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوسف ابن تشفين ومن معه من القواد لا يملكون أنفسهم من الفرحة يعملوا ايه صحوا الجيش كله نص الليل صحوا الجيش كله ابن رميلة رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له إنكم منصورون وإنك ملاقينا الجيش كله يعيش لحظة من لحظات السعادة العجيبة جدا لم يذوقوها منذ سنوات وسنوات في أرض الأندلس تتوق النفوس إلى الشهادة يوسف ابن تشفين يأمر بقراءة سورة الأنفال كل الناس تقرأ سورة الأنفال ويأمر الخطباء بأن يحفزوا الناس على الجهاد ويمر هو بنفسه رحمه الله على الفصائل يقول انظر ماذا يقول طوبى لمن أحرز الشهادة ومن بقي له الأجر والغنيمة إلا ينتصر يخوانه هو الذي يموت بسبيل الله ومن بقي له الأجر من الله سبحانه وتعالى وله الغنيمة طوبى لمن أحرز الشهادة ومن بقي له الأجر والغنيمة ويرتب جيشه ويصلون الفجر وبعد الفجر يغضر ألفونسو السادس كطبيعتهم يا إخوة هذا ليس مخالفا لطبيعتهم وهذا ليس مخالفا لعهودهم بل هذا هو الأصل الذي يجب أن نعلمه فهجم ألفونسو السادس فوجد الجيش على تعبئة خلي بالناس زي يوسف ابن تشفين مجاهز الجيش بتاعه يوسف ابن تشفين أسم الجيش له الصين نصف أمامي ونصف خلفي أما النصف الأمامي فقد طلب المعتمد على الله ابن عباد أن يكون على قيادته ومن معه من الأندلسيين يريد أن يكون بين المسلمين وبين النصارى يريد أن يخسل عار السنين يريد أن يمحو الذلة الذي أذاقه إياه ألفونسو السادس يريد أن يتلقى الضربة الأولى من جيش النصارى فيقف المعتمد على الله ابن عباد في مقدمة الجيش ومن خلفه داود ابن عائشة كبير كواد المرابطين هذا هو الجيش الأمامي أما الجيش الخلفي ففيه يوسف ابن عباد يختفي خلف تلل من التلال بعيد تماما عن أرض الموقعة الجيش الأول فيه 15 ألف والجيش الثاني فيه 15 ألف أسم الجيش نصين الجيش الثاني خل منهم أربعة ألاف أبعد أكثر من بقية الجيش الذي مع يوسف ابن تشفين يعني الجيش متأسم على تلت مراحل كده جيش 15 ألف في المقدمة ثم 11 ألف مع يوسف ابن تشفين ثم من بعيد أربعة ألاف والأربعة ألاف هوا هؤلاء من المهرة من رجال السودان المهرة كانوا يحملون سيوفا هندية وكانوا يحملون رماحا طويلة وكانوا أعظم محاربين في جيش المرابطين خلهم في آخر الجيش خالص يترى إيه خطة يوسف بن تشفين خطة يوسف بن تشفين هي نفس خطة خالد بن الوليد لو تذكروها في فتوح فارس في موقعة الولجة وهي نفس خطة النعمان بن مكرم رضي الله عنه وأرضاه في موقعة نهواند أيضا في فتوح فارس نفس الخطة رجل يقرأ التاريخ ويعتبر بالتاريخ يأسم الجيش نصين وتبدأ الموقعة ستين ألف نصراني يهجمون على خمستاشر ألف مسلم وبقى حتى تنهك قوى الطرفين ولا يستطيعان القتال هنا يدخل يوسف بن تشفين بجيشه ليعدل الكفة في صف المسلمين سياسة النفس الطويل عارفين الناس اللي بيجروا ماراثون أول السباق لو جرى سباق طويل جدا عشر كيلو وعشرين كيلو لو جرى في أول السباق بحمية شديدة لن يستطيع الموقع يكمل السباق لكن يبدأ بالتدريج لحد ما في الآخر يسرع ويكمل السباق لصالحه هكذا فعل يوسف ابن تشفين رحمه الله ويصبر المسلمون ستين ألف من النصارى أمواج تتلوها أمواج وأسراب تتبعها أسراب يهجمون على جيش المسلمين والمسلمون صابرون مات تحت المعتمد على الله ابن عباد ثلاثة خيول وهو صابر حتى كان لا يرى من الدماء انظر إلى تربية أرض الجهاد وإلى تربية يوسف ابن تشفين وهناك يا إخوة بعد العصر شوف من بعد الفجر لحد العصر هناك يشير يوسف ابن تشفين إلى من معه أن انزلوا وساعدوا إخوانكم هناك فين عند العصر ينزل يوسف ابن تشفين بعد أن أنهكت قوى الطرفين من المسلمين والنصارى فينزل يوسف ابن تشفين ومن معه وهم مستريحون بعد طول صبر فيحاصرون الجيش النصراني يقسم يوسف ابن تشفين الناس اللي معاه الحداشر ألف اللي معاه يقسمهم لقسمين قسم يساعد مقدمة المسلمين وقسم يلتف خلف جيش النصارى وأول حاجة يعملها خلف جيش النصارى أول حاجة يعملها يحرق خيام النصارى في خلف الجيش ليه بيحرق خيام النصارى خيام فاضي ينفاش حاجة ليه بيحرقها حتى يعلم النصارى أن يوسف ابن تشفين ومن معه في خلف الجيش يوسف ابن تشفين عارف أن الناس دي أهم حاجة عندها أنها تعيش أنها تنجو بأنفسها فلما علموا أنهم محاصرون من خلفهم دبت الهزيمة في قلوبهم وبدأ يحدث الخلل وبدأ يحدث الانسحاب والتف الناس وحول ألفانسو السادس يحمونه وبدأوا ينسحبون فحدثت خلخلة عظيمة في جيش النصارى في موقعة الزلاقة يا إخوة في الضربة الأولى ليوسف ابن تشفين كتل من النصارى عشرة آلاف رجل من النصارى في الضربة الأولى بعد العصر عشرة آلاف رجل يقول المؤرخون أن يوسف ابن تشفين الأمير على ثلث إفريقية كان في هذه الموقعة يتعرض للموت ويتعرض للشهادة يلقي بنفسه في المهالك رحمه الله ورضي الله عنه وعن أمثاله وتزداد الموقعة وتزداد الموقعة في الحدة حتى كبيل المغرب ومن بعيد يشير يوسف ابن تشفين رحمه الله إلى الأربعة ألاف فارس الرجال من السودان فيأتون من بعيد يستأصلون النصارى في موقعة الزلاقة يا إخوة كتل من النصارى تسعة وخمسين ألف خمسمية وخمسين رجل نجى من النصارى ربعمية وخمسين فارس فقط فقط فيهم ألفونسو السادس بساق واحدة بترت ساقه في موقعة الزلاقة وانسحب في جنح الظلام هو وربعمية وخمسين فارس إلى طريطلة وهناك دخلوا طريطلة بمائة فارس فقط مات في الطريق تلتمية وخمسين رجل من الجراح المثخنة في موقعة الزلاقة موقعة الزلاقة يا إخوة موقعة في التاريخ تقاس بلا مبالغة بموقعتين يرموك والقادسية انظر كيف أن بعض المسلمين لا يسمعون عن الزلاقة سميت الزلاقة بالزلاقة لأنها كثرت فيها الدماء حتى كان الرجال والخيول ينزلقون في هذه الأرض الصخرية في أرض الزلاقة وجمع المسلمون غنائم عديدة وعادوا بغنائمهم الكثيرة انظر إلى يوسف ابن تشفين يترك كل الغنائم لأهل الأندلس ويعود إلى أهل الأندلس ويعود في زهد عجيب وورع كبير إلى بلاد المغرب لا نرجو منكم جزاء ولا شكور يرجع إلى بلاد المغرب لا يحمل معه شيء بعد أن جمع الناس وحضهم على الاجتماع وعلى نفذ الفرقة وعلى التمسك بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونصحهم باتباع سنة الجهاد في سبيل الله وعاد يوسف ابن تشفين البطل الإسلامي المغوار الذي كما ذكرنا والله يكتب بحروف من ذهب وأغلى من الذهب تفتكروا كان عنده كم سنة يوسف ابن تشفين في موقعة الزلاقة المفاجأة يوسف ابن تشفين عنده 79 سنة في موقعة الزلاقة شيخ كبير 79 سنة زي ما فكرناكم بموسى ابن نصير نعيد التذكير بيوسف ابن تشفين هذا الشيخ الكبير يحارب على فرسه في موقعة الزلاقة في أماكن بعيدة جدا عن دولة المرابطين وكان من الممكن أن يرسل رسولا يحارب هناك ولكن لماذا لا أذهب بنفسي لعلي أموت في سبيل الله هناك أنا ممكن أموت في أي لحظة أنا راجل عام 79 سنة ثم أنا أموت في أرض الموقعة لكنه لم يمت هناك فلا نامت أعين الجبناء يعود يوسف ابن تشفين رحمه الله إلى أرض المغرب من جديد وبعدها يموت في أرض المغرب بعدما يرجع تحدث الصراعات بين أمراء المؤمنين الموجودين في بلاد الأندلس على الغنائن وتحدث الصراعات على البلاد المحررة كيف نفعل بها وهنا يضج العلماء ويذهبون إلى يوسف ابن تشفين ويقولون يا يوسف تعال وخلصنا من أمرائنا كنت من قبل تحارب المصارى تعال وأنجدنا من أمرائنا فيتورع يوسف ابن تشفين على بلاد الأندلس كيف يحارب بالمسلمين فتأتيه الفتاوى من كل بلاد المسلمين حتى جاءته من الشام من أبي حامد الغزالي صاحب الإحياء رحمه الله وكان معاصرا وجاءته الفتاوى من أبي بكر الترطوشي العالم المصري الكبير وجاءته الفتاوى من كل علماء الملكية في شمال أفريقيا جاءته الفتاوى أنه عليك أن تدخل إلى البلاد وتضمها إلى أملاك المسلمين إلى دولة المرابطين حتى تنجد المسلمين من مجرد المسلمين وما هم فيه إن هذه البلاد ستضيع لا محالة إن تركتها يا يوسف ابن تشفين يرحمك الله ففعل ودخل في سنة 483 بعد موقعة الزلاقة التي تمت في سنة 479 دخل بعدها بأربع سنوات وهناك حاربوه أمراء المؤمنين وممن حاربه المعتمد على الله ابن عباد سبحان الله هذا الرجل الذي لم يجد المسلمين العزة إلا تحت راية يوسف ابن تشفين رحمه الله حاربه لكن أنا له أن يحارب مثل هذا الرجل استطاع يوسف ابن تشفين أن يضم كل بلاد الأندلس وأيضا يحرر سراكوستة هذه البلد التي احتلت بعد أن قسمها الملك الذي كان عليها بين ابنيه حرر سراكوستة وضمها إلى بلاد المسلمين وأصبح يوسف ابن تشفين أميرا على دولة تصل من شمال الأندلس بالقرب من فرنسا إلى وسط أفريقيا دولة واحدة وظل رحمه الله يحكم المسلمين حتى سنة خمسمية وكان قد بلغ من العمر مئة عام ومات رحمه الله يوسف ابن تشفين في سنة خمسمية ولم يفتن بالدنيا لحظة يوسف ابن تشفين يملك أموال الدنيا جميعا الأندلس بلاد غنية جداً لكنه ما فتن بالدنيا لحظة هذا الشيخ الكبير هذا الأمير العظيم ظل حتى آخر لحظات حياته لا يلبس إلا الخشن من الصوف ولا يأكل إلا الخبز من الشعير ولا يشرب إلا لبن الإبل رحم الله يوسف ابن تشفين ورحم الله أبا بكر بن عمر اللمتوني ورحم الله الشيخ عبد الله بن يسين رحمه الله رحمه الله الشيخ يحيى بن إبراهيم الجدالي الذي أتى بالشيخ عبد الله بن يسين في سنة ربعمية واربعين في ستين سنة تصبح دولة المرابطين دولة من أقوى دول العالم في ذلك الزمان أقول قولي هذا وأستافر الله لي ولكم وجزاكم الله خيراً كثيراً الأفطس ويوقظ عبد الله بن بلقين يوقظ كل قواد الجيش ويشرح لهم رؤية رسول الله بن يسين ويشرح لهم رؤية رسول الله بن يسين صلى الله عليه وسلم يوسف بن تشفين ومن معه من القواد لا يملكون أنفسهم من الفرحة يعملوا إيه صحوا الجيش كله نص الليل صحوا الجيش كله ابن رميلة رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له إنكم منصورون وإنك ملاقينا الجيش كله يعيش لحظة من لحظات السعادة العجيبة جداً لم يذوقوها منذ سنوات وسنوات في أرض الأندلس تتوق النفوس إلى الشهادة يوسف بن تشفين يأمر بقراءة سورة الأنفال كل الناس تقرأ سورة الأنفال ويأمر الخطباء بأن يحفز الناس على الجهاد ويمر هو بنفسه رحمه الله على الفصائل يقول انظر ماذا يقول طوبى لمن أحرز الشهادة ومن بقي له الأجر والغنيمة إلا ينتصر يخوانه هو الذي يموت بسبيل الله ومن بقي له الأجر من الله سبحانه وتعالى وله الغنيمة طوبى لمن أحرز الشهادة ومن بقي له الأجر والغنيمة ويرتب جيشه ويصلون الفجر وبعد الفجر يغضر ألفانسو السادس كطبيعتهم يا إخوة هذا ليس مقالفا لطبيعتهم وهذا ليس مقالفا لعهودهم بل هذا هو الأصل الذي يجب أن نعلمه فهجم ألفانسو السادس فوجد الجيش على تعبئة خلي بالناس زي يوسف بن تشفين مجاهز الجيش بتاعه يوسف بن تشفين أسم جيش نهصين نصف أمامي ونصف خلفي أما النصف الأمامي فقد طلب المعتمد على الله بن عباد أن يكون على قيادته ومن معه من الأندلسيين يريد أن يكون بين المسلمين وبين النصارى يريد أن يخسل عار السنين يريد أن يمحو الذلة الذي أذاقه إياه ألفانسو السادس يريد أن يتلقى الضرب الأولى من جيش النصارى فيقف المعتمد على الله بن عباده في مقدمة الجيش ومن خلفه داود بن عائشة كبير كواد المرابطين هذا هو الجيش الأمامي أما الجيش الخلفي ففيه يوسف بن تشفين يختفي خلف تل من التلال بعيد تماما عن أرض الموقع الجيش الأول فيه خمستاشر ألف والجيش الثاني فيه خمستاشر ألف أسم الجيش نصين الجيش الثاني خلى منهم أربعة ألاف أبعد أكثر من بقية الجيش الذي مع يوسف بن تشفين يعني الجيش متأسم على ثلاث مراحل كده جيش خمستاشر ألف في المقدمة ثم أحداشر ألف مع يوسف بن تشفين ثم من بعيد أربعة ألاف والأربعة ألاف هؤلاء من المهرة من رجال السودان المهرة كانوا يحملون سيوفا هندية وكانوا يحملون رماحا طويلة وكانوا أعظم محاربين في جيش المرابطين خلهم في آخر الجيش خالص يا ترى إيه خطة يوسف بن تشفين خطة يوسف بن تشفين هي نفس خطة خالد بن الوليد كروها في فتوح فارس في موقعة الولجة وهي نفس خطة النعمان بن مكرم رضي الله عنه وأرضاه في موقعة نهواند أيضا في فتوح فارس نفس الخطة رجل يقرأ التاريخ ويعتبر بالتاريخ يأسم الجيش نصين وتبدأ الموقعة ستين ألف نصراني يهجمون على خمستاشر ألف مسلم وبقية الجيش لا تقاتل لماذا؟ يريد يوسف بن تشفين أن تحتدم الموقعة حتى تنهى قوى الطرفين ولا يستطيعان القتال هنا يدخل يوسف بن تشفين بجيشه ليعدل الكفة في صف المسلمين سياسة النفس الطويل عارفين الناس اللي بيجروا ماراثون؟ أول السباق لو جرى سباق طويل جدا عشر كيلو وعشرين كيلو لو جرى في أول السباق بحمية شديدة لن يستطيع أن يكمل السباق لكن يبدأ بالتدريج لحد ما في الآخر يسرع ويكمل السباق لصالحه هكذا فعل يوسف بن تشفين رحمه الله ويصبر المسلمون ستين ألف من النصارى أمواج تتلوها أمواج وأسراب تتبعها أسراب يهجمون على جيش المسلمين والمسلمون صابرون مات تحت المعتمد على الله بن عباد ثلاثة خيول وهو صابر حتى كان لا يرى من الدماء انظر إلى تربية أرض الجهاد وإلى تربية يوسف بن تشفين وهناك يا إخوة بعد العصر شوف من بعد الفجر لحد العصر هناك يشير يوسف بن تشفين إلى من معه أن انزلوا وساعدوا إخوانكم هناك فين عند العصر ينزل يوسف بن تشفين بعد أن أنهكت قوة طرفين من المسلمين والنصارى فينزل يوسف بن تشفين ومن معه وهم مستريحون بعد طول صبر فيحاصرون الجيش النصراني يأسم يوسف بن تشفين الناس اللي معاه الحداشر ألف اللي معاه يأسمهم لقسمين قسم يساعد مقدمة المسلمين وقسم يلتف خلف جيش النصارى وأول حاجة يعملها خلف جيش النصارى أول حاجة يعملها يحرق خيام النصارى في خلف الجيش ليه بيحرق خيام النصارى الخيام فاضي فاش حاجة ليه بيحرقها حتى يعلم النصارى أن يوسف بن تشفين ومن معه في خلف الجيش يوسف بن تشفين عارف أن الناس دي أهم حاجة عندها أنها تعيش إنها تنجو بأنفسها فلما علموا أنهم محاصرون من خلفهم دبت الهزيمة في قلوبهم وبدأ يحدث الخلل وبدأ يحدث الانسحاب والتف الناس وحول ألفونس السادس يحمونه وبدأوا ينسحبون فحدثت خلخلة عظيمة في جيش النصارى في موقعة الزلاقة يا إخوة في الضربة الأولى ليوسف ابن تشفين كتل من النصارى عشرة آلاف رجل من النصارى في الضربة الأولى بعد العصر عشرة آلاف رجل يقول المؤرخون أن يوسف ابن تشفين الأمير على ثلث إفريقية كان في هذه الموقعة يتعرض للموت ويتعرض للشهادة يلقي بنفسه في المهالك رحمه الله ورضي الله عنه وعن أمثاله وتزداد الموقعة في الحدة حتى قبيل المغرب ومن بعيد يشير يوسف ابن تشفين رحمه الله إلى الأربعة آلاف فارس الرجال من السودان فيأتون من بعيد يستأصلون النصارى في موقعة الزلاقة يا إخوة كتل من النصارى تسعة وخمسين ألف خمسمية وخمسين رجل نجى من النصارى ربعمية وخمسين فارس فقط فقط فيهم ألفونسو السادس بساق واحدة بترت ساقه في موقعة الزلاقة وانسحب في جنح الظلام هو وربعمية وخمسين فارس إلى طريطلة وهناك دخلوا طريطلة بمئة فارس فقط مات في الطريق تلتمية وخمسين رجل من الجراح المثخنة في موقعة الزلاقة موقعة الزلاقة يا إخوة موقعة في التاريخ تقاس بلا مبالغة بموقعتين يرموك والقادسية انظر كيف ان بعض المسلمين لا يسمعون عن الزلاقة سميت الزلاقة بالزلاقة لأنها كثرت فيها الدماء حتى كان الرجال وخيوله ينزلقون في هذه الأرض الصخرية في أرض الزلاقة وجمع المسلمون غنائم عديدة وعادوا بغنائمهم الكثيرة انظر إلى يوسف ابن تشفين يترك كل الغنائم لأهل الأندلس ويعود في زهد عجيب وورع كبير إلى بلاد المغرب لا نرجو منكم جزاء ولا شكور يرجع إلى بلاد المغرب لا يحمل معه شيء بعد أن جمع الناس وحضهم على الاجتماع وعلى نفذ الفرقة وعلى التمسك بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونصحهم باتباع سنة الجهاد في سبيل الله وعاد يوسف ابن تشفين البطل الإسلامي المغوار الذي كما ذكرنا والله يكتب بحروف من ذهب وأغلى من الذهب تفتكروا كان عندكم سنة يوسف ابن تشفين في موقعه الزلاقة المفاجأة يوسف ابن تشفين عنده 79 سنة في موقعه الزلاقة شيخ كبير 79 سنة زي ما فكرناكم بموسى ابن نصير نعيد التذكير بيوسف ابن تشفين هذا الشيخ الكبير يحارب على فرسه في موقعه الزلاقة في أماكن بعيدة جدا عن دولة المرابطين وكان من الممكن أن يرسل رسولا يحارب هناك لماذا لا أذهب بنفسي لعلي أموت في سبيل الله هناك أنا ممكن أموت في أي لحظة أنا راجل عام 79 سنة ثم أنا أموت في أرض الموقعة لكنه لم يمت هناك فلا نامت أعين الجبناء يعود يوسف ابن تشفين رحمه الله إلى أرض المغرب من جديد وبعدما يرجع تحدث الصراعات بين أمراء المؤمنين الموجودين في بلاد الأندلس على الغنائن وتحدث الصراعات على البلاد المحرمة كيف نفعل بها وهنا يضج العلماء ويذهبون إلى يوسف ابن تشفين ويقولون يا يوسف تعال وخلصنا من أمرائنا كنت من قبل تحارب النصارى تعال وأنجدنا من أمرائنا فيتورع يوسف ابن تشفين كيف يهجم على بلاد الأندلس كيف يحارب بالمسلمين فتأتيه الفتاوى من كل بلاد المسلمين حتى جاءته من الشام من أبي حامد الغزالي صاحب الإحياء رحمه الله كان معاصرا وجاءته الفتاوى من أبي بكر الترطوشي العالم المصري الكبير وجاءته الفتاوى من كل علماء الملكية في شمال أفريقيا جاءته الفتاوى أنه عليك أن تدخل إلى البلاد وتضمها إلى أملاك المسلمين إلى دولة المرابطين حتى تنجد المسلمين مما هم فيه إن هذه البلاد ستضيع لا محالة إن تركتها يا يوسف ابن تشفين يرحمك الله ففعل ودخل في سنة 483 بعد موقعة الزلاقة التي تمت في سنة 479 دخل بعدها بأربع سنوات وهناك حاربوه أمراء المؤمنين ومن من حاربه المعتمد على الله ابن عباد سبحان الله هذا الرجل الذي لم يجد العزة إلا تحت راية يوسف ابن تشفين رحمه الله حاربه لكن أنا له أن يحارب مثل هذا الرجل استطاع يوسف ابن تشفين أن يضم كل بلاد الأندلس وأيضا يحرر ساراكوستا هذه البلد التي احتلت بعد أن قسمها الملك الذي كان عليها بين ابنيه حرر ساراكوستا وضمها إلى بلاد المسلمين وأصبح يوسف ابن تشفين أميرا على دولة تصل من شمال الأندلس بالقرب من فرنسا إلى وسط أفريقيا دولة واحدة وظل رحمه الله يحكم المسلمين حتى يحررونها وكان قد بلغ من العمر مئة عام ومات رحمه الله يوسف ابن تشفين في سنة خمسمية ولم يفتن بالدنيا لحظة يوسف ابن تشفين يملك أموال الدنيا جميعا الأندلس بلاد غنية جدا لكنه ما فتن بالدنيا لحظة هذا الشيخ الكبير هذا الأمير العظيم ظل حتى آخر لحظات حياته لا يحرر وما يلبس إلا الخشن من الصوف ولا يأكل إلا الخبز من الشعير ولا يشرب إلا لبن الإبل رحم الله يوسف ابن تشفين ورحم الله أبا بكر بن عمر اللمتوني ورحم الله الشيخ عبد الله بن يسين رحمه الله ورحم الله الشيخ يحيى ابن إبراهيم الجدالي الذي أتى بالشيخ عبد الله بن يسين في سنة ربعمية واربعين في سبتين سنة تصبح دنيا جميلة دولة المرابطين دولة من أقوى دول العالم في ذلك الزمان أقول قولي هذا وأستافر الله لي ولكم وجزاكم الله خيرا كثيرا