أعوذ بالله سمعنا الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا إنه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أننا محمد عبده ورسوله أما بعد فنفتح اليوم بإذن الله صفحة جديدة من صفحات التاريخ الإسلامي مع الصفحة العاشرة من صفحات الأندلس من الفتح إلى السقوط وقد وقفنا في الحلقة السابقة على موقعة الزلاقة وخواتيم موقعة الزلاقة وكيف انتصر فيها القائد الرباني المجاهد الورع التقي يوسف ابن تشفين اللمتوني رحمه الله وكيف قضى في الحكم قرابة السبعة والأربعين عاما ثم توفي رحمه الله في سنة خمسمية من الهجرة واستخلف على الحكم من بعده علي ابن يوسف ابن تشفين رحمه الله قبل أن نخوض في نتائج موقعة الزلاقة وما حدث بعدها من الأحداث نريد أن نجيب على سؤالي سئلة بخصوص الحلقة السابقة السؤال الأول بيسأل عن البربر وما معنى كلمة البربر وصلة البربر بالتصرفات البربرية عند بعض الناس الحق أن كلمة البربر منفصلة كليا عن كلمة البربرة أو التصرفات البربرية الهمجية البربر هم جنس من الناس مثل العرب أو مثل الفرس أو مثل الروم وهم من أولاد حام يعني هم حاميين ليسوا بساميين العرب ساميين هؤلاء حاميين كالأوروبيين في أغلب الظن وطبعا إحنا قصة نوم ليسوا بعرب يعني قصة لا يجب أن نقف أمامها كثيرا فقد حدثنا عنها في دروس سابقة نريد أن نوسع مداركنا ونظراتنا للأمور فكما ذكرنا أنه لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى العرب نصروا الإسلام كثيرا وكذلك غير العرب نصروا الإسلام كثيرا ونحن شهدنا في هذه السلسلة من الأحداث في تاريخ الأندلس طارق بن زياد شهدنا يوسف بن تشفين وأبو بكر بن عمرو لانتوني وغيرهم كثير من غير العرب الذين نصروا الإسلام صلاح الدين الأيوبي ليس بعربي البخاري ليس بعربي مسلم ليس بعربي الترمذي ابن ماجة النسائي كثير جدا من علماء المسلمين ومن مجاهد المسلمين ليسوا بعرب والحق أن العرب وغير العرب جميعا يتحدثون عن المسلمين جميعا نجمعهم لواء واحد وعقيدة واحدة هي عقيدة الإسلام وكلمة القومية العربية أو الاعتزاز بالعروبة وإلغاء غير المسلمين من العرب تلغي من قوام المسلمين أكثر من مليار مسلم عدد المسلمين في العالم مليار وثلاثمائة مليون مسلم العرب منهم حوالي 200 مليون مسلم فقط وغير هؤلاء من باكستان أو الهند أو اندونيسيا أو من أفريقيا البلاد المتحدة وسعلك تحدثنا عنها في دولة المرابطين كثير منهم غير عرب ومع ذلك هم جند للإسلام لابد أن يندرجوا تحت اللواء الذي يجمع هؤلاء جميعا وهو لواء الإسلام في سؤال تاني كانت سأل الحق أن هذا السؤال هام جدا وأعتقد أن صاحب هذا السؤال جايز بيلفت الأنظر لنقطة أو جايز هو مش فاهم شيء في الحلقات السابقة السؤال بيقول إيه؟ يقول يعني هو انبهر انبهر شديد بانتصار المسلمين في مواقعة الزلاق وانبهر أيضا لما سمع عن انتصارات المسلمين في وادي برباط أو في غيرها من المواقع الإسلامية أو حتى في المواقع الإسلامية التي لم تذكر في هذه المجموعة من مواقع الفرس والروم وغيرها لكن هو يقول أن هذا الانبهار كان بمواقع أو غزوات السابق أما الآن فالأمر متغير الحرب غير الحرب يعني زمان كانت الحروب على حرب قولي بالسيف والخيول ولقاء جندي بجندي أما الآن في الحرب الإلكترونية وحرب زراير وحرب طيارات وحرب قنابل نووية والطاقة ليست الطاقة فإذا كان من الممكن للمسلمين أن ينتصروا سابقا فانتصارهم في هذا الوقت الذي نعيش فيه الآن من الصعب بمكان وليس كما سبق في تاريخ المسلمين الحقيقة التعليق ده يعني أتخوف أن هذا الرجل الذي سأل هذا السؤال يكون يعني لم يفهم أمرين هامين جدا من الأمور التي تحدثنا عنها في هذه السلسلة الأمر الأول أنه هناك سنة لله سبحانه وتعالى أنه أمة الإسلام أمة لا تموت وأنه لا بد من قيام بعد السقوط مهما بلغت قوة الباطل ومهما ضعفت قوة المسلمين لا بد سنة من سنة لله سبحانه وتعالى أن يقوم المسلمون بعد السقوط مهما تعظمت قوة الكافرين لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد الأمر الثاني وهو الحقيقة أمر هام جدا أنه لم يفهم طبيعة المعركة بين الحق والباطل معركة الحق والباطل هي ببساطة معركة بين أولياء الله سبحانه وتعالى وأولياء الشيطان افهم الموقع بهذه السورة وتخيل النتائج جاوب انت على السؤال جاوب يطرأ أولياء الله سبحانه وتعالى الذين ينتصرون أو أولياء الشيطان مهما تعظمت قوة أولياء الشيطان أو قوة الشيطان هل من الطبيعي لما تيجي نحلل كده المواقع التاريخية السابقة هل من الطبيعي بالقياسات القديمة أن يحقق المسلمون النصر في معاركهم السابقة هل من الطبيعي مثلا أن ينتصر 32 ألف مسلم في القادسية على 240 ألف فارسي يعني حتى بقياسات الماضي وبقياسات التاريخ ينتصر على 240 ألف وفين في بلدهم وفي عقر درهم هل من الطبيعي أن 39 ألف مسلم في اليارموك ينتصر على 200 ألف رومي هل من الطبيعي أن 30 ألف مسلم في توستر ينتصر على 150 ألف فارسي 80 مرة متتالية في خلال سنة ونص كل مرة يدخلوا في موقع ينتصروا فيها ثم تأتي الموقع الأخر فينتصروا فيها 80 مرة 30 ألف ينتصروا على 240 ألف فارسي وفي عقر درهم كما تحدثنا في فتوح فارس من قبل بالتفصيل هل من الطبيعي كما درسنا في فتوحات الأندلس أن 12 ألف مسلم ينتصروا على 100 ألف في موقعة ودي برباط هذه كلها أمور ليست من الطبيعي أن تحدث حتى بقياسات الماضي ولغز صعب جدا أنك تفهمه إلا بطريقة واحدة أنك تفهم أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يحارب الكافرين وما رميت إذ رميت ولكن الله سبحانه وتعالى يحارب الكافرين يقول سبحانه وتعالى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام ذلك ولو يشاء الله لانتصر منه ولكن ليبلو بعضكم ببعض هكذا الله سبحانه وتعالى يختبر المؤمنين بحربهم مع الكافرين يعني إحنا ونكون فاكرين أن ربنا سبحانه وتعالى محتاج لنصرة المؤمنين علشان ينتصر على اليهود أو ينتصر على الأمريكان أو ينتصر على الروس أو على غيرهم من أمم الأرض الذين اجتاحوا أو دول المسلمين أبدا ربنا سبحانه وتعالى من فضله عليك ومنه عليك وجوده وكرمه أن من عليك أن عملت جنديا من جنوده سبحانه وتعالى أنتم يا إخوة والله تسترون القدرة وتأخذون الأجرة تسترون قدرة الله سبحانه وتعالى في هزيمته للكافرين وتأخذون الأجرة على ثباتكم في هذا الموقف أمام الكفار الذي يقول إن الموقف في الماضي مختلف عن الموقف في الحاضر وإن حروب الماضي مختلفة بالكلية عن حروب الحاضر وهو يعلم أن الله سبحانه وتعالى هو الذي نصر الصحابة ونصر من تابعهم بإحسان إلى يوم الدين هذا كأنه يقول وحاشر الله من هذا إن الله كان قادرا على عاد وثمود وكان قادرا على فارس والروم لكنه ونعوذ بالله من ذلك ليس بقادر على أمريكا وروسيا وانجلترا واليهود ومن حالفهم وشيعهم من أمم الحاضرين المقاتلين لأمة الإسلام يقول سبحانه وتعالى في كتابه الكريم فَأَمَّا عَادُوا فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَةً وَكَانُوا بِآَيَتٍ يَجْحَدُونَ اسمع يا أخي وتدبر وقف عند كل كلمة من كلمات الله سبحانه وتعالى عندما يصف حال الكافرين يقول سبحانه وتعالى استكبارا في الأرض ومكر السيء ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله فهل ينظرون إلا سنة الأولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا لكن المهم في الموضوع اللي المفروض يشغل الإنسان المسلم الحريص على دينه هو أين دوره في هذا القيام قيام أمة المسلمين الجديد أين دوره في الانتصار الذي يشبه انتصار الزلاقة أو غير الزلاقة من مواقع المسلمين الخالدة إِنْ كَانَ قِيَامُ أُمَّةِ الْمُسْلِمِينَ بِكَ فَأَنْتَ مَأْجُورٌ حَتَّى لَوْ لَمْ تَرَ نَصْرًا وَإِنْ كَانَ الْقِيَامُ بِدُونِكَ فَقَدْ ضَاعَ عَلَيْكَ الْأَجْرُ حَتَّى لَوْ كُنْتَ مُعَاصِرًا لِلْتَمْكِينِ ده الشيء المفروض يشغل كل مسلم يحاول أنه يكون ليه دور في إعادة بنيان الأمة المسلمة بعد السقوط الذي تحدثنا عنه في درس سابق طيب نرجع نحلل الموقف بعد موقعة الزلاقة موقعة الزلاقة كما تذكرون كانت في سنة 479 من الهجرة كان قائد النصارى في موقعة الزلاقة هو ألفونسو السادس مات ألفونسو السادس بعد الموقعة بشهرين أو ثلاثة مات في بيته كمداً وهمّاً وحزناً بعد الهزيمة الساحقة لفريقه في موقعة الزلاقة وكما ذكرنا أنه كانت قد بُترت ساقه في موقعة الزلاقة وضاع تقريباً معظم أو كل الجيش الصليبي في هذه الموقعة واستخلف على الحكم ابن ألفونسو السادس ومع ذلك يعني مع أن الاستخلاف كان سريع إلا أن النصارى لم يستطيعوا أن يقيموا لهم قوة لمدة عشرين سنة أو أكثر من عشرين سنة لم تحدث مواقع بين المسلمين وبين النصارى إلا بعد سنة خمسمية يعني بعد حوالي اتنين وعشرين سنة من موقعة الزلاقة يوسف ابن تشفين رحمه الله ظل في الحكم لحد سنة خمسمية من الهجرة ومات وهو يبلغ من العمر مائة عام واستخلف على الحكم علي ابن يوسف ابن تشفين رحمه الله على دولة المرابطين حاول المرابطون تحرير معظم الأراضي الأندلسية التي أخذت من المسلمين على مدار السنوات السابقة حاربوا في أكثر من جبهة حرروا سراكوستا وضموها إلى أملاك المسلمين سراكوستا اللي هي موجودة في الشمال الشرقي من بلاد الأندلس واقتربت حدود دولة المرابطين من فرنسا حاول المسلمون كثيرا تحرير طليطلة لكن الحق أنهم فشلوا في هذا الأمر طليطلة كما ذكرنا مدينة من أشد مدن الأندلس حصانة أو هي أكثرهم حصانة على الإطلاق ففشلوا في تحريرها وإن كانوا قد أخذوا معظم القرى والمدن حول طليطلة في سنة 501 بعد موت يوسف بن تشفين رحمه الله بعام واحد دارت موقع ضخم جدا بين المسلمين وبين النصارى هي موقعة أقليش تولى فيها القيادة على المسلمين علي بن يوسف بن تشفين وتولى فيها قيادة النصارى بن ألفونسو السادس وانتصر المسلمون أيضا انتصارا صاحقا في موقعة أقليش وقتل من الصليبيين في هذه الموقعة 23 ألف صليبي استمرت الانتصارات للمسلمين في سنة 509 فتح المسلمون من جديد جزر البليار التي كانت قد سقطت في عهد ملوك الطائف وأصبح المسلمون يسيطرون على جزء كبير جدا من أراضي الأندلس في سنة 512 فتحدث ثورة في داخل بلاد المغرب في عقر دار المرابطين هذه الثورة كان لها أثر سلبي ضخم جدا على دولة المرابطين أدت بعد ذلك إلى هزيمتين متتاليتين من الصليبيين في بلاد الأندلس هزيمة اسمها قتندة وهزيمة أخرى هي هزيمة القليعة طبعا يخطر في الذهن سؤال هام لماذا تقوم الثورة في هذا الوقت في بلاد المرابطين ولماذا تحدث الهزائم ولماذا ينحدر الحال نرجع كده نراجع تاريخ المرابطين نلاقي أن احنا بدأت مراسم الدولة تقوم في سنة 440 بقدوم الشيخ عبد الله بن ياسين وقعد الأمر متدرج بغط حتى دخل أبو بكر ابن عمر اللامتون رحمه الله مع الشيخ عبد الله بن ياسين وحدث انفراجة قليلة للمسلمين كانت غير متوقعة في ذلك الوقت حصل بعدها انتشار بطيء ثم انتشار سريع ثم فتحة عظيم وتمكين ثم دنيا وسلطان وعز كبير جدا للمسلمين ايه بقى اللي نتخيله من واقع دراستنا للتاريخ الإسلامي في فترة الأندلس وفي تاريخ كل المسلمين قبل ذلك اذا احنا قضينا من سنة 440 لحد سنة 440 اذا احنا قضينا من سنة 440 لحد سنة 440 لحد سنة 440 اذا احنا قضينا من سنة 440 لحد سنة 440 لحد سنة 440 اذا احنا قضينا من سنة 440 لحد سنة 440 اذا احنا قضينا من سنة 440 لحد سنة 440 اذا احنا قضينا من سنة 440 لحد سنة 440 اذا احنا قضينا من سنة 440 لحد سنة 440 اذا احنا قضينا من سنة 440 لحد سنة 440 اذا احنا قضينا من سنة 440 لحد سنة 440 اذا احنا قضينا من سنة 440 لحد سنة 440 يا ترى ايه الاحداث التي ممكن ان تحدث بصورة طبيعية جدا بعد هذا التمكين في الارض وبعد هذا العلو وبعد هذه الغنائم والقصور والاموال التي فتحت على المسلمين الشيء الطبيعي جدا الشيء المتوقع جدا الشيء العادي جدا ان يحدث انكسار جديد للمسلمين فتنة في هذه الدنيا التي فتحت على المسلمين وفتنة في هذه الاموال التي كثرت في ايدي المسلمين بعض الناس تقول يا ترى معقول بعد يوسف ابن تشفين وبعد أبو بكر بن عمر اللمتوني وبعد الجهاد العظيم وبعد الزلاقة وبعد هذه الانتصارات يحدث انكسار للمسلمين الناس تتوقع يعني انه مش ممكن يحصل انكسار هقول لهم سبحان الله أتستغربه أن يحدث بعد وفاة يوسف ابن تشفين ولا تستغربه أن يحدث بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بلا شك أعظم تربية وأقوى أثر من يوسف ابن تشفين ومن أنثال يوسف ابن تشفين طبعا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم البشر وأحكم البشر وأحب الخلق إلى الله سبحانه وتعالى ومع ذلك بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثت الردة وحدث انكسار كبير جدا للمسلمين دورة طبيعية جدا من دورة التاريخ فالذي حدث في بلاد أندلس أمر من الأمور الطبيعية جدا أنه بعد هذا العلو بدأ يحدث الانكسار يطرأ إيه هي شواهد هذا الانكسار وإيه هي الأشياء التي حدثت بعد انتهاء عصر يوسف ابن تشفين وبداية عصر علي ابن يوسف ابن تشفين رحمه الله الذي كان أيضا مجاهدا على نسق أبيه في أول الأنف الحق أن المرابطين فتنوا بالدنيا وإن استمر الجهاد حاجة غريبة جدا يعني الجهاد في عهد علي ابن يوسف ابن تشفين لم يتوقف له صولات وجولات مع النصارى في أكثر من موقعه ومع ذلك فتن المرابطون بالدنيا مع استمرار الجهاد وكثرت الذنوب في البلاد وإن استمر وجود العلماء أمر في المنتهى الغرابة الغاز عجيب في الظاهر لكن عندما تأتي وتحلل الموقف تجد الأمر شيء طبيعي جدا كيف يفتن الناس بالدنيا والجهاد مستمر وكيف تكثر الذنوب في وجود العلماء أما الأولى فترجع إلى خطأ كبير جدا ارتكبه المسلمون في دولة المرابطين وعلى المسلمين أن يحذروا منه دائما الخطأ هذا هو التركيز على جانب من جانب الإسلام وترك الجانب الأخر انشغل المرابطون في أرض الأندلس وفي بلاد المغرب وما حولها من البلاد انشغلوا بالجهاد في سبيل الله عن تعليم الناس كيفين في الدين ومهمة التعليم الحقيقة مهمة شقة جدا وبالذات في هذا الزمن الناس بطبيعتها لا تحب من يعطي لها قوانين وبرامج الناس في طبيعتها متفلتة من التعلم ومن الالتزام بالدين فتريد أن تفذل معها مجهودا ضخما جدا حتى تعلمها أمر دينها المرابطون انشغلوا بالجهاد في سبيل الله جيوش كثيرة جدا تخرج في كل مكان والناس ما عدتش بتتعلم الدين كما ينبغي أن يتعلموا كما كان العهد في عهد عبد الله بن ياسين ويوسف بن تشفين رحمهم الله والإسلام إخوة دين متوازن لا يغلب جانبا على جانب انشغل المرابطون بالعبادة عن إدارة الحكم وعن السياسة في داخل البلد انشغلوا بالأمور الخارجية عن الأمور الداخلية لو تراجع التاريخ معنا في فترة الأندلس تجد مثلا من عوامل نجاح عبد الرحمن الناصر رحمه الله أنه أقمت دولة متوازنة في العلم والجهاد والاقتصاد والقانون والعمران والعبادة وكل شيء كونت دولة التي تسد حاجات الروح والجسد فسادت الدولة وتمكنت كذلك كان من عوامل نجاح الشيخ عبد الله بن ياسين في نشئ الدولة المرابطين أنه أقام الجماعة المتوازنة التي تهتم بكل جانب الحياة وتعطي كل منها قدرا مناسبا من الجهد والطاقة والوقت والعمل وعلمهم أن يكونوا مجاهدين وعابدين لله سبحانه وتعالى كما علمهم أن يكونوا سياسيين بارعين وعلمهم أن يكونوا متعاملين تعاملا على نهج الإسلام وأصول الإسلام هكذا أنشأ ما يسمى بالجماعة المتوازنة لكن أن يوجه المسلمون في دولة المرابطين في هذا العهد في سنة 500 وما بعدها أن يوجه المسلمون كل طاقتهم إلى الجهاد في سبيل الله وإلى أمور العبادة ويتركوا أمور السياسة الداخلية وتفقيف الناس وتعليم الناس أمر الدين والسيطرة على المعاصي التي بدأت تنتشر في بلاد طبعا هذا شيء في خلل حدثت من جرائه هزة في دولة المرابطين يبقى هذا أول شيء وهو فتلة الناس بالدنيا مع استمرار الجهاد الأمر الثاني أن الذنوب كثرت جدا في أرض المرابطين سواء في أرض المغرب أو أرض الأندلس مع وجود العلماء الكثير فالذنوب من يعتبر كثرة وضبعا هذا علامة ستفهم كبيرة كيف تأثير الذنوب في وجود العلماء كثرت الذنوب معك أمر طبيعي أن تحتigma في بلاد المرابطين بعد أن كثرت فيها الأموال وانفتحت الدنيا فانتقل الذنوب لأنه حقا أمر طبيعي جدا لأن معظم الذنوب تحتاج goes volume إلى أموال كثيرة جدا بالفعل لكي تزنب تحتاج إلى أموال كثيرة لكي تشرب خضر خضرائي أموال كثيرة لكي تشرب مخدرات مخدرات محتاج أموال كثيرة عشان تدخل ملاهي ليلية محتاج إلى أموال كثيرة يعني كثير جدا من الذنوب تحتاج إلى أموال وأحيانا بتحتاج إلى أموال طائلة النفوس الضعيفة التي كانت في دولة المرابطين التي كانت تفكر في الذنوب لكن لا تقدر عليها الآن بعد أن كثرت الأموال في أيديهم تحركت النفوس الضعيفة ناحية الذنوب وبدأت ترتكب من الأمور التي فيها معصية كبيرة يعني ألوانا وأشكال طبعا هناك الغني الشاكر في الإسلام لكن الحق أن هذا هو الاستثناء والأصل أن الناس جميعا يفتنون بالمال ويقعون في الذنوب إذا كثر المال في أيديهم لذلك يقول سبحانه وتعالى في الكتاب الكريم على لسان قوم نوح لنوح عليه السلام وما نراك اتبعك إلا الذين هم أرى ذلنا باديا الرأي أرى ذلنا ضعف الناس وبسطاء الناس وفقراء الناس هم الذين اتبعوا نوح عليه السلام واتبعوا الرسل من بعده واتبعوا كل الدعاء من بعده إلى يوم القيامة يبقى أمر الذنوب أمر متوقع نتيجة كفرة الأموال لكن أين العلماء الكثر يعني كل هذه الذنوب ترتكب أين العلماء المنتشرون في بلاد الأندلس وفي بلاد المغرب العربي في ذلك الوقت انظر إلى الخطأ الفادح الآخر نحن قلنا الخطأ الأول عدم توازن الأمور في دولة المرابطين الأمر الثاني أو الخطأ الثاني هو أن العلماء انشغلوا بفرعيات الأمور وأغفلوا أساسيتها انشغلوا بالفروع عن الأصول أخذوا يؤلفون المؤلفات ويعقدون المناظرات ويقسمون التقسيمات في أمور لا ينبني عليها كثير عمل بينما أغفلوا أمورا ما صح لهم أبدا أن يتركوها أعدوا يعملوا مناظرات طويلة جدا كيف تضع يدك أثناء الصلاة يدرى تخطى على السدر ولا تخطى على البطل ولو على السدر في أي مكان في السدر مناظرات طويلة جدا في وضع السبابة أثناء التشاهد ترفع من أول التشاهد ولا في منتصف التشاهد فقط هل ترفع ساكنة أم متحركة هل حركة رأسية أفقية أم حركة دائرية هل لو كان متحرك بأي معدل سريع ولا بطولة حاجة يعني في منتها للغرابة أن تجد الناس يتجادلون كثيرا جدا في هذا الأمر مناظرات طويلة جدا في المرجئة والمعطلة والمشبهة والمجسمة وحاجات يعني الناس ما كانوا يرونها ولا يسمعونها عنها أبدا ينقبون في الكتب ويلحثون عن المشاكل ويبدأوا في مناظرات طويلة وأشياء كثيرة يعني فتحت على الناس أبوابا ما فتحها عليهم رسولهم صلى الله عليه وسلم نتج عن هذا التعاون عمق في الفروع أشياء خطيرة جدا نتج عنه أولا جدار عظيم جدا بين العلماء والعامة لا العامة بيفهم العلماء ولا العلماء بيفهم العامة وصلى الله على نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم أعلم البشر وأحكم الخلق الذي كان يتكلم بالكلمة فيفهمه كبير الصحابة ويفهمه الأعرابي البسيط ويفهمه الرجل وتفهمه المرء ويفهمه الكبير ويفهمه الصغير صلى الله عليه وسلم لكن حاجة أبوابا حدث فعلا جدار ضخم جدا في عهد المرابطين الأخير لما اشتغل الناس بالفروع والتهوا بها عن الأصول حدث أمر آخر نتيجة هذه المناظرات الطويلة هي عزلة خطيرة جدا للعلماء عن المجتمع أخذوا يتحدثون في كل هذه الأمور وتركوا مصائب عظام حلت على المجتمع كانت الخمور تباع وتشترى بل وتصنع في البلاد ولا يتكلم أحد ضرائب ضاهضة تفرض على الناس غير الزكاة بغير واقع حق ولا يتكلم أحد من العلماء ظلم الولاء لأفراد الشعب ولا يتكلم أحد من العلماء ملائه للرقص لا تختبئ بل تعلن عن نفسها بسفور ولا يتكلم أحد من العلماء بل خروج النساء حاسرات بلا حجاب ولا يتكلم العلماء عن هذا الأمر تخيلوا يا إخوة في هذا الزمن في زمن دولة المرابطين في سنة خمسمية وشوية كانت النساء تخرج بلا حجاب سافرات بلا حجاب والعلماء لا يتكلمون عن هذه الأمور هم منشغلون بالحديث عن المرجئة والمعطلة وهذه الأمور ويعتقدون أن هذه الأمور التي يجب أن يشغل بها المسلمون عن هذه الأمور الأقل قيمة في نظرهم إذن عدوا معي ماذا حدث في أواخر عهد المرابطين غياب الشمولية في دولة المرابطين فتنة الدنيا والمال كثرة الذنوب جمود الفكر عند العلماء وانعزالهم عن المجتمع فوق كل هذه الأمور سبحان الله بتحدث أزمة اقتصادية حادة جدا جدا في دولة المرابطين يغيب المطر سنوات وسنوات واحد ممكن يسأل ويقول يعني سبحان الله ايه الصدفة العجيبة دي يعني مع كل هذه الأحداث يعني البلد ما كانتش نقصة ان يحصل فيها أزمة اقتصادية يتخيل أنها هذه صدفة لكن نقول له أبدا والله ليست مصادفة بل هي في كتاب الله في دستور المسلمين في قرآن الله الكريم ولو أن أهل الكرة آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون شوف كلام سيدنا نوح عليه السلام لقومه يقول فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ما لكم لا ترجون لله وقارا إذن الله سبحانه وتعالى يبتلي المؤمنين دائما بالقحط وبالأزمات الاقتصادية الحادة جدا عندما يبتعدوا عن طريقه لو لاحظت في مجتمعك إن بدأت الحالة الاقتصادية تسوء الأموال تقل في أيدي الناس وبد��ت الناس تشتغل ساعات وساعات وساعات ولا تحصل ما يكفي لسد رمقهم أو ما يكفي لعيشهم عيشة كريمة فاعلم أن هناك خللا في العلاقة بين العباد وبين الله سبحانه وتعالى هناك ابتعاد عن منهج الله سبحانه وتعالى ولو كانوا يطيعونه سبحانه وتعالى لبارك لهم في أقوتهم طبعا تلا هذا الوضع الذي حدث في بلاد المرابطين هزائم متعددة من النصارى كما ذكرنا موقعة قتندة في سنة 514 هزم فيها المسلمون موقعة القليعة في سنة 523 هزم فيها المسلمون طبعا واضح أن البلاد تتجه إلى كارثة أو هاوية إن لم يكن مصلحون يعدلون المسار من جديد إلى الجادة وإلى طريق الله سبحانه وتعالى وإلى طريق رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم لابد هذا الجو أن يظهر مصلحون لابد أن يقوم منكرون لمنكر وآمرون للمعروف فمن الذي قام قام رجل اسمه محمد ابن تومرت محمد ابن تومرت هو رجل من قبائل مصمودة البربرية بعض الناس قالت أن نسبه عربي بل أن البعض قال أن نسبه قرشي لكن غالب الأمر أنه من قبائل البربر في هذه هذه المنطقة حسنا نريد أن نركز تركيزا شديدا الآن مع قيام ثورة محمد ابن تومرت الإصلاحية في دولة المرابطين الذي قام في سنة 512 نريد أن نركز تركيزا شديدا لماذا؟ لأن منهج محمد ابن تومرت في التغيير كان مختلفا بالكلية عن منهج الشيخ عبد الله ابن يسين رحمه الله السابق تعالوا ننظر إلى الحدث وننظر إلى النتائج ثم نحلل الأمور بعد تفصيلته محمد ابن تومرت المصمودي هذا هذا ولد في سنة 473 من الهجر ونشأ في بيت متدين في قبيلة مصمودة وظل في هذا البيت إلى سنة 500 يعني كان يبلغ من العمر في ساعته 27 سنة وكان متشوقا جدا إلى العلم وكان يتعلم إلى العلم وكان يتعلم إلى العلم وكان يتعلم إلى العلم وكان من عادة العلماء في ذلك الزمن أنهم يتجولون ويسيحون في الأرض يتعلمون من العلماء في شتى بقاع الأرض من علماء المسلمين في مختلف الأقطار ففي سنة 500 سافر محمد ابن تومرت إلى كرطبة وتلقى العلم هناك ثم لم يكتفي بذلك بل عاد وسافر إلى بلاد المشرق سافر في البداية إلى الأسكندرية ثم إلى مكة في الحج حج هناك وأخذ يتعلم على أي درجة وتعلم على أيدي علماء مكة فترة ثم ذهب إلى بغداد وقضى هناك عشر سنوات كاملة في بغداد وتعلم هناك العلم على أيدي علماء بغداد جميعا طبعا بغداد في هذا الوقت كانت تموج بطيارات مختلفة كان فيها علماء للسنة كثيرين وكان فيها أيضا علماء للشيعة كثيرين وكان فيها أيضا علماء للمعتزلة فتلقى على أيدي هؤلاء جميعا ثم ذهب إلى الشام وتلقى العلم على أيدي أبي حامد الغزالي رحمه الله صاحب الإحياء ثم عاد بعد ذلك إلى الأسكندرية ثم عاد بعد ذلك إلى بلاد المغرب يقول ابن خلدون يصف محمد ابن تومرت عند عودته في سنة 512 لما عاد إلى بلاد المغرب العربي في سنة 512 يعني رجع عنده تقريباً تسعة وتلاتين سنة يقول أصبح محمد ابن تومرت بحراً متفجراً من العلم وشهاباً في الدين يعني جمع علوم كثيرة جداً ومن طيارات مختلفة من طيارات المسلمين فجمع يعني أفكار ضخمة جداً وأصبح فعلاً من علماء المسلمين الكبار في هذه الأوينة في طريق عودته من بلاد العراق وبلاد الشام بقي في الأسكندرية فترة يكمل فيها تعليمه وهناك في الأسكندرية بدأ يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر هنا بنلاحظ شيء في سيرة محمد ابن تومرت ذكرنا أنه كان عالماً من العلماء الكبار جداً يعني عنده علم غزير جداً لكن كان عنده شيء الحقيقي يعني كان مستغرب أن يكون عند من عنده هذا العلم الغزير كان شديداً جداً في إنكار المنكر وفي الأمر المعروف شدة تصل إلى حد التنفير فكان ينفر كثيراً من الناس عنه عندما يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر لدرجة أن أهل اسكندرية لما بدأ يأمر فيهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر طاردوه من البلد من فضاضاته وألقوه في سفينة متجهة لأبلاد المغرب العرب ركب السفينة قاعد يأمر بالمعروف وينهاهم عن المنكر على السفينة وقاعد يختلف معهم اختلاف كبير منع الخمور على السفينة وأمر بقراءة القرآن طبعاً ككل الناس يعني بعيدة تماماً عن المنهج الإسلامي في السفينة ومن شدتي عليهم مسكوه في وسط البحر الأبيض المتوسط ورموه في السفينة وتركوه مش في وسط البحر وانطلقوا إلى بلاد المغرب وقاعد يسبح جنب السفينة محمد بن تومرت وشوية أيوه الناس يعني صائب عليها فأخذته في السفينة على أن يصمت حتى يصل إلى بلاد المغرب العرب وصل فعلاً إلى بلد تسمى بلد المهدية في تونس وهناك نزل وبدأ كالعادة من جديد يأمر بالمعروف وينها عن المنكر بنفس الطريقة وأيضاً كرد فعل طاردوه وبدأ تنفر عن طريقه وتبتعد وكان محمد بن تومرت يريد تغيير كل شيء من المنكر تغييراً جذرياً مفاجئاً وسريعاً والحق أن هذا أمر مخالف للسنن حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بدأ يأمر بالمعروف وينها عن المنكر في مكة ما أمر بهذه الأمور فجأة بل أن الأمور نزلت من عند الله سبحانه وتعالى مدرجة كان يؤمر باجتناب الربا بصورة متدربة وكان يؤمر باجتناب الخمور بصورة متدرجة وكان يؤمر بالقتال في سبيل الله بصورة متدرجة هكذا في كلام لطيف جداً نذكره لعمر بن عبد العزيز رحمه الله لما تولى عمر بن عبد العزيز رحمه الله الأمر كانت هناك منكرات في دمشق وما حولها من البلاد ابن عمر بن عبد العزيز رحمه الله كان شديداً جداً في الحق فأراد أن يغير كل هذه الأمور فوجد أن أباه عمر بن عبد العزيز رحمه الله يغير في الأمور بصورة متدرجة فشق ذلك عليه وذهب إلى أبيه وقال يا أبي أنت تملك الأمور الآن وأنت يعني لك هيمنة على بلاد المسلمين فيجب أن تغير هذا المنكر كله وتقيم الإسلام كما ينبغي أن يقام فقال له عمر بن عبد العزيز رحمه الله يا بنية لو حملت الناس على الحق جملة واحدة تركوه جملة واحدة هكذا فيريد أن يتدرج مع الناس محمد بن تمرت لم يكن يفعل هذا الأمر كان يريد أن يغير كل شيء تغييراً جذرياً بل وبأسلوب فظ شديد وانظر إلى قوله سبحانه وتعالى يخاطب نبيه الكريم ولو كنت فظاً غليظ القلبي لنفض من حولك هذا خطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم المؤيد بالوحي أحكم البشر وأعلم البشر جميعاً الذي اندعى إلى الله سبحانه وتعالى بفضاظة انفض الناس من حوله فما بالكم بعموم الناس محمد بن تمرت لم يرعي هذه الأمور فبدأ الناس ينفضون من حوله لكن هو في المهدية قابل رجلاً هذا الرجل اسمه عبد المؤمن بن علي نحفظ الاسم لأن الاسم يتكرر معانا وله شأن في تاريخ المسلمين في بلاد المهدية المغرب والأندلس عبد المؤمن بن علي هذا كان في مدينة المهدية في تونس يبغي ما بغاه محمد بن تمرت من قبل يبحث عن العلم ويبحث عن الدين كما فعل محمد بن تمرت برحلته في بلاد المسلمين فقابل محمد بن تمرت هناك فسأله محمد بن تمرت عن سبب تركه لبلاد المغرب العربي وسياحته في البلاد فقال أبحث عن العلم وأبحث عن الدين عندي العلم وعندي الدين فالتقي وأخذ محمد بن تومرت يعلم عبد المؤمن بن علي من علمه فأعجب به جدا وتآخي في الله ومن أول معرفوا بعض وظلوا حتى آخر حياتهما سويا حتى مات محمد بن تومرت عبد المؤمن بن علي تعلم من محمد بن تومرت العلم مع الطريقة يعني تعلم كثرة العلم مع فضاضة الإسلوب في دعوة الناس إلى المعروف وفي نهيم عن المنكر وبدأ الاثنان يا دعوان إلى الله سبحانه وتعالى في بلاد المغرب العرب وانضم إليهما خمسة فبقوا سبعة قوام كل المجموعة التي مع محمد بن تومرت به هو شخصيا سبعة من الأفراد خلي بنا يعمل لي محمد بن تومرت محمد بن تومرت يرى أن المنكرات قد كثرت جدا في بلاد المرابطين نظر فوجد أن الخمور قد فشت في أماكن كثيرة حتى في مراكش اللي هي المدينة العاصمة التي أسسها يوسف بن تشفين رحمه الله من قبل وكانت فغرا من ثغور الإسلام وجد أن السفور والاختلاط قد انتشر وجد أن الولاة بدأوا يظلمون الناس ويفرضون عليهم الضرائب ويأكلوا أموال يتامة حتى أنه شاهد من ضمن المشاهدات أن امرأة سافرة تخرج في فوج كبير جدا وحرس وما إلى ذلك من الأمور فسأل عن هذه المرأة السافرة فوجدها ابنة علي بن يوسف بن تشفين ابنة أمير المسلمين في هذا المكان فطبعا خذ الستة تغتوعه وقعد معهم وعارض عليهم فكرته في التغيير ونخلي بالنا ونركز جيدا في أسلوب محمد بن تومرت في التغيير قال لي محمد بن تومرت ليهم قال لهم أن الأمور تفشت والمعاصي قد انتشرت في بلاد المرابطين وأرى أن الحل لهذا الأمر هو أن نقصي الحكام عن الحكم نبدأ بالرأس نبدأ بعلي بن يوسف بن تشفين ومن معه من الحكام أو الولاه ومن معه من الجيش فنخرج عليهم ونقصهم من الحكم ويكون في أيدينا الحكم فنستطيع أن نغير في البلاد ما نغيره بسرعة الله وعلى كتاب الله وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم يعني لا يريد أن يبدأ الطريق الطويل جدا طريق التربية الذي بدأه عبد الله بن يسين رحمه الله من قبل والذي سار فيه سنوات حتى تمكن من الأمور لا هو عايز يشيل بسرعة علي بن يوسف بن تشفين ومن معه من الناس الحكام على هذه البلاد ويسيطر على الأمور وبعد كده يعد يعلم الناس من مكان الحكم أو بعد أن يتملك الأمور في البلاد طبعا علي بن يوسف بن تشفين هذا كان يقيم شر الله سبحانه وتعالى وكان يجاهد في سبيل الله لكن كانت عنده تجاوزات ومخالفات ذكرناها كما ذكرنا في هذه الفترة ما كان أبدا يجوز لمحمد بن تومرت ومن معه من الرجال على صدق نواياهم فيما يبدو لنا وعلى تقشفهم وزهدهم وعلمهم الغزير ما كان لهم أن يخرجوا عليه بل كان عليهم أن يقيموا الأمر من جديد يعاونوه على العودة إلى طريق الإسلام الصحيح وعلى تعليم الناس وعلى تربية الناس انظر إلى تغيير رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت عليه الرسالة في أرض مكة ودعا إلى الله سبحانه وتعالى وخالفه المشركون كان من الممكن أن يفعل الأمر الذي فكر فيه محمد بن تومرت كان من الممكن أن هو يوصي سيدنا علي بن أبي طالب وسيدنا الزبير بن العوام وسيدنا طالح بن عبيد الله كل واحد منهم يقوم فيقتل رجلا من صناديد قريش ويتملك الحكم في مكة ثم بعد ذلك يقيم شر الله سبحانه وتعالى لكن هذه ليست سنة الله سبحانه وتعالى في التغيير ولذلك لم يتبعها رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بل أخذ يربي الناس بالتدريج سنة بعد سنة بعد سنة 13 سنة كاملة في مكة جرى إلى المدينة المنورة ثم بدأ يربي الناس بالتدريج أيضا في المدينة المنورة ثم كانت بدر موقعها في البداية مع الكافرين ثم كانت المواقع التي تتلو ذلك حتى تمكن رسول الله صلى الله عليه وسلم من السيطرة على الأمور في جزيرة العرب جميعا إذن هذا هو النهج الذي سلكه رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي سلكه الشيخ عبد الله بن يسين رحمه الله من بعده في إقامة دولة المرابطين لكن الذي فعله محمد بن تومرت مخالفا للنهج إذن كان عنده منهج مخالف في التغيير وكان عنده فضاضة وشدة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر طيب يطرر الأمر يوصل معاه لإيه بعد كده طبعا علي بن يوسف بن تشفين سمع بمحمد بن تومرت وسامع أنه يدعو الناس إلى الخروج على الحاكم علي بن يوسف بن تشفين طيب يطرر يعمل إيه علي بن يوسف بن تشفين فكر في عقد مناظرة بين محمد بن تومرت وبين علماء دولة المرابطين في ذلك الزمن في قصر الخليفة في قصر علي بن يوسف بن تشفين فأتى بمحمد بن تومرت وأتى بعلماء المرابطين وبدأ الفريقون في المناظرة على رأس علماء دولة المرابطين مالك بن وهين رحمه الله هذا كبير علماء دولة المرابطين هو كان قادر قضاه في ذلك الواقع ومحمد ابن تومرت ومعه الستة من أصدقائي طبعا برضو حكاية المناظرة دي تخلينا نعرف أن علي بن يوسف المتشفين كان في خير وإلا كان في بساطة شديدة جدا كان ممكن ياخد محمد ابن تومرت يضعه في السجن ويقتله أو يعتقله أو يفعل به أي أمر لكن لا يعطي فرصة له للمناظرة مع علماء المسلمين في ذلك الوقت لكن هو جعل هناك مناظرة بين محمد ابن تومرت وبين العلماء الآخرين في هذه المناظرة تفوق محمد ابن تومرت عليهم تفوقا ملحوظا عظيما هو رجل كما ذكرنا من العلماء الكبار جدا كان بحرا متفجرا من العلم وشهابا في الدين كما ذكر ابن خلدون وعنده علم كبير جدا وأعد عشر سنين في بغداد يدرس علم المجادلة ويتعلم على يد ويتعلم على يد ويتعلم على يد المعتزلة ويدرس كتب الفلاسفة وكيف يجادلون وكيف يحاورون فاستطاع محمد ابن تومرت أن يحاجهم جميعا في كل القضايا التي أثيرت بينه وبينه لدرجة أن علي بن يوسف ابن تشفين الأمير بكى في مجلسه بكى لما رأى كثرة المعاصي التي في البلد وهو لا يدري عنها شيئا أو يدري عنها شيئا ولا يغيرها بكى من الخشية لما سمع كلام محمد ابن تومرت لكن طبعا برضو كانت الحدة واضحة جدا في كلام محمد ابن تومرت وكانوا يعلمون أنه يحرض الناس على الخروج على الحاكم هنا مالك ابن وهيد قاضي القضاء أسر في أذن علي بن يوسف ابن تشفين قال له أنه عليك أن تعتقل هذا الرجل وتنفق عليه دينارا في كل يوم في السجن وإلا ستمر عليك الأيام فتنفق عليه كل خزائنك دون أن تقدر عليه الوزير الذي كان يجلس مع المجلس علي بن يوسف ابن تشفين يجلس ومعه العلماء ومعه الوزير أيضا الوزير نصحه بعدم فعل ذلك نصحه بعدم اعتقال محمد ابن تومرت لماذا؟ قال له لو أنت اعتقلت دلوقتي ستكوني ستكون متناقضا مع نفسك يعني أنت قعدت في مجلس بتاعه وبكيت من خشية الله سبحانه وتعالى لما سمعت كلماته ثم تأتي من بعد ذلك وتعتقله يعني هذا يكون فيه بلبلة عند عموم الناس حاجة تانية أنه رجل معه ستة من البشر يعني هم كلهم سبعة وأنت يعني حاكم دولة ضخمة دولة المرابطين فيعني كيف تخشى من هذا الرجل علي بن يوسف ابن تشفين أخذ يوازن بين الرأيين بين رأي الوزير وبين رأي مالك بن وهيب قاضي القضاء وفي الآخر وصل لإيه؟ في الآخر علي بن يوسف ابن تشفين أطلق محمد ابن تومرت تأثما أن يحبسه دون وجه حق يعني شوف برضو الرجل ما زال هناك خير في قلبه وكان من الممكن أن يصلح أمره إذا حاول معه محمد ابن تومرت وأمثال محمد ابن تومرت بالتي أحسن لكن نهاية الأمر أنه أخرجه من مجلسه ومحمد ابن تومرت خرج من مراكش ونزل على صديق له في بلد مجاور نصحه أن يذهب إلى قرية في عمق الجبل اسمها قرية تين ملل قرية تين ملل نحن نذكر اسم هذه القرية لأنها القرية التي ستكون عاصمة للدولة التي سيؤسسها محمد ابن تومرت بعد ذلك محمد ابن تومرت للحق كان في حياته زاهدا جدا كان لا يحمل معه إلا عصى ولا يأكل إلا البسيط جدا من الطعام وكان كما ذكرنا صاحب علم غزير فبدأ الناس في هذه القرية الصغيرة يلتفون حوله ويسمعون كلامه وبدأ يؤثر فيهم من كثرة المعاصي التي انتشرت في بلاد المرابطين وبدأ يكون حوله جماعة صغيرة بدأت تنتشر وسمعها جماعة الموحدين وطبعا هذه كانت تسمية خطيرة جدا سنذكر لماذا بعد قليل كبرت شوكة محمد ابن تومرت لكن سبحان الله بمجرد أن كبرت هذه الشوكة ظهرت عليه انحرافات عقائدية خطيرة جدا نحن قلنا أنه تعلم على أدنى الناس كثير جدا وطيارات مختلفة وسنة وشيعة ومعتزلة وغير معتزلة والشام والعراق ومكة ومصر وغيرها من البلاد ظهر عليه خليط من العقائد المختلفة أولا ادعى العصمة وطبعا دي حاجة خاصة بأئمة الشيعة أغضى منهم هذه الجزئية ادعى أنه معصوم أي لا يخطئ طبعا البشر جميعا يخطئون وليس هناك معصوم إلا الأنبياء لكنه ادعى العصمة ادعى أمرا خطيرا آخر ادعى أن المرابطين من المجسمة طبعا المرابطون يثبتون لله صفاته هو أخذ فكرة معتزلة في نفي الصفات عن الله سبحانه وتعالى طبعا القضية جدلية طويلة مش عايزين نخوض في تفصيلتها لكن خلاصة الأمر أنه لما أثبت أن المرابطين يثبتون الصفات لله سبحانه وتعالى ادعى أنهم من المجسمة وتبعا لهذا الادعاء كفر المرابطين فقال إن علي بن يوسف بن تشفين كافر ومن معه من الولاة كافرون ومن معه من العلماء كافرون ومن يعمل تحت حكمهم ويرضى بحكمهم من الكافرين يبا دي مرحلة خطيرة جدا كفر حكام البلد التي كان يعيش فيها يا بلد مغرب العربي والأندروس في ذلك الوقت تبعا لهذا التكفير استحل دماء المرابطين وأمر بقتلهم الخروج عليهم كما ذكرنا من قبل وقتلهم إن استطعت ولست آثما إن قتلتهم على كلامه بل محرزا للثواب عظيم وكان متساهلا جدا في الدماء طبعا دي كانت خصية للخوارج وإحنا برضو ذكرنا أنه في رحلته الطويلة اتعلم على أدي الناس كتير منهم الخوارج الخوارج متساهلين جدا في الدماء كان محمد بن تومرت يقتل العشرات من المخالفين له حتى من فرقته حتى من جماعته من جماعة الموحدين الذي كان يخالفه في الرأي كان يقتله أمر غريب جدا مع كل هذا العلم الغزير الذي كان عنده حتى بعض الناس بتقول أنه ادعى بعض الخوارق وبعض الناس بتقول أنه ادعى أنه المهدي المنتظر وقال هذه الأمور جميعا الناس بدأت تصدقوا فيها ليه لأن احنا ذكرنا من قبل أن العلماء علماء دولة المرابطين انشغلوا بالأمور الفرعية عن تعليم الناس أصول العقائد وأصول العبادات وأصول الدين انشغلوا عن الناس وصنعوا جدارا كبيرا بينه وبين العامة العامة ما تعرفش الحق فين والبطل فين العامة لما رأت رجلا مثل محمد بن تومرت عالما كبيرا يروي عن هذا ويروي عن هذا ويروي عن هذا ويحفظ كتاب الله ويحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعلم سير الصالحين والسابقين ويعلم فقه كذا وكذا وكذا الناس ما كان له إلا أن تسمع وتطيع لما يقوله محمد بن تومرت فاعتقدوا جميعا بعصمته واعتقدوا جميعا بحل قتل المرابطين بل والثواب الجزيل على من يقوم ويقتل المرابطين تخيلوا المرابطون الذين فتحوا البلاد وأقاموا صرح الإسلام في بلاد المغرب والأندلس سنوات وسنوات الآن بعد أن ضارت بعض المنكرات في بلادهم وبعد أن انشغلوا بالجهاد عن التعليم الآن هؤلاء يكفرون ويقاتلون من قبل جماعة الموحدين طبعا كلمة جماعة الموحدين إشارة واضحة جدا من محمد بن تومرت أن غير الجماعة الموحدين غير الجماعة ليسوا بموحدين غير الجماعة كفار ليسوا بمسلمين وبدأ محمد بن تومرت وجماعته يقاتلون المرابطين والتقوا مع المرابطين في مواقع عديدة جدا منها الصغير ومنها الكبير منها تسع مواقع ضخمة جدا كبيرة جدا في تاريخ المسلمين انتصر محمد بن تومرت في سبع مواقع وهزم في اثنين هديكم بس موقعتين على سبيل المثال موقعة الأولى في سنة خمسمية وطمنطاشر كتل فيها من المرابطين خمستاشر ألف مسلم على دين الموحدين تخيلوا تخيلوا الحرب التي ضارت بين الموحدين والمرابطين موقعة واحدة يموت فيها خمستاشر ألف مسلم من المرابطين والموحدون يحاولون أن يقيموا الأمر على نهج الله وعنه وهذا هو نهج رسوله كما يقولون يحاولون أن يؤمنوا بالمعروف وينهوا عن المنكر أهذا هو نهج الله أهذا هو نهج رسوله الكريم تقتل خمستاشر ألف مسلم من مين من المرابطين الذين كانوا شوكة كبيرة جدا في عنق النصارى سنوات وسنوات موقعة تانية موقعة البحيرة في سنة خمسمية وعشرين هذه الموقعة انتصر فيها المرابطون على الموحدين وفيها من الموحدين أربعون ألف أربعين ألف واحد من الموحدين كتلوا في موقعة البحيرة البحيرة أو البستان لا اسمين في التاريخ عدد من كتل يا إخوة من المسلمين على أيدي المسلمين في المواقع بين الموحدين والمرابطين يزيد على تمانين ألف مسلم من سنة خمسمائة واثناشر لحد سنة خمسمائة واحد واربعين خضون تمانية وعشرين سنة إلى أن قامت دولة الموحدين نعم قامت دولة الموحدين كما قامت دولة المرابطين من قبل قامت لكن قامت على دماء أكثر من تمانين ألف مسلم أهذا هو النهج الصحيح للتغيير؟ أهذا هو نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ شفنا ازاي الطريق الذي صار فيه محمد ابن تومة ومن معه وشفنا ازاي الطريق الذي صار فيه الشيخ عبد الله بن يسين ومن معه من قبل والاتنين في الآخر وصلوا لدولة ووصلوا للحكم لكن انظر كيف كانت الأحداث وكيف كانت النتائج وكيف كان النهج وتعجب كيف يسير محمد ابن تومة في هذا الطريق وقد رسم له السابقون الطريق الصحيح الذي ليس فيه دماء للمسلمين وليس فيه تشريد وقتل وذبح لأمة كبيرة من المجاهدين مثل أمة المرابطين في سنة خمسمائة واربع عشرين بعد موقعة البحيرة بيموت محمد ابن تومة وسبحان الله الحد اخر لحظة من حياته كان يأمر الناس بالأمر المعروف والنهي عن المنكر والزهد في الدنيا واتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباع نهج الخلفاء الراشدين وعدم النقوص ابدا عن الجهاد في سبيل الله لكن على فهمه وعلى طريقته التي ذكرناها وأمر الناس أن يسمعوا ويطيعوا لعبد المؤمن ابن علي من بعده هذا الرجل الذي قابله أول مرة هناك في مدينة المهدية في سنة خمسمائة واثناشر أن يسمعوا له ويطيعوا ما أطاع الله فيهم فإن بدل فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق تسمع كلام محمد ابن تومة تشعر أنه يعني من أكبر علماء المسلمين ومن أكبر المجاهدين وكان بحق من العلماء كما ذكرنا لكن كان عنده أشياء عجيبة جدا كما ذكرنا أيضا في أسلوب التغيير العنف الشديد في التغيير المخالفات العقائدية الخروج على الحكام وتكفير المسلمين وقتلهم والحكام قد أقاموا شرع الله سبحانه وتعالى ولكن خالفوا في بعض الجزئيات فكان عليه أن يقومهم بالذي أصلح كانت النتيجة أن قامت للمسلمين دولة على دماء 80 ألف مسلمين ومن ثم قام محمد بن علي الأمور في جماعة الموحدين من بعد محمد ابن تومة في سنة 524 واستمر يقود الجماعة حتى سنة 541 إلى أن سقطت دولة المرابطين السنية المجاهدة بالكامل في سنة 541 على إثر مجزرة شديدة جدا داخل مراكش كتل فيها معظم المرابطين الذين كانوا في مدينة مراكش وتملك الموحدون الحكم في البلاد كان الكلام هذا في سنة 541 يا إخوة نحن ندرس التاريخ لكي نتعلم ولكي لا نكرر أخطاء السابقين ولكي نكرر ما فعله الصالحون من المسلمين في سنوات الإسلام السابقة الكثيرة جدا 1400 سنة تاريخ طويل جدا فيه الكثير من الصلاح وفيه الكثير من الفساد وعلينا أن نستفيد استفادة كاملة من هذه الخطوات ترى ماذا حدث مع دولة الموحدين بعد أن قامت على هذه الدماء ترى ماذا فعل عبد المؤمن ابن علي في قيادته لدولة الموحدين من سنة 541 إلى ما بعدها من السنوات وهل انصلحت الأفكار التي كانت في ذهن الموحدين عن عصمة محمد ب�� تومرت وعن نهديته وعن كونهم يكفرون غيرهم من المسلمين هذا ما سوف نتدرسه في الحلقة القادمة أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم وأجزاكم الله خيرا كثيرا