بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله الملحمة الكبرى لقاء حربي مروع يكون في آخر الزمان بين المسلمين وبين نصارى أوروبا معركة تكون في شمال الشام تكون قبل ظهور الدجال بأيام أو أسابيع قليلة وإذا ظهر الدجال تتابعت علامات الساعة الكبرى وعشان كده ممكن نعتبر الملحمة هي آخر حرب عالمية قبل ظهور الدجال أو قبل علامات الكبرى في حروب هتكون لسه في زمن الدجال وفي زمن المسيح عليه السلام وبعدهما هيكون برضو في حروب لكن هذه آخر حرب عالمية قبل علامات الساعة الكبرى هل يطرد تصعيدات التي نراها الآن في أرض الشام هي مقدمة وتمهيد للملحمة الكبرى إحنا شايفين أحداث ضارية في فلسطين في لبنان في سوريا الأوضاع الساخنة التي تراها المنطقة هل هذه تمهيد للملحمة الكبرى ممكن ممكن يكون تمهيد لملحمة الكبرى وإحنا بالذات لما نراجع تفصيلات الملحمة الكبرى كما جاءت في السنة النبوية ممكن نصل إلى هذا الاستنتاج العالم قبل الملحمة الكبرى هيكون منقسم إلى ثلاثة أقسام تقريباً يعني في وضوح جداً للرؤية في هذا الوقت في وضوح لكتلة المسلمين ووضوح لكتلة النصارى خاصة النصارى أوروبا ووضوح لكتلة ثالثة ستكون معهم في هذه الفترة هنتكلم عليها بعد شوية فهنم نتكلم على ثلاث كتل كبرى هتكون موضحة قبل الملحمة الكبرى كتلة المسلمين ومروا قبل الملحمة الكبرى بعدة سنوات بفترة ظلم ومعاناة لعلها تشبه ما نحن فيه الآن المسلمين بيعانوا من ظلم في أماكن كتيرة من العالم وتعرضوا لمعاناة كبيرة شايفين أحداث سوريا ولبنان وفلسطين شايفين أحداث السودان أحداث ليبيا أحداث اليمن أحداث العراق أحداث سوريا يعني الأمور هي متأزمة في أكثر من موضع بكميات ضخمة جداً ملايين فضلاً عن البلاد غير العربية خارج الشرق الأوسط زي أفغانستان زي ميانمار زي غيرها اللي بيتعرضوا برضو لضغوط كبيرة في أفراقيا كذلك وفي غيرها من بلاد العالم فالمسلمين هيكونوا بيمروا بفترة صعبة وبعدين بعد كده ربنا سبحانه وتعالى يمن عليهم بظهور المهدي والمهدي هيجمع المسلمين تحت راية واحدة وجايز يكون قبل المهدي هذا التجمع والمهدي هو اللي يتمه وهيكون للمسلمين خلافة خلافة واحدة وغالباً خلافة دي هيكون عاصمتها الكدس في الوقت ده يا ترى وقت ملحمة الكبرى هيكون قائد المسلمين هو المهدي ولا واحد بعده رجل صالح يأتي من بعده الله أعلم هذه قضية خلافية بين العلماء ترى فترة المهدى تنتهي ويأتي رجل صالح من المسلمين يحكم المسلمين ثم يظهر الدجال في زمانه ثم عيسى ابن مريم ولا المهدي هو صاحب هذه القصة هذه قضية غير محسومة لكن كون الكدس هتكون عاصمة المسلمين في وقت هذه الخلافة الأخيرة اللي هي خلافة على منهج النبوة ده بيعني حتماً أن فلسطين هتكون اتحررت من اليهود وده بيدينا برضو بارقة أمل أن الموضوع اللي في أرض فلسطين إن شاء الله هينتهي على خير ويكون الغلبة فيه للمسلمين هيخرج اليهود من أرض فلسطين وخاصةً أن في الملحمة الكبرى لم يأتي ذكره المطلقاً لليهود يعني الكلام كان على المسلمين والكلام على النصارى والكلام على قوة تالتة لم تصنف في الأحاديث على المسلمين على ديانة معينة لكن اليهود ما لهمش ذكر في الملحمة الكبرى هيكونوا خلاص خرجوا من فلسطين ونزحوا إلى مكان ما غالباً إلى إيران وتحديداً إلى أصفهان لأنهم هايخرجوا بعد كده من أصفهان مع الدجال والدجال ظهوره هيكون قريب جداً من الملحمة الكبرى بقى دي أول كتلة اللي هي كتلة المسلمين الكتلة التانية الكبيرة جداً في العالم في هذا الوقت السابق للملحمة هي كتلة نصارى أوروبا اللي هو في الحديث بيعبر عنهم أكتلة المسلمين الرسول صلى الله عليه وسلم بالروم وهيكونوا أكتر من المسلمين في أحاديث أخرى ذكر أن الروم هيكونوا أكتر الناس فهيكونوا أكتر من المسلمين في الوقت ده هيكونوا برضو كتلة واحدة كتلة واحدة في الحرب ولا يستبعد يا إخواني وأخواتي أن يكون التوحد أوروبا دلوقتي في الاتحاد الأوروبي ودي سابقة مش موجودة في التاريخ الأوروبي كله أن يكون دي إرهاصات الملحمة الكبرى أن يكونوا هما مع بعض كتلة واحدة لأن الحديث النبوي ذكر أنهم سيأتون لحرب المسلمين تحت 80 راية والـ 80 راية دي ممكن تشير إلى 80 دولة دول أوروبا مش 80 دول أوروبا 50 دولة أو 51 دولة لو اعتبرنا أرمينيا معهم يعني حيبقوا حوالي 50 دولة لكن دول العالم النصراني أكتر ممكن تكون معهم أمريكا ممكن معهم كندا معهم أمريكا اللاتينية أو يكون التقسيمات السياسية اللي في أوروبا في الوقت ده بتكون مختلفة عن تقسيماتنا دلوقتي ويكون عدد الدول واصل لـ 80 دولة مهم أنها توحدوا مع بعض وهتكون معهم ساعتها الكوستنطينية الكوستنطينية اللي هي عاصمة تركيا الآن اللي هي اسطنبول هتكون مع النصارى في مرحلة من مراحل التاريخ تسقط وهتكون معهم لأن هي هتكون يعني في وقت الملحمة الكبرى عاصمة الدولة المتبنية للقضية اللي هي عليها رأس النصارى اللي هيكون موجود في الكوستنطينية داية الكتلة التانية الكبيرة اللي موجودة في العالم في كتلة تلتة ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم دون التحديد كون هذه الكتلة أو طبيعتها وكتلة دي غالباً هتكون شرقية هتكون في أسيا ممكن تكون روسيا وبعض الناس بيقول لها روسيا من الروم ممكن يكون روسيا الروس مع الروم كأنهم مع نصارى ممكن تكون كتلة الصين ممكن تكون كتلة تلتة غير مصنفة الآن تحت مصنفة سياسي معين. ممكن تكون ديانة شيوعية مسلا ما عندهمش عقيدة معينة. الحاد. او ممكن تكون ديانة اخرى زي المجلسية او زي ديانات التتار او غيره من الديانات التي ظهرت او العقائد التي ظهرت يعني منحرفة في العالم لا ينتموا الى الاسلام ولا الى اهل الكتاب. ده دي كتلة تلتة لا هتكون مسلمة ولا هتكون نصرانية لان الحديث حدد المسلمين والنصارى واستثنى دولت منهم يعني. الكتلة تلتة دي هتكون غالبا اقوى من كتلة المسلمين منفردة واقوى من كتلة النصارى منفردة. يعني لو قرنت الكتلة التلتة دي بكتلة احدى الكوتين النصرانية او الاسلامية هتلاها اقوى. ولذلك في هذا الوقت كتلة دي غالبا هتهدد الطرفين يعني فيلجأ المسلمون والنصارى الى الوحدة. مع انهما متعاديتان في ذلك الوقت. يعني بين المسلمين والنصارى اصلا احتكاكات وحروب في هذه المرحلة ومع ذلك يقبلوا بالوحدة مع بعض يعملوا هدنة مع بعض ويقبلوا بالوحدة عشان يواجهوا الكتلة التالتة ويحصل فعلا اتحاد ما بين الطائفتين الإسلامية والنصرانية ويحاربوا الكتلة التالتة في معركة تفاصيل هذه المعركة غير واضحة لكن هيحصل فيها النصر لهذه الكتلة لها تين الكتلتين إسلامية مع النصرانية وتختفي الكتلة التالتة من الساحة ويرجع المسلمون والنصارى بعد هذه الموقعة إلى أرضهم إلى أسيا الصغرى أو إلى شمال الشام وعند إذن يرفع أحد النصارى الصليب ويقول انتصر الصليب أو غلب الصليب كلام ده هيدايق واحد من المسلمين فيقوم فيكسر الصليب فيدقه يدق الصليب يكسره فيغدر عند إذن الروم ويجمعون الأعداد لكي يحاربوا المسلمين وتبدأ إرهاصات الملحمة الكبرى حرب بقى ما بين الاتنين اللي انتصروا في المعركة السابقة اللي هم النصارى والمسلمين يحصل بينهم حرب فيأتي الروم بجيوش جرارة كبيرة جدا الجيوش دي تقترب من المليون كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث ان هذه الجيوش تأتي تحت تمانين غاية الغاية يعني الراية زي الراية بالضبط تحت كل غاية اثنى عشر ألفا فلو ضربت الاثناشر الف في تمانين يطلع لك تسعمية وستين الف يعني قرابة المليون جندي وده هيكون جيش كبير جيش المسلمين برضو هيكون كبير لكن اقل من جيش الروم تدور المعركة ما بين الطرفين اللي هي الملحمة الكبرى ان شاء الله ممكن في بعض الحلقات نديكم بعض التفصيلات عن هذه المعركة لان هي معركة مهمة جدا الشهداء فيها من المسلمين كتير وبرضو الناس اللي فرد كتير اول المعركة بيفر عدد من المسلمين كبير تلت الجيش تقريبا هؤلاء لا يطوب الله عز وجل وبعد كده بيفضل التلتين التلت الاسطاني ده احد التلتين يعني بيحارب يوم والتاني والتالت في هذه الثلاثة دائما يستشهد هذا الثلث بكامله فيفقد المسلمون التلت التاني يفقى التلت التالت في اليوم الرابع من القتال يحقق هذا الثلث الاخير المتبقي النصر على الجيش النصراني الاوروبي ويفنى تقريبا جيش اوروبا وكذلك يستشهد عدد كبير من المسلمين لكن هؤلاء هم الذين يحققون النصر هؤلاء الثلث الاخير هو الذي يفتتح الكوستنطينية يعيد فتح الكوستنطينية لانه قلنا ان هي هتكون مع النصارى في ذلك الوقت فيعيد الكوستنطينية الى المسلمين وتفاصيل الفتح ممكن بنتكلم عنها في حلقة تانية وبرضو موجودة على القناة بعض الحلقات اللي بتكلم على تفاصيل هذا الفتح الاخير للكوستنطينية وبعد فتح الكوستنطينية مباشرة بيظهر الدجال وتبدأ علامات الساعة الكبرى الاحداث دي طرق قريبة ايوة قريبة قريبة نسبيا على الرغم من عدم حدوث بعض الامور يعني لسه ما حصلتش لكن الارهاصات بتقول ان احنا خلاص في اخر الزمان وكثرة الفتن والحروب بتؤدي لان ممكن الاحداث المتبقية يكون مدتها سنوات معدودات مثل ظهور المهدي ومثل السقوط الكوستنطينية ومثل بعض علامات الساعة الصغرى اللي هي لسه ما ظهرتش يعني ممكن كل هذي وطبعا زي ان بيظهر الحضارة كمان معركة هتكون معركة بالخيول والسيوف والرماح معياش معركة بالدبابات والطائرات فمعركة برضو هيكون البشرية وصلت فيها الى حالة من انتصار الحضارة كل ده ممكن يحصل يحصل في شهور او سنوات يعني ممكن يكون معدل التقدم فيه سريع للغاية زي ما احنا شايفين دلوقتي كده ان الاحداث الدنيا كلها متسرعة بشكل كبير جدا المهم جدا جدا لنا في هذه الحلقة ان انا نفهم ان ازا حدثت المرحمة الكبرى او ارهاصات المرحمة الكبرى او المقدمات التي تسبق المرحمة الكبرى زي انتظار انتظار الحضارة او ظهور العلامات الاخرى الاخيرة متبقية من علامات الساعة الصغرى ساعتها الاستعداد هيكون صعب جدا جدا في الوقت ده وقت فتن ضخمة جدا استعداد المسلم في هذه الاوقات هيكون عسير وبالتالي وجب الاستعداد من الان من الان ازا عرفت ان المرحمة الكبرى بدأت ارهاصاتها وبدأت بوادرها وبدأت العلامات التي تشير الى اقترابها لازم اكون انا من دلوقتي مستعد والاستعداد لا يكون الا بعقيدة سليمة وبكثرة اعمال صالحة اعمال صالحة مطلقة بكل الاعمال كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحذرنا في صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بادروا بالاعمال ستا يعني ايه بادروا بالاعمال ستا يعني الحق بسرعة اشتغل في الاعمال الصالحة قبل ان تأتي واحدة من الست امور التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم طلوع الشمس من مغربها او الدخان او الدجال او الدابة الاربعة دولة من علامات الساعة الكبرى واولهم ظهورا قد يكون الدخان او قد يكون الدجال وهو الدجال بعد ما الحمل الكبرى مباشرة زي ما قلنا بعد فتحة كسلطانية فاذا الموضوع قريب او الحاجة الخمسة خاصة احدكم يعني موته لو لا حد فينا مات خلاص انتهى عمله واغلق كتابه فلازم انت تكون جاهز قبل ما يأتي لحظة الموت او امر العامة اللي هي الحاجة الساتة اللي هي قيام الساعة الكبرى الساعة الاخيرة التي بعدها يبعث العباد فالنص بدي بايه بادروا بالاعمال دوري دلوقتي بعد ما عرفت هذه المعلومة وبعد ما صدقت النبي صلى الله عليه وسلم في وصفي لهذه الاحديث بهذه التفاصيل الكثيرة ان انا ابتدي اشتغل ان انا ابتدي اقوي من عقلتي اقوي من ايماني اكثر من اعمالي الصالحة في جوانب العبادات وفي جوانب المعاملات وفي كل بجوانب الشريعة المختلفة ونسأل الله عز وجل أن يحفظنا من الفتن ما ظهر منها وما بطل نجزاكم له خيرا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته